قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ

“Sag: Was meint ihr, wenn Allah auf euch die Nacht als Dauerzustand legen würde bis zum Tag der Auferstehung, wer wäre (dann) Gott außer Allah, Der euch Licht bringen würde? Wollt ihr denn nicht hören?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: أفلا ترعون ذلك سمعكم، وتفكرون فيه فتتعظون، وتعلمون أن ربكم هو الذي يأتي بالليل ويذهب بالنهار إذا شاء، وإذا شاء أتى بالنهار وذهب بالليل، فينعم باختلافهما كذلك عليكم. PageEndV18P305 ## || القول في تأويل قوله تعالى: من معبود غير المعبود الذي له عبادة كل شيء يقول: دائما " وقوله: يقول: من معبود غير المعبود الذي له عبادة كل شيء يأتيكم بضياء النهار، فتستضيئون به

Zemahşerî12. Jh.

لأن السمع يدرك ما لا يدركه البصر من ذكر منافعه ووصف فوائده ، وقرن بالليل

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

/ معناه أفلا تطيعون من يفعل ذلك وقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي بنور تطلبون فيه المعيشة وقيل : بنهار تبصرون فيه معايشكم وتصلح فيه الثمار والنبات سماع فهم وقبول

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى الآيات وقوله تعالى أي تبصرون به وتستأنسون بسببه ثم أخبر تعالى أنه لو جعل النهار سرمدا أي دائما مستمرا إلى يوم القيامة لأضر ذلك بهم ولتعبت الأبدان وكلت من كثرة الحركات والأشغال ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

لله عليكم الليل سرمدا دائما من السرد وهو المتابعة والميم مزيدة كميم دلامص. إلى يوم القيامة بإسكان الشمس تحت الأرض أو تحريكها حول الأفق الغائر. من إله غير الله يأتيكم بضياء كان حقه هل إله فذكر ب من على زعمهم أن غيره آلهة. وعن ابن كثير «بضئاء» بهمزتين. أفلا تسمعون سماع تدبر واستبصار. ## |