وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ

“Onlarda daha birçok menfaatleri ve türlü içecekleri de var. Hâlâ şükretmeyecekler mi?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«يلبسون أصوافها» {ومشارب} «يشربون ألبانها» وقوله: يقول: أفلا يشكرون نعمتي هذه، وإحساني إليهم بطاعتي، وإفراد الألوهية والعبادة، وترك طاعة الشيطان وعبادة الأصنام قوله:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! يس : ( 71 ) أو لم يروا > > 7 !

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

هذه النعم التي توجب العبادة شكرا ، ولو شكرتم لزادكم / من فضله ، ولو كفرتم لسلبها منكم ، فما قولكم ، أفلا تشكرون استدامة لها واستزادة فيها ؟ . ثم قال تعالى : ! 7 < { ! 7 < هذه النعم التي توجب العبادة شكرا ، ولو شكرتم لزادكم / من فضله ، ولو كفرتم لسلبها منكم ، فما قولكم ، أفلا تشكرون استدامة لها واستزادة فيها ؟ . ثم قال تعالى : ! 7 < > 7 ! يس : ( 73 ) ولهم فيها منافع > ثم بين تعالى غير الركوب والأكل من الفوائد بقوله تعالى : وذلك لأن من الحيوانات ما لا يركب كالغنم فقال : منافع لتعمها والمشارب كذلك عامة ، إن قلنا بأن المراد جمع مشرب وهو الآنية فإن من الجلود ما يتخذ أواني للشرب والأدوات من القرب وغيرها ، وإن قلنا : إن المراد المشروب وهو الألبان والأسمان فهي مختصة بالإناث ولكن بسبب الذكور فإن ذلك متوقف على الحمل وهو بالذكور والإناث . ثم قال تعالى : > 7 ! ثم بين تعالى غير الركوب والأكل من الفوائد بقوله تعالى : وذلك لأن من الحيوانات ما لا يركب كالغنم فقال : منافع لتعمها والمشارب كذلك عامة ، إن قلنا بأن المراد جمع مشرب وهو الآنية فإن من الجلود ما يتخذ أواني للشرب والأدوات من القرب وغيرها ، وإن قلنا : إن المراد المشروب وهو الألبان والأسمان فهي مختصة بالإناث ولكن بسبب الذكور فإن ذلك متوقف على الحمل وهو بالذكور والإناث . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. yy

الله على نعمه يس : ( 74 ) واتخذوا من دون > < من أصوافها وأوبارها وأشعارها وشحومها ولحومها وغير ذلك ( ومشارب ) يعني ألبانها ولم ينصرفا لأنهما من الجموع التي لا نظير لها في الواحد

İbn Kesîr14. yy

أي من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ( ومشارب ) أي من ألبانها وأبوالها لمن يتداوى ونحو ذلك أي أفلا يوحدون خالق ذلك ومسخره ولا يشركون به غيره < الآيات

Beydâvî13. yy

أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون (71) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون (72) ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون (73) أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا مما تولينا إحداثه ولم يقدر على إحداثه غيرنا، وذكر الأيدي وإسناد العمل إليها استعارة تفيد مبالغة في الاختصاص، والتفرد بالإحداث. أنعاما خصها بالذكر لما فيها من بدائع الفطرة وكثرة المنافع. فهم لها مالكون متملكون لها بتمليكنا إياها، أو متمكنون من ضبطها والتصرف فيها بتسخيرنا إياها لهم قال: أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا وذللناها لهم وصيرناها منقادة لهم. فمنها ركوبهم مركوبهم، وقرئ «ركوبتهم» ر إن نفرا وذللناها لهم وصيرناها منقادة لهم. فمنها ركوبهم مركوبهم، وقرئ «ركوبتهم» ، وهي بمعناه كالحلوب والحلوبة، وقيل جمعه وركوبهم أي ذو ركوبهم أو فمن منافعها ركوبهم. ومنها يأكلون أي ما يأكلون لحمه. ولهم فيها منافع من الجلود والأصواف والأوبار. ومشارب من اللبن جمع مشرب بمعنى الموضع، أو المصدر وأمال الشين ابن عامر وحده برواية هشام. أفلا يشكرون نعم الله في ذلك إذ لولا خلقه لها وتذليله إياها كيف أمكن التوسل إلى تحصيل هذه المنافع المهمة.