يقول تعالى ذكره: وما بعثنا إلى أهل قرية نذيرا ينذرهم بأسنا أن ينزل بهم على معصيتهم إيانا، إلا قال كبراؤها ورؤساؤها في الضلالة كما قال قوم فرعون من المشركين له: إنا بما أرسلتم به من النذارة، وبعثتم به من توحيد الله، والبراءة من الآلهة والأنداد كافرون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «هم رءوسهم وقادتهم في الشر» PageEndV19P293 ## || [سبأ: 35_36] القول في تأويل قوله تعالى: ، وهم رؤساؤهم وكبراؤهم كما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:
وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
“Biz herhangi bir memlekete tehlikeyi haber veren bir uyarıcı gönderdikse, mutlaka oranın refah ile şımartılmış olanları: "Biz sizin gönderildiğiniz şeyleri tanımayız." dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( سبأ : 34 ) .
( الأعراف : 94 ) لأن الأغنياء المترفين هم الأصل في ذلك القول ، ألا ترى أن الله قال عن الذين استضعفوا إنهم قالوا للمستكبرين لولا أنتم لكانوا مؤمنين ، ثم استدلوا على كونهم مصيبين في ذلك بكثرة الأموال والأولاد فقالوا :
قال قتادة : أي أغنياؤها ورؤساؤها وجبابرتها وقادة الشر للرسل : أي فضلنا عليكم بالأموال والأولاد ولو لم يكن ربكم راضيا بما نحن عليه من الدين والفضل لم يخولنا ذلك
وقال تعالى أي نبي أو رسول وهم أولو النعمة والحشمة والثروة والرياسة قال قتادة هم جبابرتهم وقادتهم ورءوسهم في الشر أي لا نؤمن به ولا نتبعه قال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا هارون بن إسحاق حدثنا محمد بن عبد الوهاب عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين قال كان رجلان شريكان خرج أحدهما إلى الساحل وبقي الآخر فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى صاحبه يسأله مافعل فكتب إليه أنه لم يتبعه أحد من قريش إنما اتبعه أراذل الناس ومساكينهم قال فترك تجارته ثم أتى صاحبه فقال دلني عليه قال وكان يقرأ الكتب أو بعض الكتب قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إلام تدعو قال أدعو إلى كذا وكذا قال أشهد أنك رسول الله قال صلى الله عليه وسلم وما علمك بذلك قال إنه لم يبعث نبي إلا اتبعه أراذل الناس ومساكينهم قال فنزلت هذه الآية الآية قال فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل قد أنزل تصديق ما قلت وهكذا قال هرقل لأبي سفيان حين سأله عن تلك المسائل قال فيها وسألتك أضعفاء الناس اتبعه أم أشرافهم فزعمت بل ضعفاؤهم وهم أتباع الرسل وقال تبارك وتعالى إخبارا عن المترفين المكذبين الآية وقوله تعالى
وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون (34) وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين (35) قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون (36) وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما مني به من قومه، وتخصيص المتنعمين بالتكذيب لأن الداعي المعظم إليه التكبر والمفاخرة بزخارف الدنيا والانهماك في الشهوات والاستهانة بمن لم يحظ منها، ولذلك ضموا التهكم والمفاخرة إلى التكذيب فقالوا: إنا بما أرسلتم به كافرون على مقابلة الجمع بالجمع. وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا فنحن أولى بما تدعونه إن أمكن. وما نحن بمعذبين إما ل الوا نحن أكثر أموالا وأولادا فنحن أولى بما تدعونه إن أمكن. وما نحن بمعذبين إما لأن العذاب لا يكون، أو لأنه أكرمنا بذلك فلا يهيننا بالعذاب. قل ردا لحسبانهم. إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولذلك يختلف فيه الأشخاص المتماثلة في الخصائص والصفات، ولو كان ذلك لكرامة وهوان يوجبانه لم يكن بمشيئته. ولكن أكثر الناس لا يعلمون فيظنون أن كثرة الأموال والأولاد للشرف والكرامة وكثيرا ما يكون للاستدراج كما قال: ## |