وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

“Und Er ist Allah. Es gibt keinen Gott außer Ihm. (Alles) Lob gehört Ihm in der diesseitigen und in der jenseitigen Welt! Ihm gehört das Urteil, und zu Ihm werdet ihr zurückgebracht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: وربك يا محمد المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، ولا معبود تجوز عبادته غيره. يعني في الدنيا والآخرة يقول: وله القضاء بين خلقه

Zemahşerî12. Jh.

القضاء بين عباده . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فو ظاهر على قولنا لأن الثواب غير واجب عليه بل هو سبحانه يعطيه فضلا وإحسانا فله الحمد في الأولى والآخرة ، ويؤكد ذلك قول أهل الجنة فهو إما في الدنيا أو في الآخرة فأما في الدنيا فحكم كل أحد سواه إنما نفذ بحكمه ، فلولا حكمه لما نفذ على العبد حكم سيده ولا على الزوجة حكم زوجها ولا على الابن حكم أبيه ولا على الرعية حكم سلطانهم ولا على الأمة حكم الرسول ، فهو الحاكم في الحقيقة ، وأما في الآخرة فلا شك أنه هو الحاكم ، لأنه الذي يتولى الحكم بين العباد في الآخرة ، فينتصف للمظلومين من الظالمين . أما قوله : يعني ليس كل شيء هالكا من غير رجوع بل كل هالك وله رجوع إلى الله . إذا تبين هذا ، فاعليم أن منكري الحشر يقولون لا فائدة في التكاليف فإنها مشاق في الحال ولا فائدة لها في المآل إذ لا مآل ولا مرجع بعد الهلاك والزوال ، فلا فائدة فيها . فلما بين الله أنهم إليه يرجعون بين أن الأمر ليس على ما حسبوه ، بل حسن التكليف ليثيب / الشكور ويعذب الكفور فقال :

Kurtubî13. Jh.

تقدم معناه وأنه المنفرد بالوحدانية وأن جميع المحامد إنما تجب له وأن لا حكم إلا له وإليه المصير القصص : ( 71 ) قل أرأيتم إن > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي الذي لا معقب له لقهره وغلبته وحكمته ورحمته كما قال تعالى أي هو المنفرد بالإلهية فلا معبود سواه كما لا رب يخلق ما يشاء ويختار سواه أي في جميع ما يفعله هو المحمود عليه بعدله وحكمته ولهذا قال تعالى ههنا وقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (69) وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون (70) وربك يعلم ما تكن صدورهم كعداوة الرسول وحقده. وما يعلنون كالطعن فيه. وهو الله المستحق للعبادة. لا إله إلا هو لا أحد يستحقها إلا هو. له الحمد في الأولى والآخرة لأنه المولى للنعم كلها عاجلها وآجلها يحمده المؤمنون في الآخرة كما حمدوه في الدنيا بقولهم الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن. الحمد لله الذي صدقنا وعده ابتهاجا بفضله والتذاذا بحمده. وله الحكم القضاء النافذ في كل شيء. وإليه ترجعون بالنشور.