يقول: إني بريء مما تعبدون من شيء إلا من الذي فطرني، يعني الذي خلقني يقول: فإنه سيقومني للدين الحق، ويوفقني لاتباع سبيل الرشد وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «خلقني» وقوله: وهو قول: لا إله إلا الله، كلمة باقية في عقبه، وهم ذريته، فلم يزل في ذريته من يقول ذلك من بعده واختلف أهل التأويل في معنى الكلمة التي جعلها خليل الرحمن باقية في عقبه، فقال بعضهم بنحو الذي قلنا في ذلك ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد،
إِلَّا ٱلَّذِى فَطَرَنِى فَإِنَّهُۥ سَيَهْدِينِ
“außer Demjenigen, Der mich erschaffen hat; denn Er wird mich gewiß rechtleiten."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفاجمع بينهما وقدر ، كأنه قال . فهو يهدين وسيهدين ، فيدلان على استمرار الهداية في الحال والاستقبال { وجعلها } وجعل إبراهيم صلوات الله عليه كلمة التوحيد التي تكلم بها وهي قوله : ( إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني )
وقال تعالى والمعنى أنا أتبرأ مما تعبدون إلا من الله عز وجل ، ويجوز أن يكون إلا بمعنى لكن فيكون المعنى لكن الذي فطرني فإنه سيهدين أي سيرشدني لدينه ويوفقني لطاعته . واعلم أنه تعالى حكى عن إبراهيم عليه السلام في آية أخرى أنه قال : جاريا مجرى قوله إلا الله فكان مجموع قوله
استثناء متصل لأنهم عبدوا الله مع آلهتهم قال قتادة : كانوا يقولون الله ربنا مع عبادة الأوثان ويجوز أن يكون منقطعا أي لكن الذي فطرني فهو يهدين قال ذلك ثقة بالله وتنبيها لقومه إن الهداية من ربه الزخرف : ( 28 ) وجعلها كلمة باقية > < ( 28 ) < فيه ثلاث مسائل : الأولى قوله تعالى :
وقال تعالى وقوله يعني لا إله إلا الله < الآيات أي هذه الكلمة وهي عبادة الله وحده لا شريك له وخلع ما سواه من الأوثان وهي لا إله إلا الله أي جعلها دائمة في ذريته يقتدي به فيها من هداه الله تعالى من ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام
وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون (26) إلا الذي فطرني فإنه سيهدين (27) وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون (28) وإذ قال إبراهيم واذكر وقت قوله هذا ليروا كيف تبرأ عن التقليد وتمسك بالدليل، أو ليقلدوه إن لم يكن لهم بد من التقليد فإنه أشرف آبائهم. لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون بريء من عبادتكم أو معبودكم، مصدر نعت به ولذلك استوى فيه الواحد والمتعدد والمذكر والمؤنث، وقرئ «بريء» و «براء» ككريم وكرام. إلا الذي فطرني استثناء منقطع أو متصل على أن «ما» يعم أولي العلم وغيرهم، وأنهم كانوا يعبدون الله والأصنام والأوثان، أو صفة على أن «ما» موصوفة أي إنني بريء من آلهة تعبدونها غير الذي ف نام والأوثان، أو صفة على أن «ما» موصوفة أي إنني بريء من آلهة تعبدونها غير الذي فطرني. فإنه سيهدين سيثبتني على الهداية، أو سيهديني إلى ما وراء ما هداني إليه. وجعلها وجعل إبراهيم عليه الصلاة والسلام أو الله كلمة التوحيد. كلمة باقية في عقبه في ذريته فيكون فيهم أبدا من يوحد الله ويدعو إلى توحيده، وقرئ «كلمة» و «فى عقبه» على التخفيف و «في عاقبه» أي فيمن عقبه. لعلهم يرجعون يرجع من أشرك بدعاء من وحد. ## |