يقول تعالى ذكره: وظهر لهؤلاء المشركين يوم القيامة
وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
“Öyle ki, yaptıkları amellerin kötülükleri karşılarına çıkmış ve alay edip durdukları şeyler, kendilerini sarmıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي سيئات أعمالهم التي كسبوها . أو سيئات كسبهم ، حين تعرض صحائفهم ، وكانت خافية عليهم ، كقوله تعالى :
من كل الجوانب جزاء ما كانوا يستهزئون به ، فنبه تعالى بهذه الوجوه على عظم عقابهم . ! 7 < ومعناه ظهرت لهم آثار تلك السيئات التي اكتسبوها أي ظهرت لهم أنواع من العقاب آثار تلك السيئات التي اكتسبوها . ثم قال :
أي أحاط بهم ونزل الزمر : ( 49 ) فإذا مس الإنسان > < أي عقاب ما كسبوا من الكفر والمعاصي
أي وأحاط بهم من العذاب والنكال ما كانوا يستهزئون به في الدار الدنيا < الآيات أي وظهر لهم جزاء ما اكتسبوا في الدنيا من المحارم والمآثم
ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون (47) وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن (48) ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وعيد شديد وإقناط كلي لهم من الخلاص. وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون زيادة مبالغة فيه وهو نظير قوله: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم في الوعد. وبدا لهم سيئات ما كسبوا سيئات أعمالهم أو كسبهم حين تعرض صحائفهم. وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن وأحاط بهم جزاؤه.