بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ طسٓمٓ

“Tâ, Sîn, Mîm.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
İbn Kesîr14. yy

الرفيق الرقيق لمن أحب أن يرحمه والبعيد الشديد على من أحب أن يعنف عليه وكذلك أسماؤه كلها وقال ابن جرير أيضا حدثنا محمد بن بشار حدثنا حماد بن مسعدة عن عوف عن الحسن قال الرحمن إسم ممنوع وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان حدثنا زيد بن الحباب حدثني أبو الأشهب عن الحسن قال الرحمن إسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه تسمى به تبارك وتعالى وقد جاء في حديث أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقطع قراءته حرفا حرفا

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم طسم (1) تلك آيات الكتاب المبين (2) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين (3) طسم قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر بالإمالة، ونافع بين بين كراهة للعود إلى الياء المهروب منها، وأظهر نونه حمزة لأنه في الأصل منفصل عما بعده. تلك آيات الكتاب المبين الظاهر إعجازه وصحته، والإشارة إلى السورة أو القرآن على ما قرر في أول «البقرة» . لعلك باخع نفسك قاتل نفسك، وأصل البخع أن يبلغ بالذبح النخاع وهو عرق مستبطن الفقار وذلك أقصى حد الذبح، وقرئ «باخع نفسك» بالإضافة، ولعل للإشفاق أي أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة. ألا يكونوا مؤمنين لئلا يؤمنوا أو خيفة أن لا يؤمنوا.