يقول: إن الله تبارك وتعالى بكل ما يفعل من توسيعه على من يوسع، وتقتيره على من يقتر، ومن الذي يصلحه البسط عليه في الرزق، ويفسده من خلقه، والذي يصلحه التقتير عليه ويفسده، وغير ذلك من الأمور، ذو علم لا يخفى عليه موضع البسط والتقتير وغيره، من صلاح تدبير خلقه يقول تعالى ذكره: فإلى من له مقاليد السماوات والأرض الذي صفته ما وصفت لكم في هذه الآيات أيها الناس فارغبوا، وإياه فاعبدوا مخلصين له الدين لا الأوثان والآلهة والأصنام، التي لا تملك لكم ضرا ولا نفعا PageEndV20P479 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
“Göklerin ve yerin kilitleri O'na aittir. O dilediğine rızkı genişletir ve daraltır. Şüphesiz ki O, her şeyi hakkıyla bilir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفإذا علم أن الغني خير للعبد أغناه ، وإلا أفقره . ! 7 <
( الزمر : 52 ) لأن مفاتيح الأرزاق بيده من البسط والتقدير { عليم } . ! 7 < { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذىأوحينآ إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبىإليه من يشآء ويهدىإليه من ينيب * وما تفرقوا إلا من بعد ما جآءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضى بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفى شك منه مريب * فلذلك فادع واستقم كمآ أمرت ولا تتبع أهوآءهم وقل ءامنت بمآ أنزل الله من كتاب وأمرت لاعدل بينكم الله ربنا وربكم لنآ أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير * والذين يحآجون فى الله من بعد ما استجيب له وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير * والذين يحآجون فى الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد * الله الذىأنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب * يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين ءامنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون فى الساعة لفى ضلال بعيد * الله لطيف بعباده يرزق من يشآء وهو القوى العزيز } . > 7 ! الشورى : ( 13 ) شرع لكم من > اعلم أنه تعالى لما عظم وحيه إلى محمد صلى الله عليه وسلم بقوله
تقدم في الزمر بيانه النحاس : والذي يملك المفاتيح يملك الخزائن يقال للمفتاح : إقليد وجمعه على غير قياس كمحاسن والواحد حسن تقدم أيضا في غير موضع الشورى : ( 13 ) شرع لكم من > <
< الآيات أي خزائن السماوات والأرض والمعنى على كلا القولين أن أزمة الأمور بيده تبارك وتعالى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ولهذا قال جل وعلا تقدم تفسيره في سورة الزمر وحاصل ذلك أنه المتصرف الحاكم فيهما أي يوسع على من يشاء ويضيق على من يشاء وله الحكمة والعدل التام
فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (11) له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم (12) فاطر السماوات والأرض خبر آخر ل ذلكم أو مبتدأ خبره. جعل لكم وقرئ بالجر على البدل من الضمير أو الوصف لإلى الله. من أنفسكم من جنسكم. أزواجا نساء. ومن الأنعام أزواجا أي وخلق للأنعام من جنسها أزواجا، أو خلق لكم من الأنعام أصنافا أو ذكورا وأناثا. يذرؤكم يكثركم من الذرء وهو البث وفي معناه الذر والذرو والضمير على الأول للناس، والأنعام على تغليب المخاطبين العقلاء. فيه في هذا التدبير وهو جعل الناس والأنعام أزواجا يكون ب تغليب المخاطبين العقلاء. فيه في هذا التدبير وهو جعل الناس والأنعام أزواجا يكون بينهم توالد، فإنه كالمنبع للبث والتكثير. ليس كمثله شيء أي ليس مثله شيء يزاوجه ويناسبه، والمراد من مثله ذاته كما في قولهم: مثلك لا يفعل كذا، على قصد المبالغة في نفيه عنه فإنه إذا نفى عمن يناسبه ويسد مسده كان نفيه عنه أولى، ونظيره قول رقيقة بنت صيفي في سقيا عبد المطلب: ألا وفيهم الطيب الطاهر لذاته. ومن قال الكاف فيه زائدة لعله عنى أنه يعطى معنى ليس مثله غير أنه آكد لما ذكرناه. وقيل «مثله» صفته أي ليس كصفته صفة. وهو السميع البصير لكل ما يسمع ويبصر. له مقاليد السماوات والأرض خزائنها. يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يوسع ويضيق ع ويبصر. له مقاليد السماوات والأرض خزائنها. يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يوسع ويضيق على وفق مشيئته. إنه بكل شيء عليم فيفعله على ما ينبغي. ## |