يقول: لفي جور عن طريق الهدى، وزيغ عن سبيل الحق والرشاد، بعيدا من الصواب PageEndV20P490 ## || [الشورى: 19_20] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: والذين صدقوا بمجيئها، ووعد الله إياهم الحشر فيها يقول: وجلون من مجيئها، خائفون من قيامها، لأنهم لا يدرون ما الله فاعل بهم فيها يقول: ويوقنون أن مجيئها الحق اليقين، لا يمترون في مجيئها يقول: يستعجلك يا محمد بمجيئها الذين لا يوقنون بمجيئها، ظنا منهم أنها غير جائية يقول تعالى ذكره: ألا إن الذين يخاصمون في قيام الساعة ويجادلون فيه
يَسْتَعْجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا ٱلْحَقُّ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِى ٱلسَّاعَةِ لَفِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ
“Diejenigen, die nicht an sie glauben, wünschen, sie zu beschleunigen. Diejenigen aber, die glauben, sind besorgt wegen ihr und wissen, daß sie Wirklichkeit ist. Doch eben diejenigen, die über die Stunde streiten, befinden sich wahrlich in tiefem Irrtum.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمن الحق : لأن قيام الساعة غير مستبعد من قدرة الله ، ولدلالة الكتاب المعجز على أنها آتية لا ريب فيها ، ولشهادة العقول على أنه لا بد من دار الجزاء . ! 7 <
( الشورى : 18 ) ثم في قوله : { مرساها } قولان أحدهما : متى إرساؤها ، أي إقامتها أرادوا متى يقيمها الله ويوجدها ويكونها والثاني : { أيان } منتهاها ومستقرها ، كما أن مرسى السفينة مستقرها حيث تنتهي إليه . ثم إن الله تعالى أجاب عنه بقوله تعالى : ( الشورى : 18 ) وقال في هذه السورة بعد هذه الآية : والممارة الملاجة ، قال الزجاج : الذين تدخلهم المرية والشك في وقوع الساعة ، فيمارون فيها ويجحدون لأن استيفاء حق المظلوم من الظالم واجب في العدل ، فلو لم تحصل القيامة لزم إسناد الظلم إلى الله تعالى ، وهذا من أمحل المحالات ، فلا جرم كان إنكار القيامة ضلالا بعيدا . ثم قال :
أي خائفون وجلون لا ستقصارهم أنفسهم مع الجهد في الطاعة كما قال : والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون يعني على طريق الاستهزاء ظنا منهم أنها غير آتية أو إيهاما للضعفة أنها لا تكون أي التي لا شك فيه أي يشكون ويخاصمون في قيام الساعة أي عن الحق وطريق الاعتبار إذ لو تذكروا لعلموا أن الذي أنشأهم من تراب ثم من نطفة إلى أن بلغوا ما بلغوا قادر على أن يبعثهم الشورى : ( 19 ) الله لطيف بعباده > <
الآية ثم قال تعالى وقوله أي كائنة لامحالة وواقعة وإن لم يعلموا وقتها عينا ولهذا أرشد تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم إلى جوابهم فقال وقوله أي يقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين وإنما يقولون ذلك تكذيبا واستبعادا وكفرا وعنادا أي خائفون وجلون من وقوعها أي كائنة لا محالة فهم مستعدون لها عاملون من أجلها وقد روي من طرق تبلغ درجة التواتر في الصحاح والحسان والسنن والمسانيد وفي بعض ألفاظه < بنحوه خ 6167 م 2953 > أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت جهوري وهو في بعض اسفاره فناداه فقال يا محمد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته هاؤم فقال متى الساعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك إنها كائنة فما أعددت لها فقال حب الله ورسوله فقال صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت فقوله في الحديث المرء مع من أحب هذا متواتر لا محالة الغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة بل أمره بالاستعداد لها وقوله تعالى أي يجادلون في وجودها ويدفعون وقوعها أي في جهل بين لأن الذي خلق السماوات والأرض قادر على إحياء الموتى بطريق الأولى والأحرى كما قال تعالى قال الله عز وجل ولهذا قال
الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب (17) يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد (18) الله الذي أنزل الكتاب جنس الكتاب. بالحق ملتبسا بعيدا من الباطل، أو بما يحق إنزاله من العقائد والأحكام. والميزان والشرع الذي توزن به الحقوق ويسوى بين الناس، أو العدل بأن أنزل الأمر به أو آلة الوزن بأن أوحى بإعدادها. وما يدريك لعل الساعة قريب إتيانها فاتبع الكتاب واعمل بالشرع وواظب على العدل قبل أن يفاجئك اليوم الذي توزن فيه أعمالك وتوفى جزاءك، وقيل تذكير القريب لأنه بمعنى ذات قرب، أو لأن الساعة بمعنى البعث. لك وتوفى جزاءك، وقيل تذكير القريب لأنه بمعنى ذات قرب، أو لأن الساعة بمعنى البعث. يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها استهزاء. والذين آمنوا مشفقون منها خائفون منها مع اغتيابها لتوقع الثواب. ويعلمون أنها الحق أي الكائن لا محالة. ألا إن الذين يمارون في الساعة يجادلون فيها من المرية، أو من مريب الناقة إذا مسحت ضرعها بشدة للحلب لأن كلا من المتجادلين يستخرج ما عند صاحبه بكلام فيه شدة. لفي ضلال بعيد عن الحق فإن البعث أشبه الغائبات إلى المحسوسات، فمن لم يهتد لتجويزه فهو أبعد عن الاهتداء إلى ما وراءه.