يقول: أفلا ترعون ذلك سمعكم، وتفكرون فيه فتتعظون، وتعلمون أن ربكم هو الذي يأتي بالليل ويذهب بالنهار إذا شاء، وإذا شاء أتى بالنهار وذهب بالليل، فينعم باختلافهما كذلك عليكم. PageEndV18P305 ## || القول في تأويل قوله تعالى: من معبود غير المعبود الذي له عبادة كل شيء يقول: دائما " وقوله: يقول: من معبود غير المعبود الذي له عبادة كل شيء يأتيكم بضياء النهار، فتستضيئون به
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ
“Say: Have ye thought, if Allah made night everlasting for you till the Day of Resurrection, who is a god beside Allah who could bring you light? Will ye not then hear?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textلأن السمع يدرك ما لا يدركه البصر من ذكر منافعه ووصف فوائده ، وقرن بالليل
/ معناه أفلا تطيعون من يفعل ذلك وقوله :
أي بنور تطلبون فيه المعيشة وقيل : بنهار تبصرون فيه معايشكم وتصلح فيه الثمار والنبات سماع فهم وقبول
وقال تعالى الآيات وقوله تعالى أي تبصرون به وتستأنسون بسببه ثم أخبر تعالى أنه لو جعل النهار سرمدا أي دائما مستمرا إلى يوم القيامة لأضر ذلك بهم ولتعبت الأبدان وكلت من كثرة الحركات والأشغال ولهذا قال تعالى
لله عليكم الليل سرمدا دائما من السرد وهو المتابعة والميم مزيدة كميم دلامص. إلى يوم القيامة بإسكان الشمس تحت الأرض أو تحريكها حول الأفق الغائر. من إله غير الله يأتيكم بضياء كان حقه هل إله فذكر ب من على زعمهم أن غيره آلهة. وعن ابن كثير «بضئاء» بهمزتين. أفلا تسمعون سماع تدبر واستبصار. ## |