خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ

“O, gökleri ve yeri hak ile yarattı, geceyi gündüzün üstüne sarıyor, gündüzü de gecenin üstüne sarıyor. Güneşi ve ay'ı emrine âmade kılmış, her biri belli bir süreye kadar akıp gitmektedir. İyi bil ki, çok güçlü ve çok bağışlayıcı olan ancak O'dur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: « PageEndV20P160 يحمل الليل على النهار» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «يدهوره» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «يغشي هذا هذا، ويغشي هذا هذا» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: قال: «يجيء بالنهار ويذهب بالليل، ويجيء بالليل، ويذهب بالنهار» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: «حين يذهب بالليل ويكور النهار عليه، ويذهب بالنهار ويكور الليل عليه» وقوله: يقول تعالى ذكره: ألا إن الله الذي فعل هذه الأفعال وأنعم على خلقه هذه النعم هو العزيز في انتقامه ممن عاداه، الغفار لذنوب عباده التائبين إليه منها بعفوه لهم عنها PageEndV20P160 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «أجل معلوم وحد لا يقصر دونه ولا يتعداه» وقوله: يقول تعالى ذكره: وسخر الشمس والقمر لعباده، ليعلموا بذلك عدد السنين والحساب، ويعرفوا الليل من النهار لمصلحة معاشهم يقول: {كل} ذلك يعني: الشمس والقمر

Zemahşerî12. yy

الغالب القادر على عقاب المصرين { الغفار } لذنوب التائبين أو الغالب الذي يقدر على أن يعالجهم بالعقوبة وهو يحلم عنهم ويؤخرهم إلى أجل مسمى ، فسمى الحلم عنهم : مغفرة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمعنى : أن خلق هذه الأجرام العظيمة وإن دل على كونه عزيزا أي كامل القدرة إلا أنه غفار عظيم الرحمة والفضل والإحسان / فإنه لما كان الإخبار عن كونه عظيم القدرة يوجب الخوف والرهبة فكونه غفارا يوجب كثرة الرحمة ، وكثرة الرحمة توجب الرجاء والرغبة ، ثم إنه تعالى أتبع ذكر الدلائل الفلكية بذكر الدلائل المأخوذة من هذا العالم الأسفل ، فبدأ بذكر الإنسان فقال : وحاصله يرجع إلى الاستدلال على وجود الصانع القادر القاهر بحركات هذه الأجرام ، وذلك لأن الأجسام متماثلة فهذه الأجرام قابلة للحركة والسكون فاختصاصها بالحركة الدائمة دون السكون لا بد له من مخصص . وأيضا أن كل واحدة من تلك الحركات مختصة بكيفية معينة من البطإ والسرعة فلا بد أيضا من مخصص لا سيما عند من يقول الحركة البطيئة معناها حركات مخلوطة بسكنات وهذا يوجب الاعتراف بأنها تتحرك في بعض الأحياز وتسكن في البعض فحصول الحركة في ذلك الحيز المعين والسكون في الحيز الآخر لا بد فيه أيضا من مرجح . الوجه الثالث : وهو أن تقدير تلك الحركات والسكنات بمقادير مخصوصة على وجه تحصل عوداتها وأدوارها متساوية بحسب المدة حا وفيه قولان : الأول : قال ابن عباس : للشمس مائة وثمانون منزلا كل يوم لها منزل وذلك يتم في ستة أشهر ، ثم إنها تعود مرة أخرى إلى واحد منها في ستة أشهر أخرى وكذلك القمر له ثمانية وعشرون منزلا ، فالمراد بقوله : ركات والسكنات بمقادير مخصوصة على وجه تحصل عوداتها وأدوارها متساوية بحسب المدة حالة عجيبة فلا بد من مقدر . والوجه الرابع : أن بعض تلك الحركات مشرقية وبعضها مغربية وبعضها مائلة إلى الشمال وبعضها مائلة إلى الجنوب وهذا أيضا لا يتم إلا بتدبير كامل وحكمة بالغة . النوع الثاني : من الدلائل المذكورة في هذه الآية قوله :

Kurtubî13. yy

أي هو القادر على الكمال المستغني عن الصاحبة والولد ومن كان هكذا فحقه أن يفرد بالعبادة لا أنه يشرك به ونبه بهذا على أن له أن يتعبد العباد بما شاء وقد فعل قوله تعالى : أي بالطلوع والغروب لمنافع العباد أي في فلكه إلى أن تنصرم الدنيا وهو يوم القيامة حين تنفطر السماء وتنتثر الكواكب وقيل : الأجل المسمى هو الوقت الذي ينتهي فيه سير الشمس والقمر إلى المنازل المرتبة لغروبها وطلوعها قال الكلبي : يسيران إلى أقصى منازلهما ثم يرجعان إلى أدنى منازلهما لا يجاوزانه وقد تقدم بيان هذا في سورة يس ألا تنبيه أي تنبهوا فإني أنا العزيز الغالب الغفار الساتر لذنوب خلقه برحمته قوله تعالى : قال الضحاك : أي يلقى هذا على هذا وهذا على هذا وهذا على معنى التكوير في اللغة وهو طرح الشيء بعضه على بعض يقال كور المتاع أي ألقى بعضه على بعض ومنه كور العمامة وقد روي عن بن عباس هذا في معنى الآية قال : ما نقص من الليل دخل في النهار وما نقص من النهار دخل في الليل وهو معنى قوله تعالى : يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل فاطر وقيل : تكوير الليل على النهار تغشيته إياه حتى يذهب ضوءه ويغشي النهار على الليل فيذهب ظلمته وهذا قول قتادة وهو معنى قوله تعالى : يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا

İbn Kesîr14. yy

أي سخرهما يجريان متعاقبين لا يفتران كل منهما يطلب الآخر طلبا حثيثا كقوله تبارك وتعالى أي مع عزته وعظمته وكبريائه هو غفار لمن عصاه ثم تاب وأناب إليه وقوله جلت عظمته وقال تعالى

Beydâvî13. yy

لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار (4) خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار (5) لو أراد الله أن يتخذ ولدا كما زعموا. لاصطفى مما يخلق ما يشاء إذ لا موجود سواه إلا وهو مخلوقه لقيام الدلالة على امتناع وجود واجبين ووجوب استناد ما عدا الواجب إليه، ومن البين أن المخلوق لا يماثل الخالق فيقوم مقام الوالد له ثم قرر ذلك بقوله: سبحانه هو الله الواحد القهار فإن الألوهية الحقيقية تتبع الوجوب المستلزم للوحدة الذاتية، وهي تنافي المماثلة فضلا عن التوالد لأن كل واحد من المثلين ستلزم للوحدة الذاتية، وهي تنافي المماثلة فضلا عن التوالد لأن كل واحد من المثلين مركب من الحقيقة المشتركة، والتعين المخصوص والقهارية المطلقة تنافي قبول الزوال المحوج إلى الولد، ثم استدل على ذلك بقوله: خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل يغشى كل واحد منهما الآخر كأنه يلفه عليه لف اللباس باللابس، أو يغيبه به كما يغيب الملفوف باللفافة، أو يجعله كارا عليه كرورا متتابعا تتابع أكوار العمامة. وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى هو منتهى دوره أو منقطع حركته. ألا هو العزيز القادر على كل ممكن الغالب على كل شيء. الغفار حيث لم يعاجل بالعقوبة وسلب ما في هذه الصنائع من الرح ن الغالب على كل شيء. الغفار حيث لم يعاجل بالعقوبة وسلب ما في هذه الصنائع من الرحمة وعموم المنفعة. ## |