وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ

“Ve kendilerine Rablerinin âyetlerinden herhangi bir âyet geldiği zaman mutlaka ondan yüz çevirirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: حجة وعلامة ودلالة من حجج PageEndV09P156 ربهم ودلالاته وأعلامه على وحدانيته وحقيقة نبوتك يا محمد وصدق ما أتيتهم به من عندي، يقول: إلا أعرضوا عنها، يعني عن الآية، فصدوا عن قبولها والإقرار بما شهدت على حقيقته ودلت على صحته، جهلا منهم بالله واغترارا بحلمه عنهم. PageEndV09P155 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وما تجيء هؤلاء المشركين من قريش آية، يعني حجة من حجج الله، وعلامة من علاماته على حقيقة توحيده، وتصديق رسوله، إلا كانوا عنها معرضين، لا يتفكرون فيها، ولا يتدبرونها، فيعلموا بها ما احتج الله عليهم بها فإن قال قائل: وأين جواب قوله: بالخبر عن إعراضهم عنها لذلك، لأن معنى الكلام: وإذا قيل لهم: اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم اعرضوا، وإذا أتتهم آية اعرضوا PageEndV19P449 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

فكأنه قال : وإذا قيل لهم اتقوا أعرضوا . ثم قال : ودأبهم الإعراض عند كل آية وموعظة . ! 7 <

Kurtubî13. yy

فاكتفى بهذا عن ذلك قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي على التوحيد وصدق الرسل أي لا يتأملونها ولا يقبلونها ولا ينتفعون بها وقوله عز وجل

Beydâvî13. yy

وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون (45) وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين (46) وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم الوقائع التي خلت أو العذاب المعد في الآخرة، أو نوازل السماء ونوائب الأرض كقوله: أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض أو عذاب الدنيا وعذاب الآخرة أو عكسه، أو ما تقدم من الذنوب وما تأخر. لعلكم ترحمون لتكونوا راجين رحمة الله، وجواب إذا محذوف دل عليه قوله: وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين كأنه قال وإذا قيل لهم اتقوا العذاب أعرضوا لأنهم اعتادوه وتمرنوا عليه.