فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

“Bunun üzerine biz de onu ve beraberindekileri, o dolu gemide taşıyarak kurtardık.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: فأنجينا نوحا ومن معه من المؤمنين حين فتحنا بينهم وبين قومهم، وأنزلنا بأسنا بالقوم الكافرين في الفلك المشحون، يعني في السفينة الموقرة المملوءة. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله قال: يعني الموقر " حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " {المشحون} : PageEndV17P605 الموقر " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " يعني المثقل " حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت ، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد قال: «الموقر» وقوله: قال: «الموقر» وقوله: {فساهم} يقول: فقارع PageEndV19P625 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {فساهم} «يقول أقرع» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، . فوحد، والفلك: اسم للواحدة والجماع ويذكر ويؤنث. قال:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قال صاحب ( الكشاف ) : الفلك السفينة وجمعه فلك قال تعالى :

Kurtubî13. yy

يريد السفينة وقد مضى ذكرها والمشحون المملوء والشحن ملء السفينة بالناس والدواب وغيرهم ولم يؤنث الفلك ها هنا لأن الفلك ها هنا واحد لا جمع

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى والمشحون هو المملوء بالأمتعة والأزواج التي حمل فيها من كل زوجين اثنين أي أنجينا نوحا ومن اتبعه كلهم وأغرقنا من كفر به وخالف أمره كلهم أجمعين

Beydâvî13. yy

فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون (119) ثم أغرقنا بعد الباقين (120) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (121) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (122) فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون المملوء. ثم أغرقنا بعد بعد إنجائه. الباقين من قومه. إن في ذلك لآية شاعت وتواترت. وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم.