يقول تعالى ذكره: أولم ير هؤلاء المشركون المكذبون بالبعث والنشر إلى الأرض، كم أنبتنا فيها بعد أن كانت ميتة لا نبات فيها قال: من نبات الأرض، مما تأكل الناس والأنعام ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " أي حسن " PageEndV18P544 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
“Yeryüzüne bir bakmadılar mı? Biz orada her güzel çiftten nice bitkiler yetiştirmişiz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي في الجبال
أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم (7) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (8) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (9) أولم يروا إلى الأرض أو لم ينظروا إلى عجائبها. كم أنبتنا فيها من كل زوج صنف كريم محمود كثير المنفعة، وهو صفة لكل ما يحمد ويرضى، وهاهنا يحتمل أن تكون مقيدة لما يتضمن الدلالة على القدرة، وأن تكون مبينة منبهة على أنه ما من نبت إلا وله فائدة إما وحده أو مع غيره، وكل لإحاطة الأزواج وكم لكثرتها. إن في ذلك إن في إنبات تلك الأصناف أو في كل واحد. لآية على أن منبتها تام القدرة والحكمة، سابغ النعمة والرحمة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات ال مة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات العظام. وإن ربك لهو العزيز الغالب القادر على الانتقام من الكفرة. الرحيم حيث أمهلهم أو العزيز في انتقامه ممن كفر الرحيم لمن تاب وآمن. ## |