وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦٓ إِنَّنِى بَرَآءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ

“Und als Ibrahim zu seinem Vater und seinem Volk sagte: "Gewiß, ich sage mich los von dem, dem ihr dient,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الذين كانوا يعبدون ما يعبده مشركو قومك يا محمد من دون الله، فكذبوه ، فانتقمنا منهم كما انتقمنا ممن قبلهم من الأمم المكذبة رسلها وقيل: فوضع البراء وهو مصدر موضع النعت، والعرب لا تثني البراء ولا تجمع ولا تؤنث، فتقول: نحن البراء والخلاء: لما ذكرت أنه مصدر، وإذا قالوا: هو بريء منك ثنوا وجمعوا وأنثوا، فقالوا: هما بريئان منك، وهم بريئون منك وذكر أنها في قراءة عبد الله: (إنني بريء) بالياء، وقد يجمع بريء: براء وأبراء. الآية قال: " كايدهم، كانوا يقولون: إن الله ربنا يقول: «إنني بريء مما تعبدون إلا الذي خلقني» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، وهو قول: لا إله إلا الله، كلمة باقية في عقبه، وهم ذريته، فلم يزل في ذريته من يقول ذلك من بعده واختلف أهل التأويل في معنى الكلمة التي جعلها خليل الرحمن باقية في عقبه، فقال بعضهم بنحو الذي قلنا في ذلك ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وقال تعالى فقال الكسائي والفراء والمبرد والزجاج { براء } مصدر لا يثنى وا يجمع مثل عدل ورضا وتقول العرب أنا البراء منك والخلاء منك ونحن الراء منك والخلاء ولا يقولون البراآن ولا البرؤن لأن المعنى ذوا البراء وذوو البراء فإن قلت برىء وخلى ثنيت وجمعت . ثم استثنى خالقه من البراءة فقال : جاريا مجرى لا إله وقوله

Kurtubî13. Jh.

البراء يستعمل للواحد فما فوقه فلا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث لأنه مصدر وضع موضع النعت لا يقال : البراءان والبراءون لأن المعنى ذو البراء وذوو البراء قال الجوهري : وتبرأت من كذا وأنا منه براء وخلاء منه لا يثنى ولا يجمع لأنه مصدر في الأصل مثل : سمع سماعا فأذا قلت : أنا بريء منه وخلي ثنيت وجمعت وأنثت وقلت في الجمع : نحن منه برآء مثل فقيه وفقهاء وبراء أيضا مثل كريم وكرام وأبراء مثل شريف وأشراف وأبرياء مثل نصيب وأنصباء وبريئون وامرأة بريئة وهما بريئتان وهن بريئات وبرايا ورجل بريء وبراء مثل عجيب وعجاب والبراء ( بالفتح ) أول ليلة من الشهر سميت بذلك لتبرؤ القمر من الشمس

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى وقوله يعني لا إله إلا الله < الآيات أي هذه الكلمة وهي عبادة الله وحده لا شريك له وخلع ما سواه من الأوثان وهي لا إله إلا الله أي جعلها دائمة في ذريته يقتدي به فيها من هداه الله تعالى من ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام

Beydâvî13. Jh.

وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون (26) إلا الذي فطرني فإنه سيهدين (27) وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون (28) وإذ قال إبراهيم واذكر وقت قوله هذا ليروا كيف تبرأ عن التقليد وتمسك بالدليل، أو ليقلدوه إن لم يكن لهم بد من التقليد فإنه أشرف آبائهم. لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون بريء من عبادتكم أو معبودكم، مصدر نعت به ولذلك استوى فيه الواحد والمتعدد والمذكر والمؤنث، وقرئ «بريء» و «براء» ككريم وكرام. إلا الذي فطرني استثناء منقطع أو متصل على أن «ما» يعم أولي العلم وغيرهم، وأنهم كانوا يعبدون الله والأصنام والأوثان، أو صفة على أن «ما» موصوفة أي إنني بريء من آلهة تعبدونها غير الذي ف نام والأوثان، أو صفة على أن «ما» موصوفة أي إنني بريء من آلهة تعبدونها غير الذي فطرني. فإنه سيهدين سيثبتني على الهداية، أو سيهديني إلى ما وراء ما هداني إليه. وجعلها وجعل إبراهيم عليه الصلاة والسلام أو الله كلمة التوحيد. كلمة باقية في عقبه في ذريته فيكون فيهم أبدا من يوحد الله ويدعو إلى توحيده، وقرئ «كلمة» و «فى عقبه» على التخفيف و «في عاقبه» أي فيمن عقبه. لعلهم يرجعون يرجع من أشرك بدعاء من وحد. ## |