قَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ

“"Birtakım putlara taparız da onlar sayesinde toplanırız" dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: فنظل لها خدما مقيمين على عبادتها وخدمتها. وقد بينا معنى العكوف بشواهده فيما مضى قبل، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وكان ابن عباس فيما روي عنه يقول في معنى ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، قوله: " قال: الصلاة لأصنامهم " PageEndV17P589 ## || [الشعراء: 72_73_74] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

ولم يقتصروا على زيادة نعبد وحده . ومثاله أن تقول لبعض الشطار : ما تلبس في بلادك ؟ فيقول : ألبس البرد الاتحمى ، فأجر ذيله بين جواري الحي . وإنما قالوا : نظل ، لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والعكوف : الإقامة على الشيء ، وإنما قالوا : { * نظل } لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل ، واعلم أنه كان يكفيهم في الجواب أن يقولوا نعبد أصناما ، ولكنهم ضموا إليه زيادة على الجواب وهي قولهم : وإنما ذكروا هذه الزيادة إظهارا لما في نفوسهم من الابتهاج والافتخار بعبادة الأصنام فقال إبراهيم عليه السلام منبها على فساد مذهبهم

Kurtubî13. yy

وكانت أصنامهم من ذهب وفضة ونحاس وحديد وخشب أي فنقيم على عبادتها وليس المراد وقتا معينا بل هو إخبار عما هم فيه وقيل : كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل وكانوا في الليل يعبدون الكواكب فيقال : ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا

İbn Kesîr14. yy

أي مقيمين على عبادتها ودعائها

Beydâvî13. yy

واتل عليهم نبأ إبراهيم (69) إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون (70) قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين (71) واتل عليهم على مشركي العرب. نبأ إبراهيم. إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون سألهم ليريهم أن ما يعبدونه لا يستحق العبادة. قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين فأطالوا جوابهم بشرح حالهم معه تبجحا به وافتخارا، و «نظل» ها هنا بمعنى ندوم. وقيل كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل.