؟ أنكر ذلك كثير منهم وقالوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير، فقيل للرسل: هل بلغتم ما أرسلتم به؟ أو قيل لهم: ألم تبلغوا إلى هؤلاء ما أرسلتم به؟ كما جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما قال جل ثناؤه لأمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: يقول: قالوا: PageEndV20P265 ولكن وجبت كلمة الله أن عذابه لأهل الكفر به علينا بكفرنا به كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «بأعمالهم» PageEndV20P265 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فقال بعض نحويي البصرة: يقال إن قوله في معنى: قال لهم، كأنه يلغي الواو، وقد جاء في الشعر شيء يشبه أن تكون الواو زائدة، كما قال الشاعر: [+البحر الكامل] فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن %~% إلا توهم حالم بخيال فيشبه أن يكون يريد: فإذا ذلك لم يكن، قال: وقال بعضهم: فأضمر الخبر، وإضمار الخبر أيضا أحسن في الآية، وإضمار الخبر في الكلام كثير. وقال آخر PageEndV20P269 منهم: هو مكفوف عن خبره، قال: والعرب تفعل مثل هذا؛ قال عبد مناف بن ربع في آخر قصيدة: [+البحر البسيط] حتى إذا أسلكوهم في قتائده %~% شلا كما تطرد الجمالة الشردا وقال الأخطل في آخر القصيدة: [+البحر الطويل] خلا أن حيا من قريش تفضلوا %~% على الناس أو أن الأكارم نهشلا . وقال بعض نحويي الكو يقول: وحشر الذين كفروا بالله إلى ناره التي أعدها لهم يوم القيامة جماعات، جماعة جماعة، وحزبا حزبا كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {زمرا} قال: «جماعات» وقوله : يعني: كتاب الله المنزل على رسله وحججه التي بعث بها رسله إلى أممهم ، وفي قوله: والرسل من أحد الفريقين، كما قال: يقول: وينذرونكم ما تلقون في يومكم هذا؛ وقد يحتمل أن يكون معناه: وينذرونكم مصيركم إلى هذا اليوم قالوا: بلى: يقول: قال الذين كفروا مجيبين لخزنة جهنم: بلى قد أتتنا الرسل منا، فأنذرتنا لقاءنا هذا اليوم ، ثم قال: لا أن حيا من قريش تفضلوا %~% على الناس أو أن الأكارم نهشلا . وقال بعض نحويي الكوفة: أدخلت في حتى إذا وفي فلما الواو في جوابها وأخرجت، فأما من أخرجها فلا شيء فيه، ومن أدخلها شبه الأوائل بالتعجب، فجعل الثاني نسقا على الأول، وإن كان الثاني جوابا كأنه قال: أتعجب لهذا وهذا وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: الجواب متروك، وإن كان القول الآخر غير مدفوع، وذلك أن قوله:
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ
“İnkâr edenler bölük bölük cehenneme sevkedilmektedir. Nihayet oraya vardıklarında kapıları açılır ve bekçileri onlara: "İçinizden size Rabbinizin âyetlerini okuyan, bu gününüzle karşılaşacağınıza dair sizi uyaran peygamberler gelmedi mi?" derler. Onlar da: "Evet geldi" derler. Fakat kâfirler üzerine azab kelimesi hak oldu.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأتونا وتلوا علينا ، ولكن وجبت علينا كلمة الله لأملأن جهنم ، لسوء أعمالنا ، كما قالوا : غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين . فذكروا عملهم الموجب لكلمة العذاب وهو الكفر والضلال . واللام في المتكبرين للجنس ؛ لأن
( الزمر : 71 ) أي من جنسكم ( الرحمن : 22 ) أي من أحدهما وهو الملح الذي ليس بعذب . واعلم أن الوجهين الأولين لا حاجة معهما إلى ترك الظاهر . أما هذا الثالث فإنه يوجب ترك الظاهر / ولا يجوز المصير إليه إلا بالدليل المنفصل . / أما قوله : لأن كلام الذرية قد انقطع ههنا وقوله : قال ابن زيدان : سوق الذين كفروا إلى جهنم يكون بالعنف والدفع ، والدليل عليه قوله تعالى : ( الزمر : 71 ) . ! 7 < أراد من أحدكم وهو الأنس وهو كقوله : ( الزمر : 71 ) وذلك لأن الله تعالى قال :
أي إن ذلك واجب عليهم فلما اعترف الخلق لله سبحانه بأنه الرب ثم ذهلوا عنه ذكرهم بأنبيائه وختم الذكر بأفضل أصفيائه لتقوم حجته عليهم فقال له : ( فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر الغاشية ثم مكنه من الصيطرة وأتاه السلطنة ومكن له دينه في الأرض قال الطرطوشي : إن هذا العهد يلزم البشر وإن كانوا لا يذكرونه في هذه الحياة كما يلزم الطلاق من شهد عليه به وقد نسبه الرابعة وقد استدل بهذه الآية من قال : إن من مات صغيرا دخل الجنة لإقراره في الميثاق الأول ومن بلغ العقل لم يغنه الميثاق الأول وهذا القائل يقول : أطفال المشركين في الجنة وهو الصحيح في الباب وهذه المسألة اختلف فيها لاختلاف الآثار والصحيح ما ذكرناه و أي يخوفونكم واحدهم خازن نحو سدنة وسادن يقولون لهم تقريعا وتوبيخا أي الكتب المنزلة على الأنبياء أي قد جاءتنا وهذا اعتراف منهم بقيام الحجة عليهم وهي قوله تعالى : لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين هذا بيان توفية كل نفس عملها فيساق الكافر إلى النار والمؤمن إلى الجنة والزمر : الجماعات واحدتها زمرة كظلمة وغرفة وقال الأخفش وأبو عبيدة : زمرا جماعات متفرقة بعضها إثر بعض قال الشاعر : وترى الناس إلى منزله * زمرا تنتابه بعد زمر وقال آخر : حتى احزألت * زمر بعد زمر وقيل : دفعا وزجرا بصوت كصوت المزمار جواب إذا وهي سبعة أبواب وقد مضى في [ الحجر ] ة وهو الصحيح في الباب وهذه المسألة اختلف فيها لاختلاف الآثار والصحيح ما ذكرناه وسيأتي الكلام في هذا في الروم إن شاء الله وقد أتينا عليها في كتاب التذكرة والحمد لله الخامسة قوله تعالى :
أي ويحذروكم من شر هذا اليوم فيقول الكفار لهم ( بلى ) أي قد جاءونا وأنذرونا وأقاموا علينا الحجج والبراهين أي بمجرد وصولهم فتحت لهم أبوابها سريعا لتعجل لهم العقوبة ثم يقول لهم خزنتها من الزبانية الذين هم غلاظ الأخلاق شداد القوى على وجه التقريع والتوبيخ والتنكيل أي يقيمون عليكم الحجج والبراهين على صحة ما دعوكم إليه أي ولكن كذبناهم وخالفناهم لما سبق لنا من الشقوة التي كنا نستحقها حيث عدلنا عن الحق إلى الباطل كما قال عز وجل مخبرا عنهم في الآية الأخرى أي من جنسكم تتمكنون من مخاطبتهم والأخذ عنهم وهكذا عادوا على أنفسهم بالملامة وندموا حيث لا تنفعهم الندامة فقالوا
وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين (71) قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين (72) وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا أفواجا متفرقة بعضها في أثر بعض على تفاوت أقدامهم في الضلالة والشرارة، جمع زمرة واشتقاقها من الزمر وهو الصوت إذ الجماعة لا تخلو عنه، أو من قولهم شاة زمرة قليلة الشعر ورجل زمر قليل المروءة وهي الجمع القليل. حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها ليدخلوها وحتى وهي التي تحكي بعدها الجملة، وقرأ الكوفيون فتحت بتخفيف التاء. وقال لهم خزنته وحتى وهي التي تحكي بعدها الجملة، وقرأ الكوفيون فتحت بتخفيف التاء. وقال لهم خزنتها تقريعا وتوبيخا. ألم يأتكم رسل منكم من جنسكم. يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا وقتكم هذا وهو وقت دخولهم النار، وفيه دليل على أنه لا تكليف قبل الشرع من حيث إنهم عللوا توبيخهم بإتيان الرسل وتبليغ الكتب. قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين كلمة الله بالعذاب علينا وهو الحكم عليهم بالشقاوة، وأنهم من أهل النار ووضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على اختصاص ذلك بالكفرة، وقيل هو قوله وقيل هو قوله لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين. قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم. فبئ اس أجمعين. قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم. فبئس مثوى مكان. المتكبرين اللام فيه للجنس والمخصوص بالذم سبق ذكره، ولا ينافي إشعاره بأن مثواهم في النار لتكبرهم عن الحق أن يكون دخولهم فيها لأن كلمة العذاب حقت عليهم، فإن تكبرهم وسائر مقابحهم مسببة عنه كما قال عليه الصلاة والسلام «إن الله تعالى إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل الجنة. وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل به النار» .