يقول: فردهم بتزيينه لهم ما زين لهم من الكفر، عن سبيل الله، التي هي الإيمان به ورسله، وما جاءوهم به من عند PageEndV18P399 ربهم يقول: وحسن لهم إبليس عبادتهم الشمس، وسجودهم لها من دون الله، وحبب ذلك إليهم. يقول: وجدت هذه المرأة ملكة سبأ، وقومها من سبإ، يسجدون للشمس فيعبدونها من دون الله. وقوله: يقول: فمنعهم بتزيينه ذلك لهم أن يتبعوا الطريق المستقيم، وهو دين الله الذي بعث به أنبياءه، ومعناه: فصدهم عن سبيل الحق. يقول: فهم لما قد زين لهم الشيطان ما زين من السجود للشمس من دون الله، والكفر به، لا يهتدون لسبيل الحق، ولا يسلكونه، ولكنهم في ضلالهم الذي هم فيه يترددون. PageEndV18P040 ## || [النمل: 25_26] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وحسن لهم الشيطان كفرهم بالله، وتكذيبهم رسله
وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ
“Ich habe herausgefunden, daß sie und ihr Volk sich vor der Sonne niederwerfen, anstatt vor Allah. Und der Satan hat ihnen ihre Taten ausgeschmückt und sie dann vom Weg abgehalten, so daß sie nicht rechtgeleitet sind,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextثم ابتداء ( النمل : 34 ) أو الله تعالى على وجه التسبيب ، لأنه مكن الشيطان وأمهله . ومثله : ( النمل : 24 ) ، ( النمل : 4 ) والبور : من بار ، كالهلك : من هلك ، بناء ومعنى ؛ ولذلك وصف به الواحد والجمع والمذكر والمؤنث . ويجوز أن يكون جمع بائر كعائذ وعوذ . والمعنى : وكنتم قوما فاسدين في أنفسكم وقلوبكم ونياتكم لا خير فيكم . أو هالكين عند الله مستوجبين لسخطه وعقابه . ! 7 < ( النمل : 24 ) ، ( العنكبوت : 38 ) ؟ قلت : بين الإسنادين فرق ، وذلك أن إسناده إلى الشيطان حقيقة ، وإسناده إلى الله عز وجل مجاز ، وله طريقان في علم البيان . أحدهما : أن يكون من المجاز الذي يسمى الاستعارة . والثاني : أن يكون من المجاز الحكمي ، فالطريق الأول : أنه لما متعهم بطول العمر وسعة الرزق . وجعلوا إنعام الله بذلك عليهم وإحسانه إليهم ذريعة إلى اتباع شهواتهم وبطرهم وإيثارهم الروح والترفة ، ونفارهم عما يلزمهم فيه التكاليف الصعبة والمشاق المتعبة ، فكأنه زين لهم بذلك أعمالهم . وإليه أشارت الملائكة صلوات الله عليهم في قولهم :
فقوله : وعندهم الشيطان ما صد الكافر عن السبيل إذ لو كان مصدودا ممنوعا لسقط عنه التكليف ، فلم يبق ههنا إلا التمسك بفصل المدح والذم والجواب : قد تقدم عنه مرارا فلا فائدة في الإعادة والله أعلم . ! 7 < يدل على أن فعل العبد من جهته لأنه تعالى أضاف ذلك إلى الشيطان بعد إضافته إليهم ولأنه أورده مورد الذم ولأنه بين أنهم لا يهتدون والجواب من وجوه : أحدها : أن هذا قول الهدهد فلا يكون حجة وثانيها : أنه متروك الظاهر ، فإنه قال : فلا جرم ابتدأ بذكر السماويات ثم بالأرضيات . أما قوله : ( النمل : 24 ) فكذا ههنا بدأ موسى بقوله : ( النمل : 24 ) ثم ابتدأ بألا يسجدوا وإن شاء وقف على ألا يا ثم ابتدأ اسجدوا وإذا شدد لم يقف إلا على ( العرش العظيم ) . أما قوله : { سننظر } فمن النظر الذي هو التأمل ، وأراد صدقت أم كذبت إلا أن ( النمل : 24 ) فقال : يعني عبادة الله يعني عبادتهم لغير الله
أي ما هم فيه من الكفر قيل : كانت هذه الأمة ممن يعبد الشمس لأنهم كانوا زنادقة فيما يروى وقيل : كانوا مجوسا يعبدون الأنوار وروي عن نافع أن الوقف على عرش قال المهدوي : فعظيم على هذا متعلق بما بعده وكان ينبغي على هذا أن يكون عظيم أن وجدتها أي وجودي إياها كافرة وقال بن الأنباري : ولها عرش عظيم وقف حسن ولا يجوز أن يقف على عرش ويبتدئ عظيم وجدتها إلا على من فتح لأن عظيما نعت لعرش فلو كان متعلقا بوجدتها لقلت عظيمة وجدتها وهذا محال من كل وجه وقد حدثني أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن الأسود العجلي عن بعض أهل العلم أنه قال : الوقف على عرش والابتداء عظيم على معنى عظيم عبادتهم الشمس والقمر قال أي عن طريق التوحيد وبين بهذا أن ما ليس بسبيل التوحيد فليس بسبيل ينتفع به على التحقيق إلى الله وتوحيده الثالثة عشرة قوله تعالى : أي أعمالهم الخسيسة فحسبوها رفيعة أي عن طريق الحق لم أنه قال : الوقف على عرش والابتداء عظيم على معنى عظيم عبادتهم الشمس والقمر قال : وقد سمعت من يؤيد هذا المذهب ويحتج بأن عرشها أحقر وأدق شأنا من أن يصفه الله بالعظيم قال بن الأنباري : والاختيار عندي ما ذكرته أولا لأنه ليس على إضمار عبادة الشمس والقمر دليل وغير منكر أن يصف الهدهد عرشها بالعظيم إذا رآه متناهي الطول والعرض وجريه على إعراب عرش دليل على أنه نعته
أي لا يعرفون سبيل الحق التي هى إخلاص السجود لله وحده دون ما خلق من الكواكب وغيرها كما قال تعالى وقوله وقال محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه بعث الله تعالى إليهم ثلاثة عشر نبيا وقال السدي أرسل الله عز وجل إليهم اثني عشر ألف نبي والله أعلم وقوله تعالى أي عن طريق الحق
إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم (23) وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون (24) إني وجدت امرأة تملكهم يعني بلقيس بنت شراحيل بن مالك بن الريان، والضمير لسبأ أو لأهلها. وأوتيت من كل شيء يحتاج إليه الملوك. ولها عرش عظيم عظمه بالنسبة إليها أو إلى عروش أمثالها. وقيل كان ثلاثين ذراعا في ثلاثين عرضا وسمكا، أو ثمانين في ثمانين من ذهب وفضة مكللا بالجواهر. وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله كأنهم كانوا يعبدونها. وزين لهم الشيطان أعمالهم عبادة الشمس وغيرها من مقابح أعمالهم. فصدهم عن السبيل عن سبيل الحق والصواب. فهم لا يهتدون شمس وغيرها من مقابح أعمالهم. فصدهم عن السبيل عن سبيل الحق والصواب. فهم لا يهتدون إليه.