قال: «التوحيد والإخلاص، ولا يزال في ذريته من يوحد الله ويعبده» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «يعني من خلفه» حدثني محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، {في عقبه} قال: «في عقب إبراهيم آل محمد صلى الله عليه وسلم» حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: ثنا ابن أبي فديك قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، أنه كان يقول: " العقب: الولد، وولد الولد " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد {في عقبه} قال: " عقبه: ذريته " وقوله: فقرأ قال: «لا إله إلا الله» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، والتوحيد لم يزل في ذريته من يقولها من بعده» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة يقول تعالى ذكره: وجعل قوله: قال: «لا إله إلا الله» وقال آخرون: الكلمة التي جعلها الله في عقبه اسم الإسلام ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله:
وَجَعَلَهَا كَلِمَةًۢ بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
“Und er machte es zu einem bleibenden Wort unter seinen Nachkommen, auf daß sie umkehren mögen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الزخرف : 28 ) فقال : بل متعتهم بما متعتهم به من طول العمر والسعة في الرزق ، حتى شغلهم ذلك عن كلمة التوحيد . وأراد بذلك الإطناب في تعبيرهم ؛ لأنه إذا متعهم بزيادة النعم وجب عليهم أن يجعلوا ذلك سببا في زيادة الشكر والثبات على التوحيد والإيمان ، لا أن يشركوا به ويجعلوا له أندادا ، فمثاله أن يشكو الرجل إساءة من أحسن إليه ، ثم يقبل على نفسه فيقول : أنت السبب في ذلك بمعروفك وإحسانك ، وغرضه بها الكلام توبيخ المسيء لا تقبيح فعله . ! 7 < في ذريته ، فلا يزال فيهم من يوحد الله ويدعو إلى توحيده ، لعل من أشرك منهم يرجع بدعاء من وحد منهم . ونحوه
دليل على أن التأنيث على تأويل الكلمة . القول الثاني : أنه عائد إلى الملة في قوله : ( الزخرف : 28 ) إلى قوله : فقال بل متعتهم بما متعتهم به من طول العمر والسعة في الرزق حتى شغلهم ذلك عن كلمة التوحيد ، وأراد بذلك المبالغة في تعييرهم لأنه إذا متعهم بزيادة النعم وجب عليهم أن يجعلوا ذلك سببا في زيادة الشكر والثبات على التوحيد لا أن يشركوا به ويجعلوا له أندادا ، فمثاله أن يشكو الرجل إساءة من أحسن إليه ثم يقبل على نفسه فيقول أنت السبب في ذلك بمعروفك وإحسانك إليه ، وغرضه بهذا الكلام توبيخ المسيء لا تقبيح فعل نفسه . ! 7 <
الضمير في جعلها عائد على قوله : إلا الذي فطرني وضمير الفاعل في جعلها لله عز وجل أي وجعل الله هذه الكلمة والمقالة باقية في عقبه وهم ولده وولد ولده أي إنهم توارثوا البراءة عن عبادة غير الله وأوصى بعضهم بعضا في ذلك والعقب من يأتي بعده وقال السدي : هم آل محمد صلى الله عليه وسلم وقال بن عباس : قوله : في عقبه أي في خلقه وفي الكلام تقديم وتأخير المعنى فإنه سيهدين لعلهم يرجعون وجعلها كلمة باقية في عقبه أي قال لهم ذلك لعلهم يتوبون عن عبادة غير الله قال مجاهد وقتادة : الكلمة لا إله إلا الله قال قتادة : لا يزال من عقبه من يعبد الله إلى يوم القيامة وقال الضحاك : الكلمة أن لا تعبدوا إلا الله عكرمة : الإسلا د الله إلى يوم القيامة وقال الضحاك : الكلمة أن لا تعبدوا إلا الله عكرمة : الإسلام لقوله تعالى : هو سماكم المسلمين من قبل القرظي : وجعل وصية إبراهيم التي وصى بها بنيه وهو قوله : يا بني إن الله اصطفى لكم الدين الآية المذكورة في البقرة كلمة باقية في ذريته وبنيه وقال بن زيد : الكلمة قوله : أسلمت لرب العالمين وقرأ هو سماكم المسلمين من قبل وقيل : الكلمة النبوة قال بن العربي : ولم تزل النبوة باقية في ذرية إبراهيم والتوحيد هم أصله وغيرهم فيه تبع لهم الثانية قال بن العربي : إنما كانت لإبراهيم في الأعقاب موصولة بالأحقاب بدعوتيه المجابتين إحداهما في قوله : إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال تيه المجابتين إحداهما في قوله : إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين فقد قال نعم إلا من ظلم منهم فلا عهد ثانيهما قوله : واجنبني وبني أن نعبد الأصنام وقيل : بل الأولى قوله : واجعل لي لسان صدق في الآخرين الشعراء فكل أمة تعظمه بنوه وغيرهم ممن يجتمع معه في سام أو نوح الثالثة قال بن العربي : جرى ذكر العقب ها هنا موصولا في المعنى وذلك مما يدخل في الأحكام وترتب عليه عقود العمرى والتحبيس قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه فإنها للذي أعطيها لا ترجع إلى الذي أعطاها لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث ( وهي ترد على أحد عشر لفظا : اللفظ الأول الولد وهو عند ال عطاء وقعت فيه المواريث ( وهي ترد على أحد عشر لفظا : اللفظ الأول الولد وهو عند الإطلاق عبارة عمن وجد من الرجل وامرأته في الإناث والذكور وعن ولد الذكور دون الإناث لغة وشرعا ولذلك وقع الميراث على الولد المعين وأولاد الذكور من المعين دون ولد الإناث لأنه من قوم آخرين ولذلك لم يدخلوا في الحبس بهذا اللفظ قاله مالك في المجموعة وغيرها قلت : هذا مذهب مالك وجميع أصحابه المتقدمين ومن حجتهم على ذلك الإجماع على أن ولد البنات لا ميراث لهم مع قوله تعالى : يوصيكم الله في أولادكم وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أن ولد البنات من الأولاد والأعقاب يدخلون في الأحباس يقول المحبس : حبست على ولدي أو على عقبي وهذا اختيار والأعقاب يدخلون في الأحباس يقول المحبس : حبست على ولدي أو على عقبي وهذا اختيار أبي عمر بن عبد البر وغيره واحتجوا بقول الله جل وعز : حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم قالوا : فلما حرم الله البنات فحرمت بذلك بنت البنت بإجماع علم أنها بنت ووجب أن تدخل في حبس أبيها إذا حبس على ولده أو عقبه وقد مضى هذا المعنى في الأنعام مستوفي اللفظ الثاني البنون فإن قال : هذا حبس على ابني فلا يتعدى الولد المعين ولا يتعدد ولو قال ولدي لتعدى وتعدد في كل من ولد وإن قال على بني دخل فيه الذكور والإناث قال مالك : من تصدق على بنيه وبني بنيه فإن بناته وبنات بناته يدخلن في ذلك روى عيسى عن بن القاسم فيمن حبس على بناته فإن بنات بن ته وبنات بناته يدخلن في ذلك روى عيسى عن بن القاسم فيمن حبس على بناته فإن بنات بنته يدخلن في ذلك مع بنات صلبه والذي عليه جماعة أصحابه أن ولد البنات لا يدخلون في البنين فإن قيل : فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن بن ابنته : ( إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ( قلنا : هذا مجاز وإنما أشار به إلى تشريفه وتقديمه ألا ترى أنه يجوز نفيه عنه فيقول الرجل في ولد بنته ليس بابني ولو كان حقيقة ما جاز نفيه عنه لأن الحقائق لا تنفى عن منتسباتها ألا ترى أنه ينتسب إلى أبيه دون أمه ولذلك قيل في عبد الله بن عباس : إنه هاشمي وليس بهلالي وإن كانت أمه هلالية قلت : هذا الاستدلا عبد الله بن عباس : إنه هاشمي وليس بهلالي وإن كانت أمه هلالية قلت : هذا الاستدلال غير صحيح بل هو ولد على الحقيقة في اللغة لوجود معنى الولادة فيه ولأن أهل العلم قد أجمعوا على تحريم بنت البنت من قول الله تعالى : حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وقال تعالى : ومن ذريته داود وسليمان إلى قوله من الصالحين فجعل عيسى من ذريته وهو بن بنته على ما تقدم بيانه هناك فإن قيل فقد قال الشاعر : بنونا بنو أبنائنا وبناتنا * بنوهن أبناء الرجال الأباعد قيل لهم : هذا لا دليل فيه لأن معنى قوله : إنما هو ولد بنيه الذكران هم الذين لهم حكم بنيه في الموارثة والنسب وإن ولد بناته ليس لهم حكم بناته في ذلك إذ ينتسبون إلى غيره فأخبر الموارثة والنسب وإن ولد بناته ليس لهم حكم بناته في ذلك إذ ينتسبون إلى غيره فأخبر بافتراقهم بالحكم مع اجتماعهم في التسمية ولم ينف عن ولد البنات اسم الولد لأنه بن وقد يقول الرجل في ولده ليس هو بابني إذ لا يطيعني ولا يرى لي حقا ولا يريد بذلك نفي اسم الولد عنه وإنما يريد أن ينفي عنه حكمه ومن استدل بهذا البيت على أن ولد البنت لا يسمى ولدا فقد أفسد معناه وأبطل فائدته وتأول على قائله ما لا يصح إذ لا يمكن أن يسمى ولد الابن في اللسان العربي ابنا ولا يسمى ولد الابنة ابنا من أجل أن معنى الولادة التي اشتق منها اسم الولد فيه أبين وأقوى لأن ولد الابنة هو ولدها بحقيقة الولادة وولد الإبن إنما هو ولده بماله مم ين وأقوى لأن ولد الابنة هو ولدها بحقيقة الولادة وولد الإبن إنما هو ولده بماله مما كان سببا للولادة ولم يخرج مالك رحمه الله أولاد البنات من حبس على ولده من أجل أن اسم الولد غير واقع عليه عنده في اللسان وإنما أخرجهم منه قياسا على الموارثة وقد مضى هذا المعنى في الأنعام والحمد لله اللفظ الثالث الذرية وهي مأخوذة من ذرأ الله الخلق فيدخل فيه ولد البنات لقوله : ومن ذريته داود وسليمان إلى أن قال وزكريا ويحيى وعيسى وإنما كان من ذريته من قبل أمه وقد مضى في البقرة اشتقاق الذرية وفي الأنعام الكلام على ومن ذريته الآية فلا معنى للإعادة اللفظ الرابع العقب وهو في اللغة عبارة عن شيء بعد شيء كان من جنسه أو من غي لإعادة اللفظ الرابع العقب وهو في اللغة عبارة عن شيء بعد شيء كان من جنسه أو من غير جنسه يقال : أعقب الله بخير أي جاء بعد الشدة بالرخاء وأعقب الشيب السواد وعقب يعقب عقوبا وعقبا إذا جاء شيئا بعد شيء ولهذا قيل لولد الرجل : عقبه والمعقاب من النساء : التي تلد ذكرا بعد أنثى هكذا أبدا وعقب الرجل : ولده وولد ولده الباقون بعده والعاقبة الولد قال يعقوب : في القرآنوجعلها كلمة باقية في عقبه وقيل : بل الورثة كلهم عقب والعاقبة الولد ولذلك فسره مجاهد هنا وقال بن زيد : ها هنا هم الذرية وقال بن شهاب : هم الولد وولد الولد وقيل غيره على ما تقدم عن السدي وفي الصحاح والعقب
يعني لا إله إلا الله < الآيات وقد قرأ بعض السلف ويعقوب بالنصب عطفا على بنيه كأن إبراهيم وصى بنيه وابن ابنه يعقوب بن إسحاق وكان حاضرا ذلك وقد ادعى القشيري فيما حكاه القرطبي عنه أن يعقوب إنما ولد بعد وفاة إبراهيم ويحتاج مثل هذا إلى دليل صحيح والظاهر والله أعلم أن إسحاق ولد له يعقوب في حياة الخليل وسارة لأن البشارة وقعت بهما في قوله وقوله أي هذه الكلمة وهي عبادة الله وحده لا شريك له وخلع ما سواه من الأوثان وهي لا إله إلا الله أي جعلها دائمة في ذريته يقتدي به فيها من هداه الله تعالى من ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام يعني لا إله إلا الله لا يزال في ذريته من يقولها وروي نحوه عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال ابن زيد كلمة الإسلام وهو يرجع إلى ما قاله الجماعة ثم قال جل وعلا
وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون (26) إلا الذي فطرني فإنه سيهدين (27) وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون (28) وإذ قال إبراهيم واذكر وقت قوله هذا ليروا كيف تبرأ عن التقليد وتمسك بالدليل، أو ليقلدوه إن لم يكن لهم بد من التقليد فإنه أشرف آبائهم. لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون بريء من عبادتكم أو معبودكم، مصدر نعت به ولذلك استوى فيه الواحد والمتعدد والمذكر والمؤنث، وقرئ «بريء» و «براء» ككريم وكرام. إلا الذي فطرني استثناء منقطع أو متصل على أن «ما» يعم أولي العلم وغيرهم، وأنهم كانوا يعبدون الله والأصنام والأوثان، أو صفة على أن «ما» موصوفة أي إنني بريء من آلهة تعبدونها غير الذي ف نام والأوثان، أو صفة على أن «ما» موصوفة أي إنني بريء من آلهة تعبدونها غير الذي فطرني. فإنه سيهدين سيثبتني على الهداية، أو سيهديني إلى ما وراء ما هداني إليه. وجعلها وجعل إبراهيم عليه الصلاة والسلام أو الله كلمة التوحيد. كلمة باقية في عقبه في ذريته فيكون فيهم أبدا من يوحد الله ويدعو إلى توحيده، وقرئ «كلمة» و «فى عقبه» على التخفيف و «في عاقبه» أي فيمن عقبه. لعلهم يرجعون يرجع من أشرك بدعاء من وحد. ## |