قال: «من نهوض» وكان بعض أهل العربية يقول: معنى قوله: يقول: «ما استطاع القوم نهوضا لعقوبة الله تبارك وتعالى» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة فما قاموا بها قال: لو كانت فما استطاعوا من إقامة، لكان صوابا، وطرح الألف منها كقوله: يقول: وما كانوا قادرين على أن PageEndV21P544 يستقيدوا ممن أحل بهم العقوبة التي حلت بهم وكان قتادة يقول في تأويل ذلك ما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «ما كانت عندهم من قوة يمتنعون بها من الله عز وجل» وقوله:
فَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ
“so konnten sie nicht (mehr) aufstehen und es wurde ihnen keine Hilfe zuteil.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكقوله تعالى :
يحتمل وجهين . أحدهما : أنه لبيان عجزهم عن الهرب والفرار على سبيل المبالغة ، فإن من لا يقدر على قيام كيف يمشي فضلا عن أن يهرب ، وعلى هذا فيه لطائف لفظية . إحداها : قوله تعالى : . > 7 @QB@ < الذاريات : ( 45 ) فما استطاعوا من > وقوله تعالى : أي ما استطاعوا الهزيمة والهرب ، ومن لا يقدر عليه يقاتل وينتصر بكل ما يمكنه لأنه يدفع عن الروح وهم مع ذلك ما كانوا منتصرين ، وقد عرفت أن قول القائل ما هو بمنتصر أبلغ من قوله ما انتصر ولا ينتصر والجواب ترك مع كونه يجب تقديره وقوله : /
قيل : معناه من نهوض وقيل ما أطاقوا أن يستقلوا بعذاب الله وأن يتحملوه ويقوموا به ويدفعوه عن أنفسهم تقول : لا أقوم لهذا الأمر أي لا أطيقه وقال بن عباس : أي ذهبت أجسامهم وبقيت أرواحهم في العذاب أي ممتنعين من العذاب حين أهلكوا أي ما كان لهم ناصر الذاريات : ( 46 ) وقوم نوح من > <
أي من هرب ولا نهوض أي لا يقدرون على أن ينتصروا مما هم فيه وقوله عز وجل
وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين (43) فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون (44) فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين (45) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين تفسيره قوله: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام. فعتوا عن أمر ربهم فاستكبروا عن امتثاله. فأخذتهم الصاعقة أي العذاب بعد الثلاث. وقرأ الكسائي «الصعقة» وهي المرة من الصعق. وهم ينظرون إليها فإنها جاءتهم معاينة بالنهار. فما استطاعوا من قيام كقوله: فأصبحوا في دارهم جاثمين. وقيل من قولهم ما يقوم به إذا عجز عن دفعه. وما كانوا منتصرين ممتنعين منه.