إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

“Bizim âyetlerimize öyle kimseler iman eder ki, onlarla kendilerine öğüt verildiği zaman secdelere kapanırlar ve Rablerine hamd ile tesbih ederler de büyüklük taslamazlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وسبحوا الله في سجودهم بحمده، فيبرئونه مما يصفه أهل الكفر به، ويضيفون إليه من الصاحبة والأولاد والشركاء والأنداد يقول: يفعلون ذلك، وهم لا يستكبرون عن السجود له والتسبيح، لا يستنكفون عن التذلل له والاستكانة. وقيل: إن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن قوما من المنافقين كانوا يخرجون من المسجد إذا أقيمت الصلاة، ذكر ذلك عن حجاج، عن ابن جريج. PageEndV18P608 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ما يصدق بحججنا وآيات كتابنا إلا القوم الذين إذا ذكروا بها ووعظوا {خروا} لله {سجدا} لوجوههم، تذللا له، واستكانة لعظمته، وإقرارا له بالعبودية

Zemahşerî12. yy

ونزهوا الله من نسبة القبائح إليه ، وأثنوا عليه حامدين له أي وعظوا : سجدوا تواضعا لله وخشوعا ، وشكرا على ما رزقهم من الإسلام كما يفعل من يصر مستكبرا كأن لم يسمعها ، ومثله قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( السجدة : 15 ) فإنه يدل على أن عند مجرد الذكر يوجد منهم السجود وإن لم يكن خوف وطمع . وفي الآية الثانية إشارة إلى المرتبتين الأخيرتين وهي العبادة خوفا كمن يخدم الملك الجبار مخافة سطوته أو يخدم الملك الجواد طمعا في بره ، ثم بين ما يكون لهم جزاء فعلهم . ! 7 < بالنصب على تقدير النون ، وقرأ ابن مسعود والمقيمين الصلاة على الأصل . ! 7 < يدل على أنه ليس في قلوبهم تكبر وترفع وقوله :

Kurtubî13. yy

أي خلطوا التسبيح بالحمد أي نزهوه وحمدوه فقالوا في سجودهم : سبحان الله وبحمده سبحان ربي الأعلى وبحمده أي تنزيها لله تعالى عن قول المشركين وقال سفيان : وسبحوا بحمد ربهم أي صلوا حمدا لربهم قال بن عباس : ركعا قال المهدوي : وهذا على مذهب من يرى الركوع عند قراءة السجدة واستدل بقوله تبارك وتعالى : وخر راكعا وأناب وقيل : المراد به السجود وعليه أكثر العلماء أي خروا سجدا لله تعالى على وجوههم تعظيما لآياته وخوفا من سطوته وعذابه

İbn Kesîr14. yy

أي عن اتباعها والأنقياد لها كما يفعله الجهلة من الكفرة الفجرة قال الله تعالى أي استمعوا لها وأطاعوها قولا وفعلا أي إنما يصدق بها

Beydâvî13. yy

إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون (15) تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون (16) إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها وعظوا بها. خروا سجدا خوفا من عذاب الله. وسبحوا نزهوه عما لا يليق به كالعجز عن البعث. بحمد ربهم حامدين له شكرا على ما وفقهم للإسلام وآتاهم الهدى. وهم لا يستكبرون عن الإيمان والطاعة كم يفعل من يصر مستكبرا. تتجافى جنوبهم ترتفع وتتنحى. عن المضاجع الفرش ومواضع النوم. يدعون ربهم داعين إياه. خوفا من سخطه وطمعا في رحمته. وعن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسيرها «قيام العبد من الليل» . وعنه عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم في تفسيرها «قيام العبد من الليل» . وعنه عليه الصلاة والسلام «إذا جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد جاء مناد ينادي بصوت يسمع الخلائق كلهم: سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء فيقومون وهم قليل، فيسرحون جميعا إلى الجنة ثم يحاسب سائر الناس» وقيل كان أناس من الصحابة يصلون من المغرب إلى العشاء فنزلت فيهم. ومما رزقناهم ينفقون في وجوه الخير.