جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ

“Adn cennetleri vardır ki, altlarından ırmaklar akar, onlar, orada ebedî olarak kalacaklardır. Ve işte bu, (küfür ve isyandan) arınanların mükafatıdır. Meâli Şerifi” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: يقول: وهذه الدرجات العلى التي هي جنات عدن على ما وصف جل جلاله ثواب من تزكى، يعني: من تطهر من الذنوب، فأطاع الله فيما أمره، ولم يدنس نفسه بمعصيته فيما نهاه عنه PageEndV16P120 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: تجري من تحت أشجارها الأنهار يقول: ماكثين فيها إلى غير غاية محدودة، فالجنات من قوله قال: من أسلم، PageEndV24P081 وقرأ: قال: بطنان الجنة ". PageEndV11P562 قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، بمثله. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله مثله حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى وعبد الله بن مرة عنهما جميعا، أو عن أحدهما، عن مسروق، عن عبد الله: " وقوله: كذلك، ومن متأول منهم أنه عيسى، وأنه ناداها من تحتها بعد ما ولدته. وقرأ ذلك بعض قراء أهل الكوفة والبصرة: (فناداها من تحتها) بفتح التاءين من تحت، بمعنى: فناداها الذي تحتها، على أن الذي تحتها PageEndV15P501 عيسى، وأنه الذي نادى أمه ذكر من قال: الذي ناداها من تحتها الملك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبد المؤمن، قال: سمعت ابن عباس، قرأ: بالكسر، «ومن تحتها» بالفتح صواب. وذلك أنه إذا قرئ بالكسر كان في قوله {فناداها} ذكر من عيسى: وإذا قرئ (من تحتها) بالفتح كان الفعل لمن وهو عيسى. فتأويل الكلام إذن: فناداها المولود من تحتها ألا تحزني يا أمه

Zemahşerî12. yy

( البقرة : 25 ) وقيل : كان أسفل منها تحت الأكمة ، فصاح بها لا تحزني وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص ( من تحتها ) وفي ناداها ضمير الملك أو عيسى . وعن قتادة : الضمير في تحتها للنخلة . وقرأ زر وعلقمة : فخاطبها من تحتها : ( 658 ) سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن السري فقال : ( هو الجدول ) قال لبيد : % فتوسطا عرض السري فصدعا % % مسجورة متجاور قلامها % وقيل : هو من السرو . والمراد : عيسى وعن الحسن : كان والله عبدا سريا . فإن قلت : ما كان حزنها لفقد الطعام والشراب حتى تسلى بالسري والرطب ؟ قلت : لم تقع التسلية بهما من حيث أنهما طعام وشراب ، ولكن من حيث أنهما معجزتان تريان الناس أنها من أهل العصمة والبعد هو جبريل عليه السلام . قيل : كان يقبل كالقابلة . وقيل : هو عيسى ، وهي قراءة عاصم وأبي عمرو . وقيل : { تحتها } أسفل من مكانها ، كقوله : ما طعام وشراب ، ولكن من حيث أنهما معجزتان تريان الناس أنها من أهل العصمة والبعد من الريبة ، وأن مثلها مما قرفوها به بمعزل ، وأن لها أمورا إلهية خارجة عن العادات خارقة لما ألفوا واعتادوا ، حتى يتبين لهم أن ولادها من غير فحل ليس ببدع من شأنها . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( البينة : 8 ) إلى قوله تعالى : وفي الآية تنبيه على حصول العفو لأصحاب الكبائر لأنه تعالى جعل الدرجات العلى من الجنة لمن أتى ربه بالإيمان والأعمال الصالحة فسائر الدرجات التي هي غير عالية لا بد وأن تكون لغيرهم . ما هم إلا العصاة من أهل الإيمان ، أما قوله :

Kurtubî13. yy

أي من تطهر من الكفر والمعاصي ومن قال هذا من قول السحرة قال : لعل السحرة سمعوه من موسى أو من بني إسرائيل إذ كان فيهم بمصر أقوام وكان فيهم أيضا المؤمن من آل فرعون قلت : ويحتمل أن يكون ذلك إلهاما من الله لهم أنطقهم بذلك لما آمنوا والله أعلم طه : ( 77 ) ولقد أوحينا إلى > < بيان للدرجات وبدل منها والعدن الإقامة وقد تقدم بيانه أي من تحت غرفها وسررها ( الأنهار ) من الخمر والعسل واللبن والماء وقد تقدم على الابتداء قال أبو حاتم : ولولا الخط لكان ( جنة عدن ) لأن قبله أي ما كثين ذائمين

İbn Kesîr14. yy

أي طهر نفسه من الدنس والخبث والشرك وعبد الله وحده لا شريك له وأتبع المرسلين فيما جاؤا به من خير وطلب < الآيات أي إقامة وهو بدل من الدرجات العلى أي ماكثين أبدا

Beydâvî13. yy

إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى (74) ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى (75) جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى (76) إنه إن الأمر. من يأت ربه مجرما بأن يموت على كفره وعصيانه. فإن له جهنم لا يموت فيها فيستريح. ولا يحيى حياة مهنأة. ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات في الدنيا. فأولئك لهم الدرجات العلى المنازل الرفيعة. جنات عدن بدل من الدرجات. تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها حال والعامل فيها معنى الإشارة أو الاستقرار. وذلك جزاء من تزكى تطهر من أدناس الكفر والمعاصي، والآيات الثلاث يحتمل أن تكون من كلام السحرة وأن تكون ابتداء كلام لكفر والمعاصي، والآيات الثلاث يحتمل أن تكون من كلام السحرة وأن تكون ابتداء كلام من الله تعالى.