بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ

“Nein! Vielmehr ist uns alles verwehrt worden."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وقال أيضا: وقال أصحاب الجنة: وكان الشعبي يقول في ذلك ما: حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون قال: قال الشعبي: «أعياني أن أعلم ما المحروم» والصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره، فصار ممن حرمه الله ذلك، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم، كما قال جل ثناؤه: وقرأ قول الله: يعني بذلك تعالى ذكره أنهم يقولون: ما هلك زرعنا وأصبنا PageEndV22P353 به من أجل قال: «حورفنا فحرمنا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «أي محارفون» PageEndV22P353 ## || [الواقعة: 68_69_70] القول في تأويل قوله تعالى: ، بل جوزينا فحرمنا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة حرمنا جنتنا وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

حرمنا خيرها لجنايتنا على أنفسنا { أوسطهم } أعدلهم وخيرهم ، من قولهم : هو من سطة قومه ، وأعطني من سلطات مالك . ومنه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

حرمنا خيرها بشؤم عزمنا على البخل ومنع الفقراء وثانيها : يحتمل / أنهم لما رأوا جنتهم محترقة قالوا : إنا لضالون حيث كنا عازمين على منع الفقراء ، وحيث كنا نعتقد كوننا قادرين على الانتفاع بها ، بل الأمر انقلب علينا فصرنا نحن المحرومين . ! 7 < ( الواقعة : 67 ) وجه الاستدلال به أن الحب وأقسامه / من مطول مشقوق وغير مشقوق ، كالأرز والشعير ، ومدور ومثلث ومربع ، وغير ذلك على اختلاف أشكاله إذا وقع في الأرض الندية واستولى عليه الماء والتراب ، فالنظر العقلي يقتضي أن يتعفن ويفسد ، لأن أحدهما يكفي في حصول العفونة ، ففيهما جميعا أولى ، ثم إنه لا يفسد بل يبقى محفوظا ، ثم إذا ازدادت الرطوبة تنفلق الحبة فلقتين فيخرج منها ورقتان ، وأما المطول فيظهر في رأسه ثقب وتظهر الورقة الطويلة كما في الزرع ، وأما النوى فما فيه من الصلابة العظيمة التي بسببها يعجز عن فلقه أكثر الناس إذا وقع في الأرض الندية ينفلق بإذن الله ، ونواة التمر تنفلق من نقرة على ظهرها وي إذا وقع في الأرض الندية ينفلق بإذن الله ، ونواة التمر تنفلق من نقرة على ظهرها ويصير مجموع النواة من نصفين يخرج من أحد النصفين الجزء الصاعد ، ومن الثاني الجزء الهابط ، أما الصاعد فيصعد ، وأما الهابط فيغوص في أعماق الأرض ، والحاصل أنه يخرج من النواة الصغيرة شجرتان : إحداهما : خفيف صاعد ، والأخرى ثقيل هابط مع اتحاد العنصر واتحاد طبع النواة والماء والهواء والتربة أفلا يدل ذلك على قدرة كاملة وحكمة شاملة فهذا القادر كيف يعجز عن جمع الأجزاء وتركيب الأعضاء . ونظيره قوله تعالى في الحج :

Kurtubî13. Jh.

وقال أبو قلابة : كان رجل من أهل اليمامة له مال فجاء سيل فذهب بماله فقال رجل من أصحابه : هذا المحروم فأقسموا له وقيل : إنه الذي يطلب الدنيا وتدبر عنه وهو يروي عن بن عباس أيضا وقال عبد الرحمن بن حميد : المحروم المملوك وقيل : إنه الكلب روي أن عمر بن عبد العزيز كان في طريق مكة فجاء كلب فانتزع عمر رحمه الله كتف شاة فرمى بها إليه وقال : يقولون إنه المحروم وقيل : إنه من وجبت نفقته بالفقر من ذوي الأنساب لأنه قد حرم كسب نفسه حتى وجبت نفقته في مال غيره وروى بن وهب عن مالك : أنه الذي يحرم الرزق وهذا قول حسن لأنه يعم جميع الأقوال وقال الشعبي : لي اليوم سبعون سنة منذ احتلمت أسأل عن المحروم فما أنا اليوم بأ نظيره في قصة أصحاب الجنة حيث قالوا : أي حرمنا جنتنا بما صنعنا روى أسباط عن بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والمعاصي إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به رزقا كان هيئ له ثم تلا ( فطاف عليها طائف من ربك ( ) الآيتين القلم : ( 28 ) قال أوسطهم ألم > < أي حرمنا ما علينا من الريع والمحروم الممنوع من الرزق والمحروم ضد المرزوق وهو المحارف في قول قتادة وعن أنس أن النبي ( ص ) مر بأرض الأنصار فقال : ( ما يمنعكم من الحرث ( قالوا : الجدوبة فقال : ( لاتفعلوا فإن الله تعالى يقول أنا الزارع إن شئت زرعت بالماء وإن شئت زرعت بالريح وإن شئت زرعت بالبذر ( ثن تلا وال وقال الشعبي : لي اليوم سبعون سنة منذ احتلمت أسأل عن المحروم فما أنا اليوم بأعلم مني فيه يومئذ رواه شعبة عن عاصم الأحول عن الشعبي وأصله في اللغة الممنوع من الحرمان وهو المنع قال علقمة : ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه * أنى توجه والمحروم محروم وعن أنس أن النبي ( ص ) قال : ( ويل للأغنياء من الفقراء يوم القيامة يقولون ربنا ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله تعالى وعزتي وجلالي لأقربنكم ولأبعدنهم ( ثم تلا رسول الله ( ص )

İbn Kesîr14. Jh.

أي بل هي هذه ولكن نحن لا حظ لنا ولا نصيب قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال الرياح ثمانية أربعة منها رحمة وأربعة منها عذاب فأما الرحمة فالناشرات والمبشرات والمرسلات والذاريات وأما العذاب فالعقيم والصرصر وهما في البر والعاصف والقاصف وهما في البحر فإذا شاء سبحانه وتعالى حركه بحركة الرحمة فجعله رخاء ورحمة وبشرى بين يدي رحمته ولاقحا للسحاب تلقحه بحمله الماء كما يلقح الذكر الأنثى بالحمل وإن شاء حركه بحركة العذاب فجعله عقيما وأودعه عذابا أليما وجعله نقمة على من يشاء من عباده فيجعله صرصرا وعاتيا ومفسدا لما يمر عليه والرياح مختلفة في مهابها صبا ودبور وجنوب وشمال وفي منفعته أي لو جعلناه حطاما لظللتم تفكهون في المقالة تنوعون كلامكم فتقولون تارة إنا لمغرمون أي لملقون وقال مجاهد وعكرمة إنا لموقع بنا وقال قتادة معذبون وتارة تقولون بل نحن محرومون وقال مجاهد أيضا إنا لمغرمون ملقون للشر أي بل نحن محارفون قاله قتادة أي لا يثبت لنا مال ولا ينتج لنا ربح وقال مجاهد بل نحن محرومون أي مجدودون يعني لا حظ لنا قال ابن عباس ومجاهد يا ومفسدا لما يمر عليه والرياح مختلفة في مهابها صبا ودبور وجنوب وشمال وفي منفعتها وتأثيرها أعظم اختلاف فريح لينة رطبة تغذي النبات وأبدان الحيوان وأخرى تجففه وأخرى تهلكه وتعطبه وأخرى تسيره وتصلبه وأخرى توهنه وتضعفه وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبيدالله بن أخي ابن وهب حدثنا عمي حدثنا عبد الله بن عباس حدثني عبد الله بن سليمان عن دراج عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح مسخرة من الثانية يعني الأرض الثانية فلما أراد الله أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا فقال يا رب أرسل عليهم من الريح قدر منخر الثور قال له الجبار تبارك وتعالى ل عادا فقال يا رب أرسل عليهم من الريح قدر منخر الثور قال له الجبار تبارك وتعالى لا إذا تكفأ الأرض ومن عليها ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله في كتابه

Beydâvî13. Jh.

أفرأيتم ما تحرثون (63) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (64) لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون (65) إنا لمغرمون (66) بل نحن محرومون (67) أفرأيتم ما تحرثون تبذرون حبه. أأنتم تزرعونه تنبتونه. أم نحن الزارعون المنبتون. لو نشاء لجعلناه حطاما هشيما. فظلتم تفكهون تعجبون أو تندمون على اجتهادكم فيه، أو على ما أصبتم لأجله من المعاصي فتتحدثون فيه، والفكه التنقل بصنوف الفاكهة وقد استعير للتنقل بالحديث، وقرئ «فظلتم» بالكسر و «فظللتم» على الأصل. إنا لمغرمون لملزمون غرامة ما أنفقنا، أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام، وقرأ أبو بكر «أإنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدود إنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدودون. ## |