قال: «لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه» . PageEndV20P217 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ثم إلى الله مصيركم، وهو معاقبكم على إشراككم به، إن متم على شرككم ومعنى الكلام: لله الشفاعة جميعا، له ملك السموات والأرض، فاعبدوا المالك الذي له ملك السموات والأرض، الذي يقدر على نفعكم في الدنيا، وعلى ضركم فيها، وعند مرجعكم إليه بعد مماتكم، فإنكم إليه ترجعون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: ثم إليه من بعد إعادتهم خلقا جديدا يردون، فيحشرون لفصل القضاء بينهم و
قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعًا لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
“De ki: "Bütün şefaat Allah'ındır. Göklerin ve yerin mülkü O'nundur. Sonra hep döndürülüp O'na götürüleceksiniz."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي : هو مالكها ، فلا يستطيع أحد شفاعة إلا بشرطين : أن يكون المشفوع له مرتضى ، وأن يكون الشفيع مأذونا له . وههنا الشرطان مفقودان جميعا لأنه إذا كان له الملك كله والشفاعة من الملك ، كان مالكا لها . فإن قلت : بم يتصل قوله : تقرير لقوله تعالى : أي إلى ثوابه وعقابه . وقرىء بالتاء والياء . ! 7 < ؟ قلت : بما يليه ، معناه : له ملك السماوات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة ، فلا يكون الملك في ذلك اليوم إلا له . فله ملك الدنيا والآخرة . ! 7 <
بل ملك السموات والأرض بالنسبة إلى كمال ملكه أقل من الذرة ، بل لا نسبة له إلى كمال ملكه أصلا ، لأن ملك السموات والأرض ملك متناه ، وكمال ملكه غير متناه ، والمتناهي لا نسبة له ألبتة إلى غير المتناهي ، لكنه سبحانه وتعالى ذكر ملك السموات والأرض لأنه شيء مشاهد محسوس ، وأكثر الخلق عقولهم ضعيفة قلما يمكنهم الترقي من المحسوس إلى المعقول . ثم إنه سبحانه لما ذكر من دلائل الآفاق ملك السموات والأرض ذكر بعده دلائل الأنفس فقال : ثم بين أنه لا ملك لأحد غير الله بقوله : وهذا ضعيف لأنا نسلم أنه سبحانه ما لم يأذن في الشفاعة لم يقدر أحد على الشفاعة ، فإن قيل قوله :
نص في أن الشفاعة لله وحده كما قال : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فلا شافع إلا من شفاعته ولا يشفعون إلا لمن ارتضى جميعا نصب على الحال فإن قيل جميعا إنما يكون للاثنين فصاعدا والشفاعة واحدة فالجواب أن الشفاعة مصدر والمصدر يؤدي عن الاثنين والجميع قوله تعالى :
أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون (43) قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون (44) أم اتخذوا بل اتخذ قريش. من دون الله شفعاء تشفع لهم عند الله. قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون ولو كانوا على هذه الصفة كما تشاهدونهم جمادات لا تقدر ولا تعلم. قل لله الشفاعة جميعا لعله رد لما عسى يجيبون به وهو أن الشفعاء أشخاص مقربون هي تماثيلهم، والمعنى أنه مالك الشفاعة كلها لا يستطيع أحد شفاعة إلا بإذنه ورضاه، ولا يستقل بها ثم قرر ذلك فقال: له ملك السماوات والأرض فإنه مالك الملك كله لا يملك أحد أن يتكلم في أمره دون إذنه ورضاه. ثم إليه ترجعون يوم القيام الملك كله لا يملك أحد أن يتكلم في أمره دون إذنه ورضاه. ثم إليه ترجعون يوم القيامة فيكون الملك له أيضا حينئذ.