وذلك يوم يصليهم الله بفريتهم عليه جهنم، وهو يوم القيامة كما: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، وتأويل الكلام: حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدونه يوم يخرجون من الأجداث وهي القبور: واحدها جدث
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ
“Şimdi sen bırak onları, tehdit edildikleri günlerine kavuşuncaya kadar batıla dalsınlar oynasınlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! الزخرف : ( 83 ) فذرهم يخوضوا ويلعبوا >
والمقصود منه التهديد ، يعني قد ذكرت الحجة القاطعة على فساد ما ذكروا وهم لم يلتفتوا إليها لأجل كونهم مستغرقين في طلب المال والجاه والرياسة فاتركهم في ذلك الباطل واللعب حتى يصلوا إلى ذلك اليوم الذي وعدوا فيه بما وعدوا ، والمقصود منه التهديد . ثم قال تعالى :
يعني كفار مكة حين كذبوا بعذاب الآخرة أي أتركهم يخوضوا في باطلهم ويلعبوا في دنياهم إما العذاب في الدنيا أو في الآخرة وقيل : إن هذا منسوخ بآية السيف وقيل : هو محكم وإنما أخرج مخرج التهديد وقرأ بن محيصن ومجاهد وحميد وبن القعقاع وبن السميقع حتى يلقوا بفتح الياء وإسكان اللام من غير ألف وفتح القاف هنا وفي الطور والمعارج الباقون يلاقوا الزخرف : ( 84 ) وهو الذي في > <
أي في جهلهم وضلالهم ( ويلعبوا ) في دنياهم وهو يوم القيامة أي فسوف يعلمون كيف يكون مصيرهم ومآلهم وحالهم في ذلك اليوم وقوله تبارك وتعالى
سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون (82) فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (83) سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون عن كونه ذا ولد فإن هذه الأجسام لكونها أصولا ذات استمرار تبرأت عما يتصف به سائر الأجسام من توليد المثل، فما ظنك بمبدعها وخالقها. فذرهم يخوضوا في باطلهم. ويلعبوا في دنياهم. حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون أي يوم القيامة، وهو دلالة على أن قولهم هذا جهل واتباع هوى، وإنهم مطبوع على قلوبهم معذبون في الآخرة.