يقول تعالى ذكره وفيها قال: «لا يمنعه شوك ولا بعد» وقوله:
لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ
“Tükenmeyen ve yasaklanmayan” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinهي دائمة لا تنقطع في بعض الأوقات كفواكه الدنيا لا تمنع عن متناولها بوجه ، ولا يحظر عليها كما يحظر على بساتين الدنيا . وقرىء : ( فاكهة كثيرة ) ، بالرفع على : وهناك فاكهة ، كقوله : وحور عين { وفرش } جمع فراش . وقرىء : ( وفرش ) بالتخفيف { مرفوعة } نضدت حتى ارتفعت . أو مرفوعة على الأسرة . وقيل : هي النساء ، لأن المرأة يكنى عنها بالفراش مرفوعة على الأرائك . قال الله تعالى :
( الواقعة : 33 ) . المسألة الثانية : اعلم أنه تعالى لما صرح في هذه الآية أنه ليس المراد من هذا الاستثناء كون هذه الحالة منقطعة ، فلما خص هذا الموضع بهذا البيان ولم يذكر ذلك في جانب الأشقياء دل ذلك على أن المراد من ذلك الاستثناء هو الانقطاع ، فهذا تمام الكلام في هذه الآية . ! 7 < أي ليست كفواكه الدنيا ، فإنها تنقطع في أكثر الأوقات والأزمان ، وفي كثير من المواضع والأماكن أي لا تمنع من الناس لطلب الأعواض والأثمان ، والممنوع من الناس لطلب الأعواض والأثمان ظاهر في الحس ، لأن الفاكهة في الدنيا تمنع عن البعض فهي ممنوعة ، وفي الآخرة ليست ممنوعة . وأما القطع فيقال في الدنيا : إنها انقطعت فهي منقطعة لا مقطوعة ، فقوله تعالى : في غاية الحسن ، لأن فيه إشارة إلى دليل عدم القطع ، كما أن في :
أي في وقت من الأوقات كانقطاع فواكه الصيف في الشتاء أي لا يحظر عليها كثمار الدنيا وقيل : أي لا يمنع من أرادها بشوك ولا بعد [ ولا ] حائط بل إذا اشتهاها العبد دنت منه حتى يأخذها قال الله تعالى : وذللت قطوفها تذليلا الإنسان وقيل : ليست مقطوعة بالأزمان ولا ممنوعة بالأثمان والله أعلم قوله تعالى :
أي وعندهم من الفواكه الكثيرة المتنوعة في الألوان مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر كما قال تعالى أي لا تنقطع شتاءا ولا صيفا بل أكلها دائم مستمر أبدا مهما طلبوا وجدوا لا يمتنع عليهم بقدرة الله شيء وقال قتادة لا يمنعهم من تناولها عود ولا شوك ولا بعد وقد تقدم في الحديث إذا تناول الرجل الثمرة عادت مكانها الأخرى وقوله تعالى وقال أي يشبه الشكل الشكل ولكن الطعم غير الطعم وفي الصحيحين < خ 3207 م 162 > في ذكر سدرة المنتهى فإذا ورقها كآذان الفيلة ونبقها مثل قلال هجر وفيهما أيضا < خ 1052 م 907 > من حديث مالك عن زيد عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال خسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه فذكر الصلاة وفيه قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا ثم رأيناك تكعكعت قال إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا وقال الحافظ أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الله بن جعفر جدثنا عبيد الله حدثنا ابن عقيل عن جابر قال بينا نحن في صلاة الظهر إذ تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم يل عن جابر قال بينا نحن في صلاة الظهر إذ تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدمنا معه ثم تناول شيئا ليأخذه ثم تأخر فلما قضى الصلاة قال له أبي بن كعب يا رسول الله صنعت اليوم شيئا في الصلاة ما كنت تصنعه قال إنه عرضت علي الجنة وما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت منها قطفا من عنب لآتيكم به فحيل بيني وبينه ولو أتيتكم به لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقوصونه وروى مسلم < 904 > من حديث أبي الزبير عن جابر نحوه وقال الإمام أحمد < 4 / 184 > حدثنا علي بن بحر حدثنا هشام بن يوسف أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن زيد البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه البكالي أنه سمع عتبة بن عبد السلمي يقول جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن الحوض ثم قال الأعرابي فيها فاكهة قال نعم وفيها شجرة تدعى طوبى قال ذكر شيئا لا أدري ما هو قال أي شجر أرضنا تشبه قال ليس تشبه شيئا من شجر أرضك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتيت الشام قال لا قال تشبه شجرة في الشام تدعى الجوزة تنبت على ساق واحدة وينفرش أعلاها قال ما عظم العنقود قال مسيرة شهر للغراب الأبقع لا يفتر قال ما عظم أصلها قال لو ارتحلت جذعة من إبل أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرما قال فيها عنب قال نعم قال فما أعظم الحبة قال هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيما قال نعم قال فسلخ إهابه ف ال فما أعظم الحبة قال هل ذبح أبوك تيسا من غنمه قط عظيما قال نعم قال فسلخ إهابه فأعطاه أمك فقال اتخذي لنا منه دلوا قال نعم قال الأعرابي فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي قال نعم وعامت عشيرتك وقوله تعالى
وماء مسكوب (31) وفاكهة كثيرة (32) لا مقطوعة ولا ممنوعة (33) وماء مسكوب يسكب لهم أين شاؤوا وكيف شاؤوا بلا تعب، أو مصبوب سائل كأنه لما شبه حال السابقين في التنعم بأعلى ما يتصور لأهل المدن شبه حال أصحاب اليمين بأكمل ما يتمناه أهل البوادي إشعارا بالتفاوت بين الحالين. وفاكهة كثيرة كثيرة الأجناس. لا مقطوعة لا تنقطع في وقت. ولا ممنوعة لا تمنع عن متناولها بوجه.