أَلَّا يَسْجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِى يُخْرِجُ ٱلْخَبْءَ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ

“(dies), damit sie sich nicht vor Allah niederwerfen, Der das Versteckte in den Himmeln und auf der Erde herausbringt und weiß, was ihr verbergt, und was ihr offenlegt.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يخرج المخبوء في السماوات والأرض من غيث في السماء، ونبات في الأرض ونحو ذلك. وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت عبارتهم عنه. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، قراءة عن مجاهد: " فقرأ بعض المكيين وبعض المدنيين والكوفيين (ألا) ، بالتخفيف، بمعنى: ألا يا هؤلاء اسجدوا، فأضمروا «هؤلاء» اكتفاء بدلالة «يا» عليها. وذكر بعضهم سماعا من العرب: ألا يا ارحمنا، ألا يا تصدق علينا؛ واستشهد أيضا ببيت الأخطل: [+البحر الطويل] ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر %~% وإن كان حيانا عدا آخر الدهر فعلى هذه القراءة اسجدوا في هذا الموضع جزم، ولا موضع لقوله «ألا» في الإعراب. وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة والبصرة قال: الغيث " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " يقول: ويعلم السر من أمور خلقه، هؤلاء الذين زين لهم الشيطان أعمالهم والعلانية منها، وذلك على قراءة من قرأ ألا بالتشديد. وأما على قراءة من قرأ بالتخفيف فإن معناه: ويعلم ما يسره خلقه الذين أمرهم بالسجود بقوله: «ألا يا هؤلاء اسجدوا» . وقد ذكر أن ذلك في قراءة أبي: (ألا تسجدوا لله الذي يعلم سركم وما تعلنون) . وقوله: بتشديد (ألا) بمعنى: وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا لله «ألا» في موضع نصب لما ذكرت من معناه أنه لئلا، ويسجدوا في موضع نصب بأن والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء مع صحة معنييهما. واختلف أهل العربية في وجه دخول «يا» في قراءة من قرأه على وجه الأمر، فقال بعض نحويي البصرة: من قرأ ذلك كذلك، فكأنه جعله أمرا، كأنه قال لهم: اسجدوا، وزاد «يا» بينهما التي تكون للتنبيه، ثم أذهب ألف الوصل التي في اسجدوا، وأذهبت الألف التي في «يا» لأنها ساكنة لقيت السين، فصار ألا يسجدوا. وقال بعض نحويي الكوفة: هذه «يا» التي تدخل للنداء يكتفى بها من ال صار ألا يسجدوا. وقال بعض نحويي الكوفة: هذه «يا» التي تدخل للنداء يكتفى بها من الاسم، ويكتفى بالاسم منها، فتقول: يا أقبل، وزيد أقبل، وما سقط من السواكن فعلى هذا. ويعني بقوله:

Zemahşerî12. Jh.

، وإن شاء وقف على ( ألايا ) ثم ابتدأ { يسجدوا } وإذا شدد لم يقف إلا على

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

قراءات أحدها قراءة من قرأ بالتخفيف ( ألا ) للتنبيه ويا حرف النداء ومناداه محذوف ، كما حذفه من قال : % ألا يا اسلمى يا دار مي على البلى % ولا زال منهلا بجرعائك القطر % / وثانيها : بالتشديد أراد فصدهم عن السبيل لئلا يسجدوا ، فحذف الجار مع أن ويجوز أن تكون لا مزيدة ، ويكون المعنى فهم لا يهتدون ( إلا ) أن يسجدوا وثالثها : وهي حرف عبدالله و ( هي ) قراءة الأعمش هلا بقلب الهمزة هاء ، وعن عبدالله هلا تسجدون بمعنى ألا تسجدون على الخطاب ورابعها : قراءة أبي ( النحل : 25 ) ثم إن الأر لها طبع الكرم لأنك تدفع إليها حبة واحدة ، وهي تردها عليك سبعمائة . واعلم أن المقصود من هذا الكلام الرد على من يعبد الشمس وتحرير الدلالة هكذا : الإله يجب أن يكون قادرا على إخراج الخبء وعالما بالخفيات ، والشمس ليست كذلك فهي لا تكون إلها وإذا لم تكن إلها لم يجز السجود لها ، أما أنه سبحانه وتعالى يجب أن يكون قادرا عالما على الوجه المذكور ، فلما أنه واجب لذاته فلا تختص قادريته وعالميته ببعض المقدورات والمعلومات دون البعض ، وأما أن الشمس ليست كذلك فلأنها جسم متناه ، وكل ما كان متناهيا في الذات كان متناهيا في الصفات ، وإذا كان كذلك فحينئذ لا يعلم كونها قادرة على إخراج الخبء عالمة بالخفيات ، فإذا لم يعلم من حالها ذلك لم يعلم من حالها كونها قادرة على جلب المنافع ودف يجب أن يكون بمعنى الأمر لأنه لو كان بمعنى المنع من السجدة لم يكن لوصفه تعالى بما يوجب أن يكون السجود له وهو كونه قادرا على إخراج الخبء عالما بالأسرار معنى . المسألة الثالثة : الآية دلت على وصف الله تعالى بالقدرة والعلم ، أما القدرة فقوله : يات ، فإذا لم يعلم من حالها ذلك لم يعلم من حالها كونها قادرة على جلب المنافع ودفع المضار ، فرجع حاصل الدلالة إلى ما ذكره إبراهيم عليه السلام في قوله :

Kurtubî13. Jh.

قرأ أبو عمرو ونافع وعاصم وحمزة : ألا يسجدوا لله بتشديد : ألا قال بن الأنباري : فهم لا يهتدون غير تام لمن شدد ألا لأن المعنى : وزين لهم الشيطان ألا يسجدوا قال النحاس : هي أن دخلت عليها لا وأن في موضع نصب قال الأخفش ب زين أي وزين لهم لئلا يسجدوا لله وقال الكسايي : ب فصدهم أي فصدهم ألا يسجدوا وهو في الوجهين مفعول له وقال اليزيدي وعلي بن سليمان : أن بدل من أعمالهم في موضع نصب وقال أبو عمرو : وأن في موضع خفض على البدل من السبيل وقيل : العامل فيها لا يهتدون أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا لله أي لا يعلمون أن ذلك واجب عليهم وعلى هذا القول لا زائدة كقوله : ما منعك ألا تسجد أي ما منعك أن تسجد وعلى هذه القرا خبء السماء قطرها وخبء الأرض كنوزها ونباتها وقال قتادة : الخبء السر النحاس : وهذا أولى أي ما غاب في السماوات والأرض ويدل عليه ما يخفون وما يعلنون وقرأ عكرمة ومالك بن دينار : الخب بفتح الباء من غير همز قال المهدوي : وهو التخفيف القياسي وذكر من يترك الهمز في الوقف وقال النحاس وحكى أبو حاتم أن عكرمة قرأ : الذي يخرج الخبا بألف غير مهموزة وزعم أن هذا لا يجوز في العربية واعتل بأنه إن خفف الهمزة ألقى حركتها على الباء فقال : الخب في السماوات والأرض وإنه إن حول الهمزة قال : الخبي بإسكان الباء وبعدها ياء قال النحاس : وسمعت علي بن سليمان يقول سمعت محمد بن يزيد يقول : كان أبو حاتم دون أصحابه في النحو ولم ي ي بن سليمان يقول سمعت محمد بن يزيد يقول : كان أبو حاتم دون أصحابه في النحو ولم يلحق بهم إلا أنه إذا خرج من بلده لم يلق أعلم منه وحكى سيبويه عن العرب أنها تبدل من الهمزة ألفا إذا كان قبلها ساكن وكانت مفتوحة وتبدل منها واوا إذا كان قبلها ساكن وكانت مضمومة وتبدل منها ياء إذا كان قبلها ساكن وكانت مكسورة فتقول : هذا الوثو وعجبت من الوثي ورأيت الوثا وهذا من وثئت يده وكذلك هذا الخبو وعجبت من الخبي ورأيت الخبا وإنما فعل هذا لأن الهمزة خفيفة فأبدل منها هذه الحروف وحكى سيبويه عن قوم من بني تميم وبني أسد أنهم يقولون : هذا الخبؤ يضمون الساكن إذا كانت الهمزة مضمومة ويثبتون الهمزة ويكسرون الساكن إذا كانت ال لى هذا القول لا زائدة كقوله : ما منعك ألا تسجد أي ما منعك أن تسجد وعلى هذه القراءة فليس بموضع سجدة لأن ذلك خبر عنهم بترك السجود إما بالتزيين أو بالصد أو بمنع الاهتداء وقرأ الزهري والكسائي وغيرهما : ألا يسجدوا لله بمعنى ألا يا هؤلاء أسجدوا لأن يا ينادى بها الأسماء دون الأفعال وأنشد سيبويه : يا لعنة الله والأقوام كلهم * والصالحين على سمعان من جار قال سيبويه يا لغير اللعنة لأنه لو كان للعنة لنصبها لأنه كان يصير منادى مضافا ولكن تقديره يا هؤلاء لعنة الله والأقوام على سمعان وحكى بعضهم سماعا عن العرب : ألا يا ارحموا ألا يا اصدقوا يريدون ألا يا قوم ارحموا اصدقوا فعلى هذه القراءة اسجدوا في موضع جزم با يا اصدقوا يريدون ألا يا قوم ارحموا اصدقوا فعلى هذه القراءة اسجدوا في موضع جزم بالأمر والوقف على ألا يا ثم تبتدئ فتقول : اسجدوا قال الكسائي : ما كنت أسمع الأشياخ يقرءونها إلا بالتخفيف على نية الأمر وفي قراءة عبد الله : ألا هل تسجدون لله بالتاء والنون وفي قراءة أبي ألا تسجدون لله فهاتان القراءتان حجة لمن خفف الزجاج : وقراءة التخفيف تقتضي وجوب السجود دون التشديد واختار أبو حاتم وأبو عبيدة قراءة التشديد وقال : التخفيف وجه حسن إلا أن فيه انقطاع الخبر من أمر سبأ ثم رجع بعد إلى ذكرهم والقراءة بالتشديد خبر يتبع بعضه بعضا لا انقطاع في وسطه ونحوه قال النحاس قال : قراءة التخفيف بعيدة لأن الكلام يكون معتر بؤ يضمون الساكن إذا كانت الهمزة مضمومة ويثبتون الهمزة ويكسرون الساكن إذا كانت الهمزة مكسورة ويفتحون الساكن إذا كانت الهمزة مفتوحة وحكى سيبويه أيضا أنهم يكسرون وإن كانت الهمزة مضمومة إلا أن هذا عن بني تميم فيقولون : الرديء وزعم أنهم لم يضموا الدال لأنهم كرهوا ضمة قبلها كسرة لأنه ليس في الكلام فعل وهذه كلها لغات داخلة على اللغة التي قرأ بها الجماعة وفي قراءة عبد الله الذي يخرج الخبا من السماوات ومن وفي يتعاقبان تقول العرب : لاستخرجن العلم فيكم يريد منكم قاله الفراء ا انقطاع في وسطه ونحوه قال النحاس قال : قراءة التخفيف بعيدة لأن الكلام يكون معترضا وقراءة التشديد يكون الكلام بها متسقا وأيضا فإن السواد على غير هذه القراءة لأنه قد حذف منها ألفان وإنما يختصر مثل هذا بحذف ألف واحدة نحو يا عيسى بن مريم بن الأنباري : وسقطت ألف أسجدوا كما تسقط مع هؤلاء إذا ظهر ولما سقطت ألف يا واتصلت بها ألف أسجدوا سقطت فعد سقوطها دلالة على الاختصار وإيثارا لما يخف وتقل ألفاظه وقال الجوهري في آخر كتابه : قال بعضهم : إن يا في هذا الموضع إنما هو للتنبيه كأنه قال : ألا اسجدوا لله فلما أدخل عليه يا للتنبيه سقطت الألف التي في اسجدوا لأنها ألف وصل وذهبت الألف التي في يا لاجتماع الساكني ه سقطت الألف التي في اسجدوا لأنها ألف وصل وذهبت الألف التي في يا لاجتماع الساكنين لأنها والسين ساكنتان قال ذو الرمة : ألا يا أسلمي يا دارمي على البلى * ولا زال منهلا بجرعائك القطر وقال الجرجاني : هو كلام معترض من الهدهد أو سليمان أو من الله أي ألا ليسجدوا كقوله تعالى : قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله قيل : إنه أمر أي ليغفروا وتنتظم على هذا كتابة المصحف أي ليس ها هنا نداء قال بن عطية : قيل هو من كلام الهدهد إلى قوله العظيم وهو قول بن زيد وبن إسحاق ويعترض بأنه غير مخاطب فكيف يتكلم في معنى شرع ويحتمل أن يكون من قول سليمان لما أخبره الهدهد عن القوم ويحتمل أن يكون من قول الله تعالى ف يكون من قول سليمان لما أخبره الهدهد عن القوم ويحتمل أن يكون من قول الله تعالى فهو اعتراض بين الكلامين وهو الثابت مع التأمل وقراءة التشديد في ألا تعطي أن الكلام للهدهد وقراءة التخفيف تمنعه والتخفيف يقتضي الأمر بالسجود لله عز وجل للأمر على ما بيناه وقال الزمخشري : فإن قلت أسجدة التلاوة واجبة في القراءتين جميعا أم في إحداهما قلت هي واجبة فيهما جميعا لأن مواضع السجدة إما أمر بها أو مدح لمن أتى بها أو ذم لمن تركها وإحدى القراءتين أمر بالسجود والأخرى ذم للتارك قلت : وقد أخبر الله عن الكفار بأنهم لا يسجدون كما في الإنشقاق وسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيها كما ثبت في البخاري وغيره فكذلك النمل والله ق وسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيها كما ثبت في البخاري وغيره فكذلك النمل والله أعلم الزمخشري : وما ذكره الزجاج من وجوب السجدة مع التخفيف دون التشديد فغير مرجوع إليه

İbn Kesîr14. Jh.

أي يعلم ما يخفيه العباد وما يعلنونه من أقوال وأفعال وهذا كقوله تعالى أي لا يعرفون سبيل الحق التي هى إخلاص السجود لله وحده دون ما خلق من الكواكب وغيرها كما قال تعالى معناه وقالت عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الأصوات والله لقد جاءت المجادلة تشتكي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في جنب البيت وإنه ليخفى علي بعض كلامها فأنزل الله

Beydâvî13. Jh.

ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون (25) الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم (26) ألا يسجدوا لله فصدهم لئلا يسجدوا أو زين لهم أن لا يسجدوا على أنه بدل من أعمالهم، أو لا يهتدون إلى أن يسجدوا بزيادة لا. وقرأ الكسائي ويعقوب إلا بالتخفيف على أنها للتنبيه ويا للنداء ومناداه محذوف أي: ألا يا قوم اسجدوا كقوله: وقالت ألا يا اسمع أعظك بخطة ... فقلت سميعا فانطقي وأصيبي وعلى هذا صح أن يكون استئنافا من الله أو من سليمان والوقف على لا يهتدون، فيكون أمرا بالسجود وعلى الأول ذما على تركه وعلى الوجهين يقتضي وجوب السجود في الجملة لا عند قراءتها، وقرئ «هلا» و «هلا» بقلب اله الوجهين يقتضي وجوب السجود في الجملة لا عند قراءتها، وقرئ «هلا» و «هلا» بقلب الهمزة هاء و «ألا تسجدون» و «هلا تسجدون» على الخطاب. الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون وصف له تعالى بما يوجب اختصاصه باستحقاق السجود من التفرد بكمال القدرة والعلم حثا على سجوده وردا على من يسجد لغيره، والخبء ما خفي في غيره وإخراجه إظهاره، وهو يعم إشراق الكواكب وإنزال الأمطار وإنبات النبات بل الإنشاء فإنه إخراج ما في الشيء بالقوة إلى الفعل والإبداع، فإنه إخراج ما في الإمكان والعدم إلى الوجوب والوجود ومعلوم أنه يختص بالواجب لذاته. وقرأ حفص والكسائي ما تخفون وما تعلنون بالتاء. الله لا إله إلا ه ص بالواجب لذاته. وقرأ حفص والكسائي ما تخفون وما تعلنون بالتاء. الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم الذي هو أول الأجرام وأعظمها والمحيط بجملتها فبين العظيمين بون. ## |