ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ

“Allah - es gibt keinen Gott außer Ihm, dem Herrn des gewaltigen Thrones."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: الله الذي لا تصلح العبادة إلا له، لا إله إلا هو، لا معبود سواه تصلح له العبادة، فأخلصوا له العبادة، وأفردوه بالطاعة، ولا تشركوا به شيئا. هذا كله كلام الهدهد ". حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، بنحوه PageEndV18P044 ## || [النمل: 27_28] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. Jh.

قرأ بن محيصن العظيم رفعا نعتا لله الباقون بالخفض نعتا للعرش وخص بالذكر لأنه أعظم المخلوقات وما عداه في ضمنه وقبضته الرابعة عشرة قوله تعالى : ( سننظر ) من النظر الذي هو التأمل والتصفح

İbn Kesîr14. Jh.

أي هو المدعو الله وهو الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم الذي ليس في المخلوقات أعظم منه ولما كان الهدهد داعيا إلى الخير وعبادة الله وحده والسجود له نهي عن قتله كما رواه الإمام الأحمد < 1 / 332 > وأبو داود < 5267 > وابن ماجه < 3224 > عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد والصرد وإسناده صحيح < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون (25) الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم (26) ألا يسجدوا لله فصدهم لئلا يسجدوا أو زين لهم أن لا يسجدوا على أنه بدل من أعمالهم، أو لا يهتدون إلى أن يسجدوا بزيادة لا. وقرأ الكسائي ويعقوب إلا بالتخفيف على أنها للتنبيه ويا للنداء ومناداه محذوف أي: ألا يا قوم اسجدوا كقوله: وقالت ألا يا اسمع أعظك بخطة ... فقلت سميعا فانطقي وأصيبي وعلى هذا صح أن يكون استئنافا من الله أو من سليمان والوقف على لا يهتدون، فيكون أمرا بالسجود وعلى الأول ذما على تركه وعلى الوجهين يقتضي وجوب السجود في الجملة لا عند قراءتها، وقرئ «هلا» و «هلا» بقلب اله الوجهين يقتضي وجوب السجود في الجملة لا عند قراءتها، وقرئ «هلا» و «هلا» بقلب الهمزة هاء و «ألا تسجدون» و «هلا تسجدون» على الخطاب. الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون وصف له تعالى بما يوجب اختصاصه باستحقاق السجود من التفرد بكمال القدرة والعلم حثا على سجوده وردا على من يسجد لغيره، والخبء ما خفي في غيره وإخراجه إظهاره، وهو يعم إشراق الكواكب وإنزال الأمطار وإنبات النبات بل الإنشاء فإنه إخراج ما في الشيء بالقوة إلى الفعل والإبداع، فإنه إخراج ما في الإمكان والعدم إلى الوجوب والوجود ومعلوم أنه يختص بالواجب لذاته. وقرأ حفص والكسائي ما تخفون وما تعلنون بالتاء. الله لا إله إلا ه ص بالواجب لذاته. وقرأ حفص والكسائي ما تخفون وما تعلنون بالتاء. الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم الذي هو أول الأجرام وأعظمها والمحيط بجملتها فبين العظيمين بون. ## |