اختلف أهل التأويل في المعني بالذكر والرسول في هذا الموضع، فقال بعضهم: الذكر هو القرآن، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: الذكر: القرآن، والرسول: محمد صلى الله عليه وسلم. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله عز وجل: قال: القرآن روح من الله، وقرأ: قال: القرآن، وقرأ: قال: يا أولي العقول وقوله: يقول: الذين صدقوا الله ورسله. وقوله:
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قَدْ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا
“Allah onlara şiddetli bir azap hazırlamıştır. O halde ey inanan aklı selim sahipleri! Allah'tan korkun, Allah size bir uyarıcı gönderdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الطلاق : 10 ) على : أرسل فكأنه قيل : أرسل رسولا ؛ أو أعمل ذكرا في رسولا إعمال المصدر في المفاعيل ، أي : أنزل الله أن ذكر رسولا أو ذكره رسولا . وقرىء : ( رسول ) ، على : هو رسول . أنزله
على عذاب القبر ، وقوله ههنا : قال مقاتل : اخشوا الله فلا تعصوه فيما أمركم و يؤكد قول من قال : المراد من قرية أهلها ، لما أنه يدل على أن خطاب الله تعالى لا يكون إلا لذوي العقول فمن لا عقل له فلا خطاب عليه / وقيل قوله تعالى : يخوف كفار مكة أن يكذبوا محمدا فينزل بهم ما نزل بالأمم قبلهم ، وقوله تعالى : ( الأحزاب : 25 ) فرده على المعنى دون اللفظ ، ولهذا السبب قال الزجاج : ولو قال فجاءهم بأسنا لكان صوابا ، وقال بعضهم : لا محذوف في الآية والمراد إهلاك نفس القرية لأن في إهلاكها بهدم أو خسف أو غيرهما إهلاك من فيها ، ولأن على هذا التقدير يكون قوله :
بين ذلك الخسر وأنه عذاب جهنم في الآخرة أي العقول بدل من أي لهؤلاء المنافقين في جهنم وهو الدرك الأسفل
الآية وقوله أي في الدار الآخرة مع ما عجل لهم من العذاب في الدنيا ثم قال تعالى بعد ما قص من خبر هؤلاء أي الأفهام المستقيمة لا تكونوا مثلهم فيصيبكم ما أصابهم يا أولي الألباب أي صدقوا بالله ورسله يعني القرآن كقوله تعالى
أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا (10) رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا (11) أعد الله لهم عذابا شديدا تكرير للوعيد وبيان لما يوجب التقوى المأمور بها في قوله: فاتقوا الله يا أولي الألباب ويجوز أن يكون المراد بالحساب استقصاء ذنوبهم وإثباتها في صحف الحفظة، وبالعذاب ما أصيبوا به عاجلا. الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا. رسولا يعني بالذكر جبريل عليه السلام لكثرة ذكره، أو لنزوله بالذكر وهو ا يكم ذكرا. رسولا يعني بالذكر جبريل عليه السلام لكثرة ذكره، أو لنزوله بالذكر وهو القرآن، أو لأنه مذكور في السموات أو ذا ذكر أي شرف، أو محمدا عليه الصلاة والسلام لمواظبته على تلاوة القرآن، أو تبليغه وعبر عن إرساله بالإنزال ترشيحا، أو لأنه مسبب عن إنزال الوحي إليه، وأبدل منه رسولا للبيان أو أراد به القرآن، ورسولا. منصوب بمقدر مثل أرسل أو ذكرا مصدر ورسولا مفعوله أو بدله على أنه بمعنى الرسالة. يتلوا عليكم آيات الله مبينات حال من اسم الله أو صفة رسولا، والمراد ب الذين آمنوا في قوله: ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات الذين آمنوا بعد إنزاله أي ليحصل لهم ما هم عليه الآن من الإيمان والعمل الصالح أو ليخرج آمنوا بعد إنزاله أي ليحصل لهم ما هم عليه الآن من الإيمان والعمل الصالح أو ليخرج من علم أو قدر أنه يؤمن من الظلمات إلى النور من الضلالة إلى الهدى. ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وقرأ نافع وابن عامر ندخله بالنون. قد أحسن الله له رزقا فيه تعجيب وتعظيم لما رزقوا من الثواب.