يقول تعالى ذكره: فانتقمنا من هؤلاء المكذبة رسلها من الأمم الكافرة بربها، بإحلالنا العقوبة بهم، فانظر يا محمد كيف كان عقبى أمرهم، إذ كذبوا بآيات الله ويعني بقوله:
فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ
“Da übten Wir an ihnen Vergeltung. So schau, wie das Ende der Leugner war.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالمراد منه تهديد الكفار والله أعلم . ! 7 <
آخر أمر من كذب الرسل وقراءة العامة قل أو لو جئتكم وقرأ بن عامر وحفص قال أو لو على الخبر عن النذير أنه قال لهم هذه المقالة وقرأ أبو جعفر قل أو لو جئناكم بنون وألف على أن المخاطبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على جميع الرسل الزخرف : ( 26 ) وإذ قال إبراهيم > <
أي كيف بادوا وهلكوا وكيف نجى الله المؤمنين < الآيات
قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون (24) فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين (25) قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا أي أتتبعون آبائكم ولو جئتكم بدين أهدى من دين آبائكم، وهي حكاية أمر ماض أوحي إلى النذير، أو خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ويؤيد الأول أنه قرأ ابن عامر وحفص قال وقوله: قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون أي وإن كان أهدى إقناطا للنذير من أن ينظروا أو يتفكروا فيه. فانتقمنا منهم بالاستئصال. فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ولا تكترث بتكذيبهم.