كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَىٰ

“Size verdiğimiz rızıkların en temizlerinden yiyin ve bunda taşkınlık etmeyin, sonra üzerinize gazabım iner. Kimin üzerine de gazabım inerse, muhakkak o mahvolur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: ولا تعتدوا فيه، ولا يظلم فيه بعضكم بعضا كما: حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قول: يقول: ولا تظلموا وقوله: يقول: فينزل عليكم عقوبتي كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: فينزل عليكم غضبي واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والمدينة والبصرة والكوفة بكسر الحاء بكسر اللام. ووجهوا معناه إلى: فيجب عليكم غضبي. PageEndV16P126 وقرأ ذلك جماعة من أهل الكوفة: (فيحل عليكم) بضم الحاء، ووجهوا تأويله إلى ما ذكرنا عن قتادة من أنه: فيقع وينزل عليكم غضبي. قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، وقد حذر الله الذين قيل لهم هذا القول من بني إسرائيل وقوع بأسه بهم ونزوله بمعصيتهم إياه إن هم عصوه، وخوفهم وجوبه لهم، فسواء قرئ ذلك بالوقوع أو بالوجوب، لأنهم كانوا قد خوفوا المعنيين كليهما PageEndV16P125 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره لهم: كلوا يا بني إسرائيل من شهيات رزقنا الذي رزقناكم، وحلاله الذي طيبناه لكم

Zemahşerî12. yy

المكسور في معنى الوجوب ، من حل الدين يحل إذا وجب أداؤه . ومنه قوله تعالى : ( طه : 81 ) والحبوط من حبطت الإبل : إذا أكلت الخضر فنفخ بطونها ، وربما هلكت . ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ( 1063 ) وإن مما ينبت الربيع لما يقتل حبطا أو يلم ومن أخواته ، حبجت الإبل ) إذا أكلت العرفج فأصابها ذلك . وأحبض عمله : مثله أحبطه . وحبط الجرح وحبر : إذا غفر ، وهو نكسه وتراميه إلى الفساد : جعل العمل السيء في إضراره بالعمل الصالح كالداء والحرص لمن يصاب به ، أعاذنا الله من حبط الأعمال وخيبة الآمال . وقد دلت الآية على أمرين هائلين ، أحدهما : أن فيما يرتكب من يؤمن من الآثام ما يحبط عمله . والثاني : أن في آثامه ما لا يدري أنه محبط ، ولعله عند الله كذلك ؛ فعلى المؤمن أن يكون في تقواه كالماش ( هود : 112 ) ، ما لا يدري أنه محبط ، ولعله عند الله كذلك ؛ فعلى المؤمن أن يكون في تقواه كالماشي في طريق شائك لا يزال يحترز ويتوقى ويتحفظ . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الأعراف : 16 ) أمرا وتكليفا بل إباحة ، والأصح أن ذلك الإسكان مشتمل على ما هو إباحة ، وعلى ما هو تكليف ، أما الإباحة فهو أنه عليه الصلاة والسلام كان مأذونا في الانتفاع بجميع نعم الجنة ، وأما التكليف فهو أن المنهى عنه كان حاضرا وهو كان ممنوعا عن تناوله ، قال بعضهم : لو قال رجل لغيره أسكنتك داري لا تصير الدار ملكا له ، فههنا لم يقل الله تعالى : وهبت منك الجنة بل قال أسكنتك الجنة وإنما لم يقل ذلك لأنه خلقه لخلافة الأرض فكان إسكان الجنة كالتقدمة على ذلك . المسألة الثانية : أن الله تعالى لما أمر الكل بالسجود لآدم وأبى إبليس السجود صيره الله ملعونا ثم أمر آدم بأن يسكنها مع زوجته . واختلفوا في الوقت ثم بين أن من عصى ثم تاب كان مقبولا عند الله بقوله : فيه وجوه . أحدها : قال ابن عباس رضي الله عنهما : لا تطغوا ، أي لا يظلم بعضكم بعضا فيأخذه من صاحبه . وثانيها : قال مقاتل والضحاك : لا تظلموا فيه أنفسكم بأن تتجاوزوا حد الإباحة . وثالثها : قال الكلبي : لا تكفروا النعمة أي لا تستعينوا بنعمتي على مخالفتي ولا تعرضوا على الشكر ولا تعدلوا عن الحلال إلى الحرام . المسألة السابعة : قرأ الأعمش والكسائي فيحل ومن يحلل كلاهما بالضم وروى الأعمش عن أصحاب عبد الله فيحل بالكسر ومن يحلل بالرفع وقراءة العامة بالكسر في الكلمتين أما من كسر فمعناه الوجوب من حل الدين يحل إذا وجب أداؤه ومنه قوله تعالى : ( طه : 81 ) إلى قوله : إبليس السجود صيره الله ملعونا ثم أمر آدم بأن يسكنها مع زوجته . واختلفوا في الوقت الذي خلقت زوجته فيه ، فذكر السدي عن ابن عباس وابن مسعود وناس من الصحابة أن الله تعالى لما أخرج إبليس من الجنة وأسكن آدم الجنة فبقي فيها وحده وما كان معه من يستأنس به فألقى الله تعالى عليه النوم ثم أخذ ضلعا من أضلاعه من شقه الأيسر ووضع مكانه لحما وخلق حواء منه ، فلما استيقظ وجد عند رأسه امرأة قاعدة فسألها من أنت ؟ قالت : امرأة . قال : ولم خلقت ؟ قالت : لتسكن إلي ، فقالت الملائكة : / ما اسمها ؟ قالوا : حواء ، ولم سميت حواء ، قال : لأنها خلقت من شيء حي ، وعن عمر وابن عباس رضي الله عنهما قال : بعث الله جندا من الملائك خلقت من شيء حي ، وعن عمر وابن عباس رضي الله عنهما قال : بعث الله جندا من الملائكة فحملوا آدم وحواء عليهما السلام على سرير من ذهب كما تحمل الملوك ولباسهما النور على كل واحد منهما إكليل من ذهب مكلل بالياقوت واللؤلؤ وعلى آدم منطقة مكللة بالدر والياقوت حتى أدخلا الجنة . فهذا الخبر يدل على أن حواء خلقت قبل إدخال آدم الجنة والخبر الأول يدل على أنها خلقت في الجنة والله أعلم بالحقيقة . المسألة الثالثة : أجمعوا على أن المراد بالزوجة حواء وإن لم يتقدم ذكرها في هذه السورة وفي سائر القرآن ما يدل على ذلك وأنها مخلوقة منه كما قال الله تعالى في سورة النساء :

Kurtubî13. yy

أي لا تحملنكم السعة والعافية أن تعصوا لأن الطغيان التجاوز إلى ما لا يجوز وقيل : المعنى أي لا تكفروا النعمة ولا تنسوا شكر المنعم بها عليكم وقيل : أي ولا تستبدلوا بها شيئا آخر كما قال : أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير وقيل : لا تدخروا منه لأكثر من يوم وليلة قال بن عباس : فيتدود عليهم ما ادخروه ولولا ذلك ما تدود طعام أبدا أي يجب وينزل وهو منصوب بالفاء في جواب النهى من قوله : قرأ الأعمش ويحيى بن وثاب والكسائي ( فيحل ) بضم الحاء بضم اللام الأولى والباقون بالكسر وهما لغتان وحكى أبو عبيدة وغيره : أنه يقال حل يحل إذا وجب وحل يحل إذا نزل وكذا قال الفراء : الضم من الحلول بمعنى الوقوع والكسر من الوجوب والمعنيان متقاربان إلا أن الكسر أولى لأنهم قد أجمعوا على قوله : ويحل عليه عذاب مقيم وغضب الله عقابه ونقمته وعذابه ( فقد هوى ) قال الزجاج : فقد هلك أي صار إلى الهاوية وهي قعر النار من هوى يهوي هويا أي سقط من علو إلى سفل وهوى فلان أي مات وذكر بن المبارك : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال حدثنا ثعلبة بن مسلم عن أيوب بن بشير عن شفى الأصبحي قال : إن في جهنم جبلا يدعى صعودا يطلع فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يرقاه قال الله تعالى : سأرهقه وذكر الحديث وقد ذكرناه في كتاب التذكرة قوله تعالى : أي من لذيذ الرزق وقيل : من حلاله إذ لا صنع فيه لآدمي فتدخله شبهة بلا يدعى صعودا يطلع فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يرقاه قال الله تعالى : سأرهقه صعودا وإن في جهنم قصرا يقال له هوى يرمي الكافر من أعلاه فيهوي أربعين خريفا قبل أن يبلغ أصله قال الله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي كلوا من هذا الرزق الذي رزقتكم ولا تطغوا في رزقي فتأخذوه من غير حاجة وتخالفوا ما أمرتكم به أي أغضب عليكم قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما أي فقد شقي وقال شفي بن ماتع إن في جهنم قصرا يرمى الكافر من أعلاه فيهوى في جهنم أربعين خريفا قبل أن يبلغ الصلصال وذلك قوله رواه ابن أبي حاتم وقوله

Beydâvî13. yy

كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى (81) وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (82) كلوا من طيبات ما رزقناكم لذائذه أو حلالاته، وقرأ حمزة والكسائي «أنجيتكم» «وواعدتكم» و «ما رزقتكم» على التاء. وقرئ «ووعدتكم» «ووعدناكم» ، والأيمن بالجر على الجوار مثل: جحر ضب خرب. ولا تطغوا فيه فيما رزقناكم بالإخلال بشكره والتعدي لما حد الله لكم فيه كالسرف والبطر والمنع عن المستحق. فيحل عليكم غضبي فيلزمكم عذابي ويجب لكم من حل الدين إذا وجب أداؤه. ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى فقد تردى وهلك، وقيل وقع في الهاوية، وقرأ الكسائي «يحل» ويحلل بالضم من حل يحل إذا نزل. وإن وهلك، وقيل وقع في الهاوية، وقرأ الكسائي «يحل» ويحلل بالضم من حل يحل إذا نزل. وإني لغفار لمن تاب عن الشرك. وآمن بما يجب الإيمان به. وعمل صالحا ثم اهتدى ثم استقام على الهدى المذكور.