قُلْ إِنَّ رَبِّى يَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ

“De ki: "Gerçekten Rabbim, hakkı yerli yerine koyar. O, gaybları hakkıyla bilendir."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وهو الوحي، يقول: ينزله من السماء، فيقذفه إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم «أي بالوحي» «أي القرآن» " فقرأ: PageEndV19P307 ## || القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 64] وقد اختلف أهل العربية في العلة التي من أجلها قيل ذلك كذلك، مع أن إجماع جميعهم على أن ما قلناه هو الصحيح من كلام العرب؛ وليس هذا من مواضع الإبانة عن العلل التي من أجلها قيل ذلك كذلك PageEndV12P214 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وكما قال: يقول: علام ما يغيب عن الأبصار، ولا مظهر لها، وما لم يكن مما هو كائن، وذلك من صفة الرب؛ غير أنه رفع لمجيئه بعد الخبر، وكذلك تفعل العرب إذا وقع النعت بعد الخبر، في أن اتبعوا النعت أعراب ما في الخبر، فقالوا: إن أباك يقوم الكريم، فرفع الكريم على ما وصفت، والنصب فيه جائز، لأنه نعت للأب، فيتبع إعرابه

Zemahşerî12. yy

> 7 ! سبأ : ( 48 ) قل إن ربي > القذف والرمي : تزجية السهم ونحوه بدفع واعتماد ، ويستعاران من حقيقتهما لمعنى الإلقاء ومنه قوله تعالى : يلقيه وينزله إلى أنبيائه . أو يرمي به الباطل فيدمغه ويزهقه رفع محمول على محل إن واسمها ، أو على المستكن في يقذف ، أو هو خبر مبتدإ محذوف . وقرىء : بالنصب صفة لربي ، أو على المدح . وقرىء : ( الغيوب ) بالحركات الثلاث ، فالغيوب كالبيوت . والغيوب كالصبور ، وهو الأمر الذي غاب وخفي جدا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إشارة إلى جواب سؤال فاسد يذكر عليه وهو أن من يفعل شيئا / كما يريد من غير اختصاص محل الفعل بشيء لا يوجد في غيره لا يكون عالما وإنما فعل ذلك اتفاقا ، كما إذا أصاب السهم موضعا دون غيره مع تسوية المواضع في المحاذاة فقال : على هذا الوجه له معنى لطيف وهو أن البرهان الباهر المعقول الظاهر لم يقم إلا على التوحيد والرسالة ، وأما الحشر فعلى وقوعه لا برهان غير إخبار الله تعالى عنه ، وعن أحواله وأهواله ، ولولا بيان الله بالقول لما بان لأحد بخلاف التوحيد والرسالة ، فلما قال : أي ما يخبره عن الغيب وهو قيام الساعة وأحوالها فهو لا خلف فيه فإن الله علام الغيوب ، والآية تحتمل تفسيرا آخر وهو أن يقال : أي ما يقذفه يقذفه بالحق لا بالباطل والباء على الوجهين الأولين متعلق بالمفعول به أي الحق مقذوف وعلى هذا الباء فيه كالباء في قوله : لما كان فيه معنى قوله تعالى : . > 7 ! ثم قال تعالى : سبأ : ( 48 ) قل إن ربي > وفيه وجهان أحدهما : يقذف بالحق في قلوب المحقين ، وعلى هذا الوجه للآية بما قبلها تعلق ، وذلك من حيث إن الله تعالى لما بين رسالة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : أي في القلوب إشارة إلى أن الأمر بيده يفعل ما يريد ويعطي ما يشاء لمن يشاء . ثم قال تعالى : كيف يشاء وهو عالم بما يفعله وعالم يعواقب ما يفعله فهو يفعل ما يريد لا كما يفعله الهاجم الغافل عن العواقب إذ هو علام الغيوب الوجه الثاني : أن المراد منه هو أنه يقذف بالحق على الباطل كما قال في سورة الأنبياء : أي على باطلكم ، وقوله : أي على الباطل ، إشارة إلى ظهور البراهين على التوحيد والنبوة قال :

Kurtubî13. yy

أي يبين الحجة ويظهرها قال قتادة : بالحق بالوحي وعنه : الحق القرآن وقال بن عباس : أي يقذف الباطل بالحق علام الغيوب وقرأ عيسى بن عمر علام الغيوب على أنه بدل أي قل إن ربي علام الغيوب يقذف بالحق قال الزجاج والرفع من وجهين على الموضع لأن الموضع موضع رفع أو على البدل مما في يقذف النحاس : وفي الرفع وجهان آخران : يكون خبرا بعد خبر ويكون على إضمار مبتدأ وزعم الفراء أن الرفع في مثل هذا أكثر في كلام العرب إذا أتى بعد خبر إن ومثله إن ذلك لحق تخاصم أهل النار وقريء : الغيوب بالحركات الثلاث فالغيوب كالبيوت والغيوب كالصبور وهو الأمر الذي غاب وخفى جدا سبأ : ( 49 ) قل جاء الحق > < ( سبا 49 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

كقوله تعالى

Beydâvî13. yy

قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب (48) قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد (49) قل إن ربي يقذف بالحق يلقيه وينزله على من يجتبيه من عباده، أو يرمي به الباطل فيدمغه أو يرمي به إلى أقطار الآفاق، فيكون وعدا بإظهار الإسلام وإفشائه. وقرأ نافع وأبو عمرو بفتح الياء. علام الغيوب صفة محمولة على محل إن واسمها، أو بدل من المستكن في يقذف أو خبر ثان أو خبر محذوف. وقرئ بالنصب صفة ل ربي أو مقدرا بأعني. وقرأ حمزة وأبو بكر «الغيوب» بالكسر كالبيوت وبالضم كالعشور، وقرئ بالفتح كالصبور على أنه مبالغة غائب. قل جاء الحق أي الإسلام. وما يبدئ الباطل وما يعيد وزهق الباطل أي الشرك بحيث لم يبق له أثر مأخوذ من هلاك الحي، ف دئ الباطل وما يعيد وزهق الباطل أي الشرك بحيث لم يبق له أثر مأخوذ من هلاك الحي، فإنه إذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة قال: أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد وقيل الباطل إبليس أو الصنم، والمعنى لا ينشئ خلقا ولا يعيده، أو لا يبدئ خيرا لأهله ولا يعيده. وقيل ما استفهامية منتصبة بما بعدها.