إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

“Şüphesiz bunda bir âyet (ibret) vardır; ama çokları iman etmiş değillerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: إن فيما فعلت بفرعون ومن معه تغريقي إياهم في البحر إذ كذبوا رسولي موسى، وخالفوا أمري بعد الإعذار إليهم، والإنذار لدلالة بينة يا محمد لقومك من قريش على أن ذلك سنتي فيمن سلك سبيلهم من تكذيب رسلي، وعظة لهم وعبرة أن ادكروا واعتبروا، أن يفعلوا مثل فعلهم من تكذيبك مع البرهان والآيات التي قد آتيتهم، فيحل بهم من العقوبة نظير ما حل بهم، ولك آية في فعلي بموسى، وتنجيتي إياه بعد طول علاجه فرعون وقومه منه، وإظهاري إياه وتوريثه وقومه دورهم وأرضهم وأموالهم، على أني سالك فيك سبيله، إن أنت صبرت صبره، وقمت من تبليغ الرسالة إلى من أرسلتك إليه قيامه، ومظهرك على مكذبيك، ومعليك عليهم. يقول: وما كان أكثر قومك يا محمد مؤمنين بما آتاك الله من الحق المبين، فسابق في علمي أنهم لا يؤمنون.

Zemahşerî12. yy

أية آية ، وآية لا توصف ، وقد عاينها الناس وشاع أمرها فيهم ، الشعراء : ( 67 - 68 ) إن في ذلك > وما تنبه عليها أكثرهم ، ولا آمن بالله . وبنو إسرائيل : الذين كانوا أصحاب موسى المخصوصين بالإنجاء قد سألوه بقرة يعبدونها ، واتخذوا العجل ، وطلبوا رؤية الله جهرة وهلا قال : آيات ؟ قلت : فيه وجهان : أن يكون ذلك مشارا به إلى مصدر أنبتنا ، فكأنه قال : إن في الإنبات لآية أي آية . وأن يراد : أن في كل واحدة من تلك الأزواج لآية . وقد سبقت لهذا الوجه نظائر . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وهلا قال لآيات ؟ قلت فيه وجهان : أحدهما : أن يكون ذلك مشارا به إلى مصدر أنبتنا ، فكأنه قال إن في ذلك الإنبات لآية أي آية والثاني : أن يراد أن في كل واحد من تلك الأزواج لآية . المسألة الرابعة : احتجت المعتزلة على خلق القرآن بقوله تعالى : فالمعنى أن الذي حدث في البحر آية عجيبة من الآيات العظام الدالة على قدرته لأن أحدا من البشر لا يقدر عليه وعلى حكمته من حيث وقع ما كان مصلحة في الدين والدنيا ، وعلى صدق موسى عليه السلام من حيث كان معجزة له ، وعلى اعتبار المعتبرين به أبدا فيصير تحذيرا من الإقدام على مخالفة أمر الله تعالى وأمر رسوله ، ويكون فيه اعتبار لمحمد صلى الله عليه وسلم ، فإنه قال عقيب ذلك : وفي ذلك تسلية له فقد كان يغتم بتكذيب قومه مع ظهور المعجزات عليه فنبهه الله تعالى بهذا الذكر على أن له أسوة بموسى وغيره / فإن الذي ظهر على موسى من هذه المعجزات العظام التي تبهر العقول لم يمنع من أن أكثرهم كذبوه وكفروا به مع مشاهدتهم لما شاهدوه في البحر وغيره . فكذلك أنت يا محمد لا تعجب من تكذيب أكثرهم لك واصبر على إيذائهم فلعلهم أن يصلحوا ويكون في هذا الصبر تأكيد الحجة عليهم . وأما قوله :

Kurtubî13. yy

أي علامة على قدرة الله تعالى لأنه لم يؤمن من قوم فرعون إلا مؤمن آل فرعون واسمه حزقيل وابنته آسية امرأة فرعون ومريم بنت ذا موسى العجوز التي دلت على قبر يوسف الصديق عليه السلام وذلك أن موسى عليه السلام لما خرج ببني إسرائيل من مصر أظلم عليهم القمر فقال لقومه : ما هذا فقال علماؤهم : إن يوسف عليه السلام لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله ألا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا قال موسى : فأيكم يدري قبره قال : ما يعلمه إلا عجوز لبني إسرائيل فارسل إليها فقال : دليني على قبر يوسف قالت : لا والله لا أفعل حتى تعطيني حكمي قال : وما حكمك قالت : حكمي أن أكون معك في الجنة فثقل عليه فقيل له : أعطها حكمها فدلتهم عليه فاحتفروه واستخرجوا ع ون معك في الجنة فثقل عليه فقيل له : أعطها حكمها فدلتهم عليه فاحتفروه واستخرجوا عظامه فلما أقلوها فإذا الطريق مثل ضوء النهار في رواية فأوحى الله إليه أن أعطها ففعل فأتت بهم إلى بحيرة فقالت لهم : أنضبوا هذا الماء فأنضبوه واستخرجوا عظام يوسف عليه السلام فتبينت لهم الطريق مثل ضوء النهار وقد مضى في يوسف وروى أبو بردة عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بأعرابي فأكرمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حاجتك ( قال : ناقة أرحلها وأعنزا أحلبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فلم عجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل ( فقال أصحابه : وما عجوز بني إسرائيل فذكر لهم حال هذه العجوز التي احت ني إسرائيل ( فقال أصحابه : وما عجوز بني إسرائيل فذكر لهم حال هذه العجوز التي احتكمت على موسى أن تكون معه في الجنة الشعراء : ( 69 ) واتل عليهم نبأ > <

İbn Kesîr14. yy

تقدم تفسيره < الآيات أي في هذه القصة وما فيها من العجائب والنصر والتأييد لعباد الله المؤمنين لدلالة وحجة قاطعة وحكمة بالغة < الآيات

Beydâvî13. yy

وأنجينا موسى ومن معه أجمعين (65) ثم أغرقنا الآخرين (66) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (67) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (68) وأنجينا موسى ومن معه أجمعين بحفظ البحر على تلك الهيئة إلى أن عبروا. ثم أغرقنا الآخرين بإطباقه عليهم. إن في ذلك لآية وأية آية. وما كان أكثرهم مؤمنين وما تنبه عليها أكثرهم إذ لم يؤمن بها أحد ممن بقي في مصر من القبط، وبنو إسرائيل بعد ما نجوا سألوا بقرة يعبدونها واتخذوا العجل وقالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة. وإن ربك لهو العزيز المنتقم من أعدائه. الرحيم بأوليائه.