وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَقَالَ إِنِّى رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

“Andolsun ki, biz Musa'yı mucizelerimizle Firavun'a ve ileri gelen adamlarına gönderdik. Musa: "Ben gerçekten âlemlerin Rabbi olan Allah'ın peygamberiyim." dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يا محمد قال: «التسع البينات» . حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله وقوله: يقول: إلى فرعون وأشراف قومه، حجة عليهم، ودلالة على حقيقة نبوتك يا موسى.

Zemahşerî12. yy

محذوف ، دل عليه قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الزخرف : 46 ) ( غافر : 67 ) وقال الأخفش : الإمام جمع واحده آم كصائم وصيام . وقال القفال وعندي أن الإمام إذا ذهب به مذهب الاسم وحد كأنه قيل اجعلنا حجة للمتقين ، ومثله البينة يقال هؤلاء بينة فلان . واعلم أنه سبحانه وتعالى لما عدد صفات المتقين المخلصين بين بعد ذلك أنواع إحسانه إليهم وهي مجموعة في أمرين المنافع والتعظيم . ! 7 < ( الزخرف : 46 ) ويجوز أن يكون المعنى اجعل كل واحد منا إماما كما قال :

Kurtubî13. yy

لما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم أنه منتقم له من عدوه وأقام الحجة باستشهاد الأنبياء واتفاق الكل على التوحيد أكد ذلك بقصة موسى وفرعون وما كان من فرعون من التكذيب وما نزل به وبقومه من الإغراق والتكذيب أي أرسلنا موسى بالمعجزات وهي التسع الآيات فكذب فجعلت العاقبة الجميلة له فكذلك أنت ومعنى : ( يضحكون ) استهزاء وسخرية يوهمون أتباعهم أن تلك الآيات سحر وتخييل وأنهم قادرون عليها وقوله :

Beydâvî13. yy

ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملائه فقال إني رسول رب العالمين (46) فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون (47) ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملائه فقال إني رسول رب العالمين يريد باقتصاصه تسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومناقضة قولهم لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم والاستشهاد بدعوة موسى عليه السلام إلى التوحيد ليتأملوا فيها. فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون فاجؤوا وقت ضحكهم منها، أي استهزءوا بها أول ما رأوها ولم يتأملوا فيها.