وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ

“Allah'a itaat edin, Peygamber'e de itaat edin. Yüz çevirirseniz bilin ki, elçimize düşen apaçık bir duyurmadır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

إن كان حيا " والصواب من القول في ذلك أن يقال: هو أمر من الله بطاعة رسوله في PageEndV07P176 حياته فيما أمر ونهى، وبعد وفاته في اتباع سنته؛ وذلك أن الله عم بالأمر بطاعته ولم يخصص ذلك في حال دون حال، فهو على العموم حتى يخص ذلك ما يجب التسليم له. واختلف أهل التأويل في أولي الأمر الذين أمر الله عباده بطاعتهم في هذه الآية، فقال بعضهم هم الأمراء ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب سلم بن جنادة قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، في قوله: صلى الله عليه وسلم فإن أدبرتم عن طاعة الله وطاعة رسوله مستكبرين عنها، فلم تطيعوا الله ولا رسوله فإنما فليس على رسولنا محمد إلا البلاغ المبين أنه بلاغ إليكم لما أرسلته به يقول جل ثناؤه: فقد أعذر إليكم بالإبلاغ والله ولي الانتقام ممن عصاه، وخالف أمره، وتولى عنه. أيها الناس في أمره ونهيه

Zemahşerî12. yy

فلا عليه إذا توليتم ، لأنه لم يكتب عليه طاعتكم ، إنما كتب عليه أن يبلغ ويبين فحسب ( المائدة : 92 ) وفي تسميته رسول الله ونبي الله ؛ ومنه ذكره في كتب الأولين ، والأخذ على الأنبياء وأممهم أن يؤمنوا به ، فإن قلت : أي فائدة في زيادة لك ، والمعنى مستقل بدونه ؟ قلت : في زيادة لك ما في طريقة الإبهام والإيضاح ، كأنه قيل : ألم نشرح لك ، ففهم أن ثم مشروحا ، ثم قيل : صدرك ، فأوضح ما علم مبهما ، وكذلك { لك ذكرك } و

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

متناولا لكل الأوقات ، وذلك يقتضي التكرار ، والتكرار يقتضي الفور . الثاني : انه لو لم يفد ذلك لصارت الآية مجملة ، لأن الوقت المخصوص والكيفية المخصوصة غير مذكورة ، أما لو حملناه على العموم كانت الآية مبينة ، وحمل كلام الله على الوجه الذي يكون مبينا أولى من حمله على الوجه الذي به يصير مجملا مجهولا ، أقصى ما في الباب أنه يدخله التخصيص ، والتخصيص خير من الاجمال . الثالث : ان قوله : فيه وجهان : أحدهما : أنه من الولاية يعني إن أخذتم الولاية وصار الناس بأمركم أفسدتم وقطعتم الأرحام وثانيهما : هو من التولي الذي هو الإعراض وهذا مناسب لما ذكرنا ، أي كنتم تتركون القتال وتقولون فيه الإفساد وقطع الأرحام لكون الكفار أقاربنا فلا يقع منكم إلا ذلك حيث تقاتلون على أدنى شيء كما كان عادة العرب الأول : يؤكده قراءة علي عليه السلام توليتم ، أي إن تولاكم ولاة ظلمة جفاة غشمة ومشيتم تحت لوائهم وأفسدتم بإفسادهم معهم وقطعتم أرحامكم ، والنبي عليه السلام لا يأمركم إلا بالإصلاح وصلة الأرحام ، فلم تتقاعدون عن القتال وتتباعدون في الضلال . ! 7 < ( التغابن : 120 ) يقتضي السعي في القتال لأن أمر الله وأمر الرسول ورد بالجهاد وقد أمروا بالطاعة ، فذلك يقتضي أن لا يضعف المكلف ولا يكسل ولا يهن ولا يتهاون ، ثم إن بعد المقتضي قد يتحقق مانع ولا يتحقق المسبب ، والمانع من القتال إما أخروي وإما دنيوي ، فذكر الأخروي وهو أن الكافر لا حرمة له في الدنيا والآخرة ، لأنه لا عمل له في الدنيا ولا مغفرة له في الآخرة ، فإذا وجد السبب ولم يوجد المانع ينبغي أن يتحقق المسبب ، ولم يقدم المانع الدنيوي على قوله الظاهر والبيان البائن ، وقوله : ( النساء : 59 ) وأمر بالقتال بقوله وذلك يفيد الفضل . واحتج المخالف بوجوه الأول : أن معجزات الأنبياء كانت أعظم من معجزاته ، فإن آدم عليه السلام كان مسجودا للملائكة ، وما كان محمد عليه السلام كذلك ، وإن إبراهيم عليه السلام ألقى في النيران العظيمة فانقلبت روحا وريحانا عليه / وأن موسى عليه السلام أوتي تلك المعجزات العظيمة ، ومحمد ما كان له مثلها ، وداود لأن له الحديد في يده ، وسليمان كان الجن والإنس والطير والوحش والرياح مسخرين له ، وما كان ذلك حاصلا لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وعيسى أنطقه الله في الطفولية وأقدره على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وما كان ذلك حاصلا لمحمد صلى الله عليه وسلم . الحجة الثانية : أنه تعالى سمى إبراهيم ا كان ذلك حاصلا لمحمد صلى الله عليه وسلم . الحجة الثانية : أنه تعالى سمى إبراهيم في كتابه خليلا ، فقال :

Kurtubî13. yy

في تحريم ما أمر بتحريمه وعلى المرسل أن يعاقب أو يثيب بحسب ما يعصى أو يطاع المائدة : ( 93 ) ليس على الذين > <

İbn Kesîr14. yy

أي كذبتم وأدبرتم عن الطاعة أي إن نكلتم عن العمل فإنما عليه ما حمل من البلاغ وعليكم ما حملتم من السمع والطاعة قال الزهري من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم ثم قال تعالى مخبرا أنه الأحد الصمد الذي لا إله غيره فقال تعالى

Beydâvî13. yy

ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم (11) وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين (12) الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون (13) ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله إلا بتقديره وإرادته. ومن يؤمن بالله يهد قلبه للثبات والاسترجاع عند حلولها، وقرئ «يهد قلبه» بالرفع على إقامته مقام الفاعل وبالنصب على طريقة سفه نفسه، و «يهدأ» بالهمزة أي يسكن. والله بكل شيء عليم حتى القلوب وأحوالها. وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين أي فإن توليتم فلا بأس عليه إذ وظيفته التبليغ وقد بلغ. الله لا إله إلا هو وعلى ا أي فإن توليتم فلا بأس عليه إذ وظيفته التبليغ وقد بلغ. الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون لأن إيمانهم بأن الكل منه يقتضي ذلك.