أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَٰهِيمَ وَأَصْحَٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

“Onlara, kendilerinden öncekilerin; Nuh Kavmi'nin, Âd'in, Semûd'un, İbrahim Kavmi'nin, Medyen Ashabı'nın ve o mü'tefikelerin haberi gelmedi mi? Onların hepsine peygamberleri delillerle gelmişlerdi. Demek ki Allah, onlara zulmetmiş değildi, lâkin onlar kendi kendilerine zulmediyorlardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: هم قوم لوط، ائتفكت بهم أرضهم وبما قلنا في قوله: يقول تعالى ذكره: ألم يأت هؤلاء المنافقين الذين يسرون الكفر بالله، وينهون عن الإيمان به وبرسوله يقول: خبر الأمم الذين كانوا من قبلهم حين عصوا رسلنا، وخالفوا أمرنا ماذا حل بهم من عقوبتنا؟ ثم بين جل ثناؤه من أولئك الأمم التي قال لهؤلاء المنافقين ألم يأتهم نبؤهم، فقال: {قوم نوح} ولذلك خفض القوم لأنه ترجم بهن عن الذين، والذين في موضع خفض. ومعنى الكلام: ألم يأت هؤلاء المنافقين خبر قوم نوح وصنيعي بهم؛ إذ كذبوا رسولي نوحا وخالفوا أمري، ألم أغرقهم بالطوفان؟ {وعاد} يقول: وخبر عاد إذ عصوا رسولي هودا، ألم أهلكهم بريح صرصر عاتية؟ وخبر ثمود إذ عصوا رسولي صالحا، ألم أهلكهم بالرجفة، فأتركهم بأفنيتهم خمودا؟ وخبر قوم إبراهيم إذ عصوه، وردوا عليه ما جاءهم به من عند الله من الحق، ألم أسلبهم النعمة وأهلك ملك قال: قوم لوط انقلبت بهم أرضهم، فجعل عاليها سافلها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " PageEndV11P556 وقد يحتمل أن يقال: معنى ذلك: أتت قوم نوح وعاد وثمود وسائر الأمم الذين ذكرهم الله في هذه الآية رسلهم من الله بالبينات. وقوله: يقول جل ثناؤه: فما أهلك الله هذه الأمم التي ذكر أنه أهلكها إلا بإجرامها وظلمها أنفسها واستحقاقها من الله عظيم العقاب، لا ظلما من الله لهم ولا وضعا منه جل ثناؤه عقوبة في غير من هو لها أهل؛ لأن الله حكيم، لا خلل في تدبيره ولا خطأ في تقديره، ولكن القوم الذين أهلكهم ظلموا أنفسهم بمعصية الله وتكذيبهم رسله حتى أسخطوا عليهم ربهم فحق عليهم كلمة العذاب فعذبوا PageEndV11P555 ## || القول في تأويل قوله تعالى: إذ عصوه، وردوا عليه ما جاءهم به من عند الله من الحق، ألم أسلبهم النعمة وأهلك ملكهم نمروذ؟ وخبر أصحاب مدين بن إبراهيم، ألم أهلكهم بعذاب يوم الظلة؛ إذ كذبوا رسولي شعيبا؟ وخبر المنقلبة بهم أرضهم، فصار أعلاها أسفلها؛ إذ عصوا رسولي لوطا وكذبوا ما جاءهم به من عندي من الحق. يقول تعالى ذكره: أفأمن هؤلاء المنافقون الذين يستهزئون بالله وبآياته ورسوله، أن يسلك بهم في الانتقام منهم وتعجيل الخزي والنكال لهم في الدنيا سبيل أسلافهم من الأمم، ويحل بهم بتكذيبهم رسولي محمدا صلى الله عليه وسلم ما حل بهم في تكذيبهم رسلنا؛ إذ أتتهم بالبينات. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد بينات. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: "

Zemahşerî12. yy

وأهل مدين وهم قوم شعيب مدائن قوم لوط . وقيل : قريات قوم لوط وهود وصالح . وائتفاكهن : انقلاب أحوالهن عن الخير إلى الشر فما صح منه أن يظلمهم وهو حكيم لا يجوز عليه القبيح وأن يعاقبهم بغير جرم ، ولكن ظلموا أنفسهم حيث كفروا به فاستحقوا عقابه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وإن كان في صفة الاستفهام إلا أن المراد هو التقرير ، أي أتاهم نبأ هؤلاء الأقوام . ثم قال : أي بالمعجزات ولا بد من إضمار في الكلام ، والتقدير : فكذبوا فعجل الله هلاكهم . ثم قال : وذكر هؤلاء الطوائف الستة وإنما قال ذلك لأنه أتاهم نبأ هؤلاء تارة ، بأن سمعوا هذه الأخبار من الخلق ، وتارة لأجل أن / بلاد هذه الطوائف ، وهي بلاد الشام ، قريبة من بلاد العرب ، وقد بقيت آثارهم مشاهدة ، وقوله : وهو راجع إلى كل هؤلاء الطوائف . ثم قال :

Kurtubî13. yy

بدل من الذين أي نمرود بن كنعان وقومه مدين اسم للبلد الذي كان فيه شعيب أهلكوا بعذاب يوم الظلة قيل : يراد به قوم لوط لأن أرضهم ائتفكت بهم أي انقلبت قاله قتادة وقيل : المؤتفكات كل من أهلك كما يقال : انقلبت عليهم الدنيا يعني جميع الأنبياء وقيل : أتت أصحاب المؤتفكات رسلهم فعلى هذا رسولهم لوط وحده ولكنه بعث في كل قرية رسولا وكانت ثلاث قريات وقيل أربع وقوله تعالى في موضع آخر : والمؤتفكة النجم على طريق الجنس وقيل : أراد بالرسل الواحد كقوله يأيها الرسل كلوا من الطيبات المؤمنون ولم يكن في عصره غيره قلت وهذا فيه نظر للحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله خاطب المؤمنين بما أمر به المرسلين ( الحديث وقد تقدم في البقرة والمراد جميع الرسل والله أعلم قوله تعالى : أي ليهلكهم حتى يبعث إليهم الأنبياء والألف لمعنى التقرير والتحذير أي ألم يسمعوا إهلاكنا الكفار من قبل ولكن ظلموا أنفسهم بعد قيام الحجة عليهم التوبة : ( 71 ) والمؤمنون والمؤمنات بعضهم > <

İbn Kesîr14. yy

أي ألم تخبروا خبر من كان قبلكم من الأمم المكذبة للرسل ( قوم نوح ) وما أصابهم من الغرق العام لجميع أهل الأرض إلا من آمن بعبده ورسوله نوح عليه السلام ( عاد ) كيف أهلكوا بالريح العقيم لما كذبوا هودا عليه السلام ( وثمود ) كيف أخذتهم الصيحة لما كذبوا صالحا عليه السلام وعقروا الناقة كيف نصره الله عليهم وأيده بالمعجزات الظاهرة عليهم وأهلك ملكهم نمروذ بن كنعان بن كوش الكنعاني لعنه الله وهم قوم شعيب عليه السلام وكيف أصابتهم الرجفة وعذاب يوم الظلة قوم لوط وقد كانوا يسكنون في مدائن وقال في الآية الأخرى أي بالحجج والدلائل القاطعات أي بإهلاكه إياهم لأنه أقام عليهم الحجة بإرسال الرسل وإزاحة العلل أي بتكذيبهم الرسل ومخالفتهم الحق فصاروا إلى ماصاروا إليه من العذاب والدمار < الآيات

Beydâvî13. yy

وح أغرقوا بالطوفان. وعاد أهلكوا بالريح. وثمود أهلكوا بالرجفة. وقوم إبراهيم أهلك نمروذ ببعوض وأهلك أصحابه. وأصحاب مدين وأهل مدين وهم قوم شعيب أهلكوا بالنار يوم الظلة. والمؤتفكات قريات قوم لوط ائتفكت بهم أي انقلبت بهم فصار عاليها سافلها، وأمطروا حجارة من سجيل، وقيل قريات المكذبين المتمردين وائتفاكهن انقلاب أحوالهن من الخير إلى الشر. أتتهم رسلهم يعني الكل. بالبينات فما كان الله ليظلمهم أي لم يك من عادته ما يشابه ظلم الناس كالعقوبة بلا جرم. ولكن كانوا أنفسهم يظلمون حيث عرضوها للعقاب بالكفر والتكذيب.