وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍ

“Und (auch) in den Tamud, als zu ihnen gesagt wurde: "Genießt für eine gewisse Zeit."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والبحث فيه وفي عاد هو ما تقدم في قوله تعالى : قال بعض المفسرين : المراد منه هو ما أمهلهم الله ثلاثة أيام بعد قتلهم الناقة وكانت في تلك الأيام تتغير ألوانهم فتصفر وجوههم وتسود ، وهو ضعيف لأن قوله تعالى : ( الذاريات : 43 ) تقديره وهل أتاك حديث عاد وهل أتاك حديث ثمود ، عطفا على قوله : . > 7 ! الذاريات : ( 43 ) وفي ثمود إذ > قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي وفيهم أيضا عبرة وآية حين قيل لهم عيشوا متمتعين بالدنيا ( حتى حين ) أي إلى وقت الهلاك وهو ثلاثة أيام كما في هود : تمتعوا في داركم ثلاثة أيام وقيل : معنى ( تمتعوا ) أي أسلموا وتمتعوا إلى وقت فراغ آجالكم

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن جرير يعني إلى وقت فناء آجالكم والظاهر أن هذه كقوله تعالى وذلك أنهم انتظروا العذاب ثلاثة أيام فجاءهم في صبيحة اليوم الرابع بكرة النهار

Beydâvî13. Jh.

وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين (43) فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون (44) فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين (45) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين تفسيره قوله: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام. فعتوا عن أمر ربهم فاستكبروا عن امتثاله. فأخذتهم الصاعقة أي العذاب بعد الثلاث. وقرأ الكسائي «الصعقة» وهي المرة من الصعق. وهم ينظرون إليها فإنها جاءتهم معاينة بالنهار. فما استطاعوا من قيام كقوله: فأصبحوا في دارهم جاثمين. وقيل من قولهم ما يقوم به إذا عجز عن دفعه. وما كانوا منتصرين ممتنعين منه.