يقول تعالى ذكره: إن كانت إعادتهم أحياء بعد مماتهم إلا صيحة واحدة، وهي النفخة الثالثة في الصور يقول: فإذا هم مجتمعون لدينا قد أحضروا، فأشهدوا موقف العرض والحساب، لم يتخلف عنه منهم أحد وقد بينا اختلاف المختلفين في قراءتهم نصبا على التأويل الذي ذكرت، وأن في كانت مضمرا وذكر عن أبي جعفر المدني أنه قرأه: (إلا صيحة واحدة) رفعا على أنها مرفوعة بكان، ولا مضمر في كان والصواب من القراءة في ذلك عندي النصب لإجماع الحجة على ذلك، وعلى أن في كانت مضمرا وقوله:
إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ
“Başka değil, sadece bir tek çığlık olmuş, derhal hepsi toplanmış huzurumuza getirilmişlerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( يس : 53 ) وطريق تنكيرهما إما ما ذكرناه في تفسير قوله تعالى : > 7 ! يس : ( 53 ) إن كانت إلا > أي ما كانت النفخة إلا صيحة واحدة ، يدل على النفخة قوله تعالى :
يعني إن بعثهم وإحياءهم كان بصيحة واحدة وهي قول إسرافيل : أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة والشعور المتمزقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء وهذا معنى قوله الحق : يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج ق وقال : مهطعين إلى الداعي على ما يأتي وفي قراءة بن مسعود إن صح عنه إن كانت إلا زقية واحدة والزقية الصيحة وقد تقدم هذا فإذا هم مبتدأ وخبره جميع نكرة ومحضرون من صفته ومعنى محضرون مجموعون أحضروا موقف الحساب وهو كقوله : وما أمر الساعة إلا كلمح البصر قوله تعالى :
< الآيات كقوله عز وجل
إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون (53) فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون (54) إن كانت ما كانت الفعلة. إلا صيحة واحدة هي النفخة الأخيرة، وقرئت بالرفع على كان التامة. فإذا هم جميع لدينا محضرون بمجرد تلك الصيحة وفي كل ذلك تهوين أمر البعث والحشر واستغناؤهما عن الأسباب التي ينوطان بها فيما يشاهدونه. فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون حكاية لما يقال لهم حينئذ تصويرا للموعود وتمكينا له في النفوس وكذا قوله: ## |