يقول: يذله ويهينه؛ يقول: الذي يأتيه عذاب الله منا ومنكم يهينه ويذله، يقول: وينزل به في الآخرة مع ذلك عذاب دائم لا انقطاع له، مقيم عليه أبدا. وقوله:
مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
“"Kendisini rezil edecek azabın kime geleceğini ve sürekli bir azabın kimin üzerine konacağını."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinكيف توعدهم بكونه منصورا عليهم غاليا عليهم في الدنيا والآخرة ، لأنهم إذا أتاهم الخزي والعذاب فذاك عزه وغلبته ، من حيث أن الغلبة تتم له بعز عزيز من أوليائه ، وبذل ذليل من أعدائه { يخزيه } مثل مقيم في وقوعه صفة للعذاب ، أي : عذاب مخز له ، وهو بدر ، وعذاب دائم وهو عذاب النار . وقرىء : ( مكاناتكم ) . ! 7 <
أي يجب عليه وينزل به . ! 7 <
أي يهينه ويذله أي في الدنيا وذلك بالجوع والسيف أي في الآخرة قوله تعالى :
أي في الدنيا أي دائم مستمر لا محيد له عنه وذلك يوم القيامة أعاذنا الله منها < الآيات
قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون (39) من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم (40) إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل (41) قل يا قوم اعملوا على مكانتكم على حالكم، اسم للمكان استعير للحال كما استعير هنا وحيث من المكان للزمان، وقرئ «مكاناتكم» . إني عامل أي على مكانتي فحذف للاختصار والمبالغة في الوعيد، والإشعار بأن حاله لا يقف فإنه تعالى يزيده على مر الأيام قوة ونصرة ولذلك توعدهم بكونه منصورا عليهم في الدارين فقال: فسوف تعلمون. من يأتيه عذاب يخزيه فإن خزي أعدائه دليل غلبته، وقد أخزاهم الله يوم بدر. ويحل عليه عذاب مقيم دا يخزيه فإن خزي أعدائه دليل غلبته، وقد أخزاهم الله يوم بدر. ويحل عليه عذاب مقيم دائم وهو عذاب النار. إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس لأجلهم فإنه مناط مصالحهم في معاشهم ومعادهم. بالحق متلبسا به. فمن اهتدى فلنفسه إذ نفع به نفسه. ومن ضل فإنما يضل عليها فإن وباله لا يتخطاها. وما أنت عليهم بوكيل وما وكلت عليهم لتجبرهم على الهدى وإنما أمرت بالبلاغ وقد بلغت.