ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ

“Allah ist Feinfühlig zu Seinen Dienern. Er versorgt, wen Er will. Und Er ist der Starke und Allmächtige.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

الذي لا يغلبه ذو أيد لشدته، ولا يمتنع عليه إذا أراد عقابه بقدرته {العزيز} في انتقامه إذا انتقم من أهل معاصيه

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! الشورى : ( 19 ) الله لطيف بعباده > بر بليغ البر بهم ، قد توصل بره إلى جميعهم ، وتوصل من كل واحد منهم إلى حيث لا يبلغه ، وهم أحد من كلياته وجزئياته . فإن قلت : فما معنى قوله : الباهر القدرة ، الغالب على كل شيء { العزيز } المنيع الذي لا يغلب . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي كثير الإحسان بهم ، وإنما حسن ذكر هذا الكلام ههنا لأنه أنزل عليهم الكتاب المشتمل على هذه الدلائل اللطيفة ، فكان ذلك من لطف الله بعباده ، وأيضا المتفرقون استوجبوا العذاب الشديد ، ثم إنه تعالى أخر عنهم ذلك العذاب فكان ذلك أيضا من لطف ا لله تعالى ، فلما سبق ذكر إيصال أعظم المنافع إليهم ودفع أعظم المضار عنهم ، لا جرم حسن ذكره ههنا ، ثم قال : ( الشورى : 19 ) وقال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

الشورى : ( 20 ) من كان يريد > < قال بن عباس : حفي بهم وقال عكرمة : بار بهم وقال السدي : رفيق بهم وقال مقاتل : لطيف بالبر والفاجر حيث لم يقتلهم جوعا بمعاصيهم وقال القرظي : لطيف بهم في العرض والمحاسبة قال : غدا عند مولى الخلق للخلق موقف * يسألهم فيه الجليل ويلطف وقال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين : يلطف بهم في الرزق من وجهين : أحدهما أنه جعل رزقك من الطيبات والثاني أنه لم يدفعه إليك مرة واحدة فتبذره وقال الحسين بن الفضل : لطيف بهم في القرآن وتفصيله وتفسيره وقال الجنيد : لطيف بأوليائه حتى عرفوه ولو لطف بأعدائه لما جحدوه وقال محمد بن علي الكتاني : اللطيف بمن لجأ إليه من عباده إذا يئس من الخلق توكل عليه ورجع إليه فحينئذ يقبله ويق لطيف بمن لجأ إليه من عباده إذا يئس من الخلق توكل عليه ورجع إليه فحينئذ يقبله ويقبل عليه وجاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى يطلع على القبور الدوارس فيقول جل وعز امحت آثارهم واضمحلت صورهم وبقي عليهم العذاب وأنا اللطيف وأنا أرحم الراحمين خففوا عنهم العذاب فيخفف عنهم العذاب ( قال أبو علي الثقفي رضي الله عنه : أمر بأفناء القبور كأنني * أخو فطنة والثوب فيه نحيف ومن شق فاه الله قدر رزقه * وربي بمن يلجأ إليه لطيف وقيل : اللطيف الذي ينشر من عباده المناقب ويستر عليهم المثالب وعلى هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا من أظهر الجميل وستر القبيح ( وقيل : هو الذي يقبل القليل ويبذل ال ليه وسلم : ( يا من أظهر الجميل وستر القبيح ( وقيل : هو الذي يقبل القليل ويبذل الجزيل وقيل : هو الذي يجبر الكسير وييسر العسير وقيل : هو الذي لا يخاف إلا عدله ولا يرجى إلا فضله وقيل : هو الذي يبذل لعبده النعمة فوق الهمة ويكلفه الطاعة فوق الطاقة قال تعالى : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة لقمان وقال وما جعل عليكم في الدين من حرج يريد الله أن يخفف عنكم وقيل : هو الذي يعين على الخدمة ويكثر المدحة وقيل : هو الذي لا يعاجل من عصاه ولا يخيب من رجاه وقيل : هو الذي لا يرد سائله ولا يوئس آمله وقيل : هو الذي يعفو عمن يهفو وقيل : هو الذي يرحم من لا يرحم نفسه وقيل : هو الذي أوقد ف هو الذي يعفو عمن يهفو وقيل : هو الذي يرحم من لا يرحم نفسه وقيل : هو الذي أوقد في أسرار العارفين من المشاهدة سراجا وجعل الصراط المستقيم لهم منهاجا وأجزل لهم من سحائب بره ماء ثجاجا وقد مضى في الأنعام قول أبي العالية والجنيد أيضا وقد ذكرنا جميع هذا في

İbn Kesîr14. Jh.

أي لا يعجزه شيء ثم قال عز وجل

Beydâvî13. Jh.

الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز (19) من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب (20) الله لطيف بعباده بر بهم بصنوف من البر لا تبلغها الأفهام. يرزق من يشاء أي يرزقه كما يشاء فيخص كلا من عباده بنوع من البر على ما اقتضته حكمته. وهو القوي الباهر القدرة. العزيز المنيع الذي لا يغلب. من كان يريد حرث الآخرة ثوابها شبهه بالزرع من حيث أنه فائدة تحصل بعمل الدنيا ولذلك قيل: الدنيا مزرعة الآخرة، والحرث في الأصل إلقاء البذر في الأرض ويقال للزرع الحاصل منه. نزد له في حرثه فنعطه بالواحد عشرا إلى سبعمائة فما فوقها. ومن كان يريد حرث الدنيا نؤت له في حرثه فنعطه بالواحد عشرا إلى سبعمائة فما فوقها. ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها شيئا منها على ما قسمنا له. وما له في الآخرة من نصيب إذ الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.