، يقول: «لا تظلموا الناس أشياءهم» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: يقول؛ ولا تنقصوا الناس حقوقهم التي يجب عليكم أن توفوهم كيلا أو وزنا أو غير ذلك كما: حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا علي بن صالح بن حي، قال: بلغني في قوله: " قال: لا تسيروا في الأرض " حدثت عن المسيب، عن أبي روق، عن الضحاك، " وإنما أريد بثمن مبخوس: منقوص، فوضع البخس وهو مصدر مكان مفعول، كما قيل: {بدم كذب} وإنما هو بدم مكذوب فيه. واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: قيل . يقول: ولا تنقصوا الناس حقوقهم في الكيل والوزن. يقول: ولا تكثروا في الأرض الفساد. وقد بينا ذلك كله بشواهده واختلاف أهل التأويل فيه فيما مضى، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع. PageEndV17P634 ## || [الشعراء: 184_185_186_187] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لا تسعوا في الأرض فسادا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " في قوله:
وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
“"Halkın eşyalarını değerinden düşürmeyin. Yeryüzünde bozgunculuk yaparak karışıklık çıkarmayın."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيقال بخسه حقه إذا نقصه إياه وهذا عام في كل حق يثبت لأحد أن لا يهضم وفي كل ملك أن لا يغصب ( علية ) مالكه ( ولا يتحيف منه ) ( 1 ) ولا يتصرف فيه إلا بإذنه تصرفا شرعيا وثالثها : قوله تعالى : جار مجرى أن يقال : ولا تفسدوا في الأرض مفسدين . قلنا : فيه وجوه : الأول : أن من سعى في إيصال الضرر إلى الغير فقد حمل ذلك الغير على السعي إلى إيصال الضرر إليه فقوله : يقال عثا في الأرض وعثى وعاث وذلك نحو قطع الطريق والغارة وإهلاك الزرع ، وكانوا يفعلون ذلك مع / توليتهم أنواع الفساد فنهوا عن ذلك ورابعها : قوله تعالى :
تقدم في هود وغيرها
أي لا تنقصوهم أموالهم يعني قطع الطريق كما قال في الآية الأخرى
وزنوا بالقسطاس المستقيم (182) ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين (183) واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين (184) وزنوا بالقسطاس المستقيم بالميزان السوي، وهو وإن كان عربيا فإن كان من القسط ففعلاس بتكرير العين وإلا ففعلال. وقرأ حمزة والكسائي وحفص بكسر القاف. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تنقصوا شيئا من حقوقهم. ولا تعثوا في الأرض مفسدين بالقتل والغارة وقطع الطريق. واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين وذوي الجبلة الأولين يعني من تقدمهم من الخلائق.