وَٱتَّبِعُوٓا۟ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

“Haberiniz olmayarak ansızın başınıza azab gelmeden önce (halis müslüman olun da) Rabbinizden size indirilenin en güzelini takib ve tatbik edin.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، قال: قال زيد بن أسلم، في قوله: "، قال ابن جريج: وقال مجاهد مثل قول ابن عباس سواء حدثنا عبد الله بن محمد الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن أبي معاوية، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: ما الكبائر؟ قال: «أن تدعو لله ندا وهو خلقك، وأن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك، وأن تزني بحليلة جارك»، وقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب الله: يقول تعالى ذكره: واتبعوا أيها الناس ما أمركم به ربكم في تنزيله، واجتنبوا ما نهاكم فيه عنه، وذلك هو أحسن ما أنزل إلينا من ربنا فإن قال قائل: ومن القرآن شيء وهو أحسن من شيء؟ قيل له: القرآن كله حسن، وليس معنى ذلك ما توهمت، وإنما معناه: واتبعوا مما أنزل إليكم ربكم من الأمر والنهي والخبر والمثل والقصص والجدل والوعد والوعيد أحسنه، أن تأتمروا لأمره، وتنتهوا عما نهى عنه، لأن النهي مما أنزل في الكتاب، فلو عملوا بما نهوا عنه كانوا عاملين بأقبحه، فذلك وجهه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: «من قبل أن يأتيكم عذاب الله فجأة» يقول: «وأنتم لا تعلمون به حتى يغشاكم فجأة» PageEndV20P232 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وقوله: يقول: «ما أمرتم به في الكتاب»

Zemahşerî12. yy

( الزمر : 55 ) وقيل : يأخذوا بما هو واجب أو ندب ، لأنه أحسن من المباح . ويجوز أن يراد : يأخذوا بما أمروا به ، دون ما نهوا عنه ، على قولك : الصيف أحر من الشتاء مثل قوله : أي يفجؤكم وأنتم غافلون ، كأنكم لا تخشون شيئا لفرط غفلتكم وسهوكم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

واعلم أنه تعالى لما وعد بالمغفرة أمر بعد هذا الوعد بأشياء فالأول : أمر بالإنابة وهو قوله تعالى : ولو كان المراد من أول الآية أنه تعالى غفر جميع الذنوب قطعا لما أمر عقيبه بالتوبة ، ولما خوفهم بنزول العذاب عليهم من حيث لا يشعرون ، وأيضا قال : والمراد منه التهديد والتخويف والمعنى أنه يفجأ العذاب وأنتم غافلون عنه ، واعلم أنه تعالى لما خوفهم بالعذاب بين تعالى أن بتقدير نزول العذاب عليهم ماذا يقولون فحكى الله تعالى عنهم ثلاثة أنواع من الكلمات فالأول : قوله تعالى : وذلك لا يتم إلا بما هو المختار للاتباع وخامسها : ذمه لهم على أنهم لا يشعرون بما يوجب العذاب وذلك لا يصح إلا مع التمكن من الفعل ، وسادسها : قولهم ( الزمر : 55 ) كقولهم : الناقص والأشج أعدلا بني مروان ، أي عادلا بني مروان الثاني : أن الحسن من الأعمال هو المباح الذي لا يتعلق به ثواب ولا عقاب والأحسن ما يغاير ذلك ، وهو وكل ما كان مندوبا واجبا . ثم قال تعالى : إشارة إلى أن الردة تتمكن من النفس بحيث لا يشعر الإنسان ، فإن من ارتكب ذنبا لم يرتكبه في عمره تراه نادما غاية الندامة خائفا غاية الخوف فإذا ارتكبه مرارا يقل الخوف والندامة ويصير عادة من حيث لا يعلم أنه لا يتمكن ، وهذا كان للتمكن في المرة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو غيرها ، وهذا كما أن من بلغه خبر فإنه لا يقطع بقول المخبر في المرة الأولى / فإذا تكرر عليه ذلك وبلغ حد التواتر يحصل له اليقين ويتمكن الإعتقاد ، ولا يدري متى كان ذلك ، وعند أي خبر حصل هذا اليقين ، فقوله

Kurtubî13. yy

أحسن ما أنزل هو القرآن وكله حسن والمعنى ما قال الحسن : التزموا طاعته واجتنبوا معصيته وقال السدي : الأحسن ما أمر الله به في كتابه وقال بن زيد : يعني المحكمات وكلوا علم المتشابه إلى عالمه وقال : أنزل الله كتب التوراة والإنجيل والزبور ثم أنزل القرآن وأمر باتباعه فهو الأحسن وهو المعجز وقيل : هذا أحسن لأنه ناسخ قاض على جميع الكتب وجميع الكتب منسوخة وقيل : يعني العفو لأن الله تعالى خير نبيه عليه السلام بين العفو والقصاص وقيل ما علم الله النبي عليه السلام وليس بقرآن فهو حسن وما أوحي إليه من القرآن فهو الأحسن وقيل : أحسن ما أنزل إليكم من أخبار الأمم الماضية قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال عمر رضي الله عنه فكتبتها بيدي في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاص رضي الله عنه قال فقال هشام لما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه وأصات لا أفهمها حتى قلت اللهم أفهمنيها قال فألقى الله عز وجل في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا فرجعت إلي بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثم استحث تبارك وتعالى عباده إلى المسارعة إلى التوبة فقال وهو القرآن العظيم أي من حيث لا تعلمون ولا تشعرون ثم قال عز وجل

Beydâvî13. yy

واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون (55) أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين (56) واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم القرآن أو المأمور به دون المنهي عنه، أو العزائم دون الرخص أو الناسخ دون المنسوخ، ولعله ما هو أنجى وأسلم كالإنابة والمواظبة على الطاعة. من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون بمجيئه فتتداركوا. أن تقول نفس كراهة أن تقول وتنكير نفس لأن القائل بعض الأنفس أو للتكثير كقول الأعشى: ورب بقيع لو هتفت بجوه ... أتاني كريم ينفض الرأس مغضبا يا حسرتى وقرئ بالياء على الأصل. على ما فرطت بما قصرت. في جنب الله في جانبه مغضبا يا حسرتى وقرئ بالياء على الأصل. على ما فرطت بما قصرت. في جنب الله في جانبه أي في حقه وهو طاعته. قال سابق البربري: أما تتقين الله في جنب وامق ... له كبد حرى عليك تقطع وهو كناية فيها مبالغة كقوله: إن السماحة والمروءة والندى ... في قبة ضربت على ابن الحشرج وقيل ذاته على تقدير مضاف كالطاعة وقيل في قربه من قوله تعالى: والصاحب بالجنب وقرئ «في ذكر الله» . وإن كنت لمن الساخرين المستهزئين بأهله ومحل إن كنت نصب على الحال كأنه قال فرطت وأنا ساخر. ## |