«وهم ينتظرون، وذلك أن ثمود وعدت العذاب قبل نزوله بهم بثلاثة أيام وجعل لنزوله عليهم علامات في تلك الثلاثة، فظهرت العلامات التي جعلت لهم الدالة على نزولها في تلك الأيام، فأصبحوا في اليوم الرابع موقنين بأن العذاب بهم نازل، ينتظرون حلوله بهم» وقرأت قراء الأمصار خلا الكسائي قال ": العاتي: العاصي التارك لأمر الله " وقوله:
فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ
“Sie lehnten sich gegen den Befehl ihres Herrn auf. Da ergriff sie der Donnerschlag, während sie hinschauten,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفاستكبروا عن امتثاله . وقرىء : ( الصعقة ) وهي المرة ، من مصدر صعقتهم الصاعقة : والصاعقة النازلة نفسها
. > 7 ! الذاريات : ( 44 ) فعتوا عن أمر > فيه بحث وهو أن عتا يستعمل بعلى قال تعالى : } أيهم أشد على الرحمن عتيا } ( مريم : 69 ) وههنا استعمل مع كلمة عن فنقول فيه معنى الاستعتاء فحيث قال تعالى : { * } أيهم أشد على الرحمن عتيا } ( مريم : 69 ) وههنا استعمل مع كلمة عن فنقول فيه معنى الاستعتاء فحيث قال تعالى : { * } ( مريم : 69 ) وههنا استعمل مع كلمة عن فنقول فيه معنى الاستعتاء فحيث قال تعالى : ( الذاريات : 44 ) بحرف الفاء دليل على أن العتو كان بعد قوله : / { تمتعوا } فإن الظاهر أن المراد هو ما قدر الله للناس من الآجال ، فما من أحد إلا وهو ممهل مدة الأجل يقول له تمتع إلى آخر أجلك فإن أحسنت فقد حصل لك التمتع في الدارين وإلا فما لك في الآخرة من نصيب . وقوله : ! 7 <
أي خالفوا أمر الله فعقروا الناقة
وذلك أنهم انتظروا العذاب ثلاثة أيام فجاءهم في صبيحة اليوم الرابع بكرة النهار
وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين (43) فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون (44) فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين (45) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين تفسيره قوله: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام. فعتوا عن أمر ربهم فاستكبروا عن امتثاله. فأخذتهم الصاعقة أي العذاب بعد الثلاث. وقرأ الكسائي «الصعقة» وهي المرة من الصعق. وهم ينظرون إليها فإنها جاءتهم معاينة بالنهار. فما استطاعوا من قيام كقوله: فأصبحوا في دارهم جاثمين. وقيل من قولهم ما يقوم به إذا عجز عن دفعه. وما كانوا منتصرين ممتنعين منه.