وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول: قيل يقول: ورسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم،
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ
“Biz ona sizden daha yakınız, fakat siz görmezsiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيا أهل الميت بقدرتنا وعلمنا ، أو بملائكة الموت . والمعنى : إنكم في جحودكم أفعال الله تعالى وآياته في كل شيء إن أنزل عليكم كتابا معجزا قلتم : سحر وافتراء . وإن أرسل إليكم رسولا قلتم : ساحر كذاب ، وإن رزقكم مطرا يحييكم به قلتم : صدق نوء كذا ، على مذهب يؤدي إلى الإهمال والتعطيل فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغه الحلقوم إن لم يكن ثم قابض وكنتم صادقين في تعطيلكم وكفركم بالمحيي المميت المبدىء المعيد مجاز ، والمراد : قرب علمه منه ، وأنه يتعلق بمعلومه منه ومن أحواله تعلقا لا يخفى عليه شيء من خفياته ، فكأن ذاته قريبة منه ، كما يقال : الله في كل مكان ، وقد جل عن الأمكنة . وحبل الوريد : مثل في فرط القرب ، كقولهم : هو مني مقعد القابلة ومعقد الإزار . وقال ذو الرمة : % والموت أدنى لي من الوريد ; والحبل : العرق ، شبه بواحد الحبال ، ألا ترى إلى قوله : % كأن وريديه رشاءا خلب ; والوريدان : عرقان مكتنفان لصفحتي العنق في مقدمهما متصلان بالوتين ، يردان من الرأس إليه . وقيل : سمي وريدا لأن الروح ترده . فإن قلت : ما وجه إضافة الحبل إلى الوريد ، والشيء لا يضاف إلى نفسه ؟ قلت : فيه وجهان ، أحدهما : أن تكون الحبل إلى الوريد ، والشيء لا يضاف إلى نفسه ؟ قلت : فيه وجهان ، أحدهما : أن تكون الإضافة للبيان ، كقولهم : بعير سانية . والثاني : أن يراد حبل العاتق فيضاف إلى الوريد ، كما يضاف إلى العاتق لاجتماعهما في عضو واحد ) كما لو قيل : حبل العلياء مثلا . ! 7 <
أي بالقدرة والعلم والرؤية قال عامر بن عبد القيس : ما نظرت إلى شيء إلا رأيت الله تعالى أقرب إلي منه وقيل : أراد ورسلنا الذين يتولون قبضه أي لا ترونهم قوله تعالى :
يعني ملائكته وكما قال تبارك وتعالى أي بملائكتنا أي ولكن لا ترونهم كما قال تعالى في الآية الأخرى
فلولا إذا بلغت الحلقوم (83) وأنتم حينئذ تنظرون (84) ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (85) فلولا إذا بلغت الحلقوم أي النفس. وأنتم حينئذ تنظرون حالكم، والخطاب لمن حول المحتضر والواو للحال. ونحن أقرب أي ونحن أعلم. إليه إلى المحتضر. منكم عبر عن العلم بالقرب الذي هو أقوى سبب الاطلاع. ولكن لا تبصرون لا تدركون كنه ما يجري عليه.