وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

“"Biz azaba uğratılacak da değiliz."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

لأنهم PageEndV17P617 لو كانوا لا يقرون بأن لهم ربا يقدر على تعذيبهم ما قالوا:

Zemahşerî12. yy

أرادوا أنهم أكرم على الله من أن يعذبهم ، نظرا إلى أحوالهم في الدنيا . ! 7 < ( الشعراء : 138 ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الصافات : 59 ) . ! 7 <

Kurtubî13. yy

على ما نفعل وقيل : المعنى خلق أجسام الأولين أي ما خلقنا إلا كخلق الأولين الذين خلقوا قبلنا وماتوا ولم ينزل بهم شيء مما تحذرنا به من العذاب

İbn Kesîr14. yy

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس

Beydâvî13. yy

قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين (136) إن هذا إلا خلق الأولين (137) وما نحن بمعذبين (138) فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (139) قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين فإنا لا نرعوي عما نحن عليه، وتغيير شق النفي عما تقتضيه المقابلة للمبالغة في قلة اعتدادهم بوعظه. إن هذا إلا خلق الأولين ما هذا الذي جئتنا به إلا كذب الأوليين، أو ما خلقنا هذا إلا خلقهم نحيا ونموت مثلهم ولا بعث ولا حساب، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة خلق الأولين بضمتين أي ما هذا الذي جئت به إلا عادة الأولين كانوا يلفقون مثله، أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا خلق الأولين وعادتهم ونحن بهم ا يلفقون مثله، أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا خلق الأولين وعادتهم ونحن بهم مقتدون، أو ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة قديمة لم تزل الناس عليها. وما نحن بمعذبين على ما نحن عليه. فكذبوه فأهلكناهم بسبب التكذيب بريح صرصر. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين.