وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِۦ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

“Andolsun ki biz vaktiyle Musa'ya kitap vermiştik. Şimdi de sen ona (öyle bir kitaba) kavuşmaktan şüphe içinde olma. Biz onu İsrailoğullarına doğru yolu göstren bir rehber kılmıştık.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وجعلنا الكتاب الذي هو التوراة بيانا للحق، ودليلا لهم على محجة الصواب فيما افترض عليهم، وأمرهم به، ونهاهم عنه وقوله: يقول تعالى ذكره: وجعلنا موسى هدى لبني إسرائيل، يعني: رشادا لهم يرشدون باتباعه، ويصيبون الحق بالاقتداء به، والائتمام بقوله. وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " يقول: فلا تكن في شك من لقائه؛ فكان قتادة يقول: معنى ذلك: فلا تكن في شك من أنك لقيته، أو تلقاه ليلة أسري بك، وبذلك جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية الرياحي، قال: حدثنا ابن عم نبيكم يعني ابن عباس قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أريت ليلة أسري بي موسى بن عمران رجلا آدم طوالا جعدا، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن النار، والدجال» . في آيات أراهن الله إياه، فلا تكن في مرية من لقائه أنه قد رأى موسى، ولقي موسى ليلة أسري به وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قيل معناه فلا تكن في شك من لقاء موسى فإنك تراه وتلقاه ، وقيل بأنه رآه ليلة المعراج وقيل معناه فلا تكن في شك من لقاء الكتاب فإنك تلقاه كما لقي موسى الكتاب ويحتمل أن تكون الآية واردة لا للتقرير بل لتسلية النبي عليه السلام فإنه لما أتى بكل آية وذكر بها وأعرض عنها قومه حزن عليهم ، فقيل له تذكر حال موسى ولا تحزن فإنه لقي ما لقيت وأوذي كما أوذيت ، وعلى هذا فاختيار موسى عليه السلام لحكمة ، وهي أن أحدا من الأنبياء لم يؤذه قومه إلا الذين لم يؤمنوا به ، وأما الذين آمنوا به فلم يخالفوه غير قوم موسى فإن لم يؤمن به آذاه مثل فرعون وغيره ومن آمن به من بني إسرائيل أيضا آذاه بالمخالفة وطلب أشياء منه مثل طلب رؤ ون وغيره ومن آمن به من بني إسرائيل أيضا آذاه بالمخالفة وطلب أشياء منه مثل طلب رؤية الله جهرة ومثل قوله :

Kurtubî13. yy

أي فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى قاله بن عباس وقد لقيه ليلة الإسراء قتادة : المعنى فلا تكن في شك من أنك لقيته ليلة الإسراء والمعنى واحد وقيل : فلا تكن في شك من لقاء موسى في القيامة وستلقاه فيها وقيل : فلا تكن في شك من لقاء موسى الكتاب بالقبول قاله مجاهد والزجاج وعن الحسن أنه قال في معناه : ولقد آتينا موسى الكتاب فأوذي وكذب فلا تكن في شك من أنه سيلقاك ما لقيه من التكذيب والأذى فالهاء عائدة على محذوف والمعنى من لقاء ما لاقى النحاس : وهذا قول غريب إلا أنه من رواية عمرو بن عبيد وقيل في الكلام تقديم وتأخير والمعنى : قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم فلا تكن في مرية من لقائه فجاء معترضا بين ولق : قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم فلا تكن في مرية من لقائه فجاء معترضا بين ولقد آتينا موسى الكتاب وبين وجعلناه هدى لبني إسرائيل والضمير في جعلناه فيه وجهان : أحدهما جعلنا موسى قاله قتادة الثاني جعلنا الكتاب قاله الحسن ( ) أي قادة وقدوة يقتدى بهم في دينهم والكوفيون يقرؤون أئمة النحاس : وهو لحن عند جميع النحويين لأنه جمع بين همزتين في كلمة واحدة وهو من دقيق النحو وشرحه : أن الأصل أأممة ثم ألقيت حركة الميم على الهمزة وأدغمت الميم وخففت الهمزة الثانية لئلا يجتمع همزتان والجمع بين همزتين في حرفين بعيد فأما في حرف واحد فلا يجوز إلا تخفيف الثانية نحو قولك : آدم وآخر ويقال : هذا أوم من هذا وأيم بالو فلا يجوز إلا تخفيف الثانية نحو قولك : آدم وآخر ويقال : هذا أوم من هذا وأيم بالواو والياء وقد مضى هذا في براءة والله تعالى أعلم

İbn Kesîr14. yy

قال من لقاء موسى ربه عز وجل وقوله تعالى ( وجعلناه ) أي الكتاب الذي آتيناه فكان قتادة يفسرها أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد لقى موسى عليه السلام قال قتادة يعني به ليلة الإسراء ثم روي عن أبي العالية الرياحي قال حدثني ابن عم نبيكم يعني ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريت ليلة أسري بي موسى بن عمران رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شنوأة ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس ورأيت مالكا خازن النار والدجال في آيات أراهن الله إياه أنه قد رأى موسى ولقي موسى ليلة أسري به وقال الطبراني < 12758 > حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا روح بن عبادة حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى قال جعل الله موسى هدى لبني إسرائيل رواه مسلم في الصحيح < 165 > عن عبد بن حميد عن يونس بن محمد عن شيبان وأخرجاه < خ 3396 م 165 > من حديث شعبة عن قتادة مختصرا [ طريق أخرى ] قال البيهقي < 2 / 389 > أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا دبيس المعدل حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسرى بي مرت بي رائحة طيبة فقلت ما هذه الرائحة قال ماشطة بنت فرعون وأولادها سقط المشط من يدها فقالت بسم الله فقالت بنت فرعون أبي قالت ربي وربك ورب أبيك قالت أو لك رب غير أبي قالت نعم ربي وربك ورب أبيك الله قال فد قال جعل موسى هدى لبني إسرائيل وفي قوله كما قال تعالى في سورة الإسراء ت ربي وربك ورب أبيك قالت أو لك رب غير أبي قالت نعم ربي وربك ورب أبيك الله قال فدعاها فقال ألك رب غيري قالت نعم ربي وربك الله عز وجل قال فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أمر بها أن تلقى فيها قالت إن لي إليك حاجة قال ما هي قال تجمع عظامي وعظام ولدي في موضع قال ذاك لك لما لك علينا من الحق قال فأمر بهم فألفوا واحدا واحدا حتى بلغ رضيعا فيهم فقال يا أمه قعي ولا تقاعسي فإنك على الحق قال وتكلم أربعة في المهد وهم صغار هذا وشاهد يوسف وصاحب جريج وعيسى ابن مريم عليه السلام إسناد لا بأس به ولم يخرجوه [ طريق أخرى ] قال الإمام أحمد < 1 / 309 > أيضا حدثنا محمد بن جعفر وروح المعني قالا حدثنا عوف عن زرارة بن أوفى ع 1 / 309 > أيضا حدثنا محمد بن جعفر وروح المعني قالا حدثنا عوف عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان ليلة أسرى بي فأصبحت بمكة فظعت وعرفت أن الناس مكذبي فقعدت معتزلا حزينا فمر به أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال وما هو قال إني أسري بي الليلة قال إلى أين قال إلى بيت المقدس قال ثم أصبحت بين ظهرانينا قال نعم فلم ير أن يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إن دعا قومه إليه فقال أرأيت إن دعوت قومك أتحدثهم بما حدثتني فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم نعم فقال يا معشر بني كعب بن لؤي قال فأنفض الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم نعم فقال يا معشر بني كعب بن لؤي قال فأنفضت إليه المجالس وجاؤا حتى جلسوا إليهما قال حدث قومك بما حدثتني فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إني أسري بي الليلة فقالوا إلى أين قال إلى بيت المقدس قالوا ثم اصبحت بين ظهرانينا قال نعم قال فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا للكذب قالوا وتستطيع أن تنعت لنا المسجد وفيهم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زلت أنعت حتى ألتبس علي بعض النعت قال فجيء بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وضع دون دار عقيل أو عقال فنعته وأنا أنظر إليه قال وكان مع هذا نعت لم أحفظه قال فقال الق دار عقيل أو عقال فنعته وأنا أنظر إليه قال وكان مع هذا نعت لم أحفظه قال فقال القوم أما النعت فوالله لقد أصاب فيه وأخرجه النسائي < 11285 > من حديث عوف بن أبي جميلة وهو الأعرابي به ورواه البيهقي < دلائل 2 / 363 > من حديث النضر بن شميل وهوذة عن عوف وهو ابن أبي جميلة الأعرابي أحد الأئمة الثقات به [ رواية عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ] قال الحافظ أبو بكر البيهقي < 2 / 372 > أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا السري بن خزيمة حدثنا يوسف بن بهلول حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك بن مغول عن الزبير بن عدي عن طلحة بن مصرف عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود قال لما أسرى برس بير بن عدي عن طلحة بن مصرف عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود قال لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة وإليها ينتهي ما يصعد به حتى يقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها حتى يقبض

Beydâvî13. yy

ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون (22) ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني إسرائيل (23) وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون (24) ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها فلم يتفكر فيها، وثم لاستبعاد الإعراض عنها مع فرط وضوحها وإرشادها إلى أسباب السعادة بعد التذكير بها عقلا كما في بيت الحماسة. ولا يكشف الغماء إلا ابن حرة ... يرى غمرات الموت ثم يزورها إنا من المجرمين منتقمون فكيف ممن كان أظلم من كل ظالم. ولقد آتينا موسى الكتاب كما آتيناك. فلا تكن في مرية في شك. من لقائه من لقائك الكتاب كقوله: وإنك لتلقى القرآن فإ ناك. فلا تكن في مرية في شك. من لقائه من لقائك الكتاب كقوله: وإنك لتلقى القرآن فإنا آتيناك من الكتاب مثل ما آتيناه منه فليس ذلك ببدع لم يكن قط حتى ترتاب فيه، أو من لقاء موسى الكتاب أو من لقائك موسى. وعنه عليه الصلاة والسلام «رأيت ليلة أسري بي موسى صلى الله عليه وسلم رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شنوءة» . وجعلناه أي المنزل على موسى. هدى لبني إسرائيل. وجعلنا منهم أئمة يهدون الناس إلى ما فيه من الحكم والأحكام. بأمرنا إياهم به أو بتوفيقنا له. لما صبروا وقرأ حمزة والكسائي ورويس لما صبروا أي لصبرهم على الطاعة أو عن الدنيا. وكانوا بآياتنا يوقنون لإمعانهم فيها النظر.