يقول تعالى ذكره: أولم يبين لهم؟ كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " يقول: أو لم يبين لهم ". وعلى القراءة بالياء في ذلك قراء الأمصار، وكذلك القراءة عندنا لإجماع الحجة من القراء، بمعنى: أو لم يبين لهم إهلاكنا القرون الخالية من قبلهم، سنتنا فيمن سلك سبيلهم من الكفر بآياتنا، فيتعظوا وينزجروا. وقوله {كم} إذا قرئ {يهد} بالياء، في موضع رفع ب {يهد} . وأما إذا قرئ ذلك بالنون «أو لم نهد» فإن موضع {كم} وما بعدها نصب. PageEndV18P640 وقوله: عاد وثمود وأنهم إليهم لا يرجعون " وقوله: عظات الله وتذكيره إياهم آياته، وتعريفهم مواضع حججه؟ PageEndV18P640 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: يبين " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " يقول تعالى ذكره: أو لم يبين لهم كثرة إهلاكنا القرون الماضية من قبلهم يمشون في بلادهم وأرضهم، كعاد وثمود. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " يقول تعالى ذكره: إن في خلاء مساكن القرون الذين أهلكناهم من قبل هؤلاء المكذبين بآيات الله من قريش من أهلها الذين كانوا سكانها وعمارها بإهلاكنا إياهم لما كذبوا رسلنا وجحدوا بآياتنا، وعبدوا من دون الله آلهة غيره التي يمرون بها فيعاينونها لآيات لهم وعظات يتعظون بها، لو كانوا أولي حجا وعقول. يقول الله:
أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَٰكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ
“Kendilerinden önce, yurtlarında gezip dolaşmakta oldukları nice kuşakları helâk etmiş olmamız, daha onları doğru yola iletmedi mi? Şüphesiz bunda nice ibretler vardır. Hâlâ kulak vermeyecekler mi?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! السجدة : ( 26 ) أولم يهد لهم > الواو في
أن قريشا يشاهدون تلك الآيات العظيمة الدالة على ما كانوا عليه من النعم ، وما حل بهم من ضروب الهلاك ، وللمشاهدة في ذلك من الاعتبار ما ليس لغيره ، وبين أن في تلك الآيات آيات لأولى النهى ، أي لأهل العقول والأقرب أن للنهية مزية على العقل ، والنهي لا يقال إلا فيمن له عقل ينتهي به عن القبائح ، كما أن لقولنا : أولو العزم مزية على أولو الحزم ، فلذلك قال بعضهم : أهل الورع وأهل التقوى ، ثم بين تعالى الوجه الذي لأجله لا ينزل العذاب معجلا على / من كذب وكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال : يعني يعترف بها الصبار الشكور ، ويجحدها الختار الكفور والصبار في موازنة الختار لفظا ، ومعنى والكفور في موازنة الشكور ، أما لفظا فظاهر ، وأما معنى فلأن الختار هو الغدار الكثير الغدر أو الشديد الغدر ، والغدر لا يكون إلا من قلة الصبر ، لأن الصبور إن لم يكن يعهد مع أحد لا يعهد منه الأضرار ، فإنه يصبر ويفوض الأمر إلى الله وأما الغدار فيعهد ولا يصبر على / العهد فينقضه ، وأما أن الكفور في مقابلة الشكور معنى فظاهر . ! 7 < زيادة إبانة ، أي مساكن المهلكين دالة على حالهم وأنتم تمشون فيها وتبصرونها ، وقوله تعالى : اعتبر فيه السمع ، لأنهم ما كان لهم قوة الإدراك بأنفسهم والاستنباط بعقولهم ، فقال أفلا يسمعون ، يعني ليس لهم درجة المتعلم الذي يسمع الشيء ويفهمه . ! 7 < بالياء المعجمة من تحتها ، وبعضهم بالنون ، قال الزجاج : إذا قرىء بالياء المعجمة من تحت كان قوله :
آيات الله وعظاته فيتعظون السجدة : ( 27 ) أولم يروا أنا > < يحتمل الضمير في يمشون أن يعود على الماشين في مساكن المهلكين أي وهؤلاء يمشون ولا يعتبرون ويحتمل أن يعود على المهلكين فيكون حالا والمعنى : أهلكناهم ماشين في مساكنهم ( من ) صلة تبوأ والمعنى : والذين تبوءوا الدار من قبل المهاجرين واعتقدوا الإيمان وأخلصوه لأن الإيمان ليس بمكان يتبوأ كقوله تعالى :
أي أخبار من تقدم كيف كان أمرهم وقوله تعالى
إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (25) أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون (26) إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة يقضي فيميز الحق من الباطل بتمييز المحق من المبطل. فيما كانوا فيه يختلفون من أمر الدين. أولم يهد لهم الواو للعطف على منوي من جنس المعطوف والفاعل ضمير ما دل عليه. كم أهلكنا من قبلهم من القرون أي كثرة من أهلكناهم من القرون الماضية، أو ضمير الله بدليل القراءة بالنون. يمشون في مساكنهم يعني أهل مكة يمرون في متاجرهم على ديارهم، وقرئ «يمشون» بالتشديد. إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون سماع تدبر واتعاظ.