وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِٱلْـَٔاخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِى شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ

“Halbuki İblis'in onlar üzerinde hiçbir saltanat kudreti yoktu. Fakat biz ahirete imanı olanı belli edecek, ondan şüphe içinde bulunandan ayırt edecektik. Öyle ya Rabb'in her şeyi gözetleyendir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: من يصدق بالبعث والثواب والعقاب فلا يوقن بالميعاد، ولا يصدق بثواب ولا عقاب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك : حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: قال الحسن: «والله ما ضربهم بعصا ولا سيف ولا سوط، إلا أماني وغرورا دعاهم إليها» قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول تعالى ذكره: وما كان لإبليس على هؤلاء القوم PageEndV19P271 الذين وصف صفتهم من حجة يضلهم بها، إلا بتسليطناه عليهم، ليعلم حزبنا وأولياؤنا قال: «وإنما كان بلاء ليعلم الله الكافر من المؤمن» وقيل: عني بقوله: إلا لنعلم ذلك موجودا ظاهرا ليستحق به الثواب أو العقاب وقوله: يقول تعالى ذكره: وربك يا محمد على أعمال هؤلاء الكفرة به، وغير ذلك من الأشياء كلها {حفيظ} لا يعزب عنه علم شيء منه، وهو مجاز جميعهم يوم القيامة، بما كسبوا في الدنيا من خير وشر PageEndV19P272 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ومعناه: ليعلم رسولي وأوليائي، إذ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولياؤه من حزبه، وكان من شأن العرب إضافة ما فعلته أتباع الرئيس إلى الرئيس، وما فعل بهم إليه نحو قولهم: فتح عمر بن الخطاب سواد العراق، وجبى خراجها، وإنما فعل ذلك أصحابه عن سبب كان منه في ذلك. وكالذي روي في نظيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يقول الله جل ثناؤه: مرضت فلم يعدني عبدي، واستقرضته فلم يقرضني، وشتمني ولم ينبغ له أن يشتمني " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا خالد ، عن محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله: " استقرضت عبدي فلم يقرضني، وشتمني ولم ينب إلى معنى: إلا لنرى. وقال آخرون: إنما قيل: إلا لنبين لكم أنا نعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه. وهذا، وإن كان وجها له مخرج، فبعيد من المفهوم. وقال آخرون: إنما قيل: سول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله: " استقرضت عبدي فلم يقرضني، وشتمني ولم ينبغ له أن يشتمني يقول: «وادهراه، وأنا الدهر، أنا الدهر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه فأضاف تعالى ذكره الاستقراض، والعيادة إلى نفسه، وقد كان ذلك بغيره إذ كان ذلك عن سببه وقد حكي عن العرب سماعا: أجوع في غير بطني، وأعرى في غير ظهري، بمعنى جوع أهله، وعياله وعري ظهورهم، فكذلك قوله:

Zemahşerî12. yy

من تسليط واستيلاء بالوسوسة والاستغواء إلا لغرض صحيح وحكمة بينة ، وذلك أن يتميز المؤمن بالآخرة من الشاك فيها . وعلل التسليط بالعلم والمراد ما تعلق به العلم . وقرىء : ( ليعلم ) على البناء للمفعول { حفيظ } محافظ عليه ، وفعيل ومفاعل : متآخيان . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إشارة إلى أنه ليس بملجىء وإنما هو آية ، وعلامة خلقها الله لتبيين ما هو في علمه السابق ، وقوله : أي ليقع في العلم صدور الكفر من الكافر والإيمان من المؤمن وكان قبله فيه أنه سيكفر زيد ويؤمن عمرو . وقوله : ( سبأ : 24 ) فأضاف الكلام الموهم للشك إلى نفسه ترقيقا للخطاب ورفقا بالمخاطب ، فكذا قوله : ( سبأ : 21 ) والكلام في هذه المسألة أمر مستقصى في قوله : يحقق ذلك أي الله تعالى قادر على منع إبليس عنهم عالم بما سيقع ، فالحفظ يدخل في مفهومه العلم والقدرة ، إذ الجاهل بالشيء لا يمكنه حفظه ولا العاجز . ! 7 < لام الغرض والكلام في أنه هل يصح الغرض على الله أو لا يصح وبتقدير أن لا يصح فكيف تأويل هذا الكلام فقد تقدم . المسألة الثانية : وما جعلنا كذا وكذا إلا لنعلم كذا يوهم أن العلم بذلك الشيء لم يكن حاصلا فهو فعل ذلك الفعل ليحصل له ذلك العلم وهذا يقتضي أن الله تعالى لم يعلم تلك الأشياء قبل وقوعها ، ونظيره في الإشكال قوله : معناه : إلا لنعلمه موجودا ، فإن قيل : فهذا يقتضي حدوث العلم ، قلنا : اختلفوا في أن العلم بأن الشيء سيوجد هل هو علم بوجوده إذا وجد الخلاف فيه مشهور . وثالثها : إلا لنميز هؤلاء من هؤلاء بانكشاف ما في قلوبهم من الإخلاص والنفاق ، فيعلم المؤمنون من يوالون منهم ومن يعادون ، فسمي التمييز علما ، لأنه أحد فوائد العلم وثمراته . ورابعها : إلا لتعلموا والغرض من هذا الجنس من الكلام : الاستمالة والرفق في الخطاب ، كقوله :

Kurtubî13. yy

أي لم يقهرهم إبليس على الكفر وإنما كان منه الدعاء والتزيين والسلطان : القوة وقيل الحجة أي لم تكن له حجة يستتبعهم بها وإنما اتبعوه بشهوة وتقليد وهوى نفس لا عن حجة ودليل ( ) يريد علم الشهادة الذي يقع به الثواب والعقاب فأما الغيب فقد علمه تبارك وتعالى ومذهب الفراء أن يكون المعنى : إلا لنعلم ذلك عندكم كما قال : أين شركائي على قولكم وعندكم وليس قوله : إلا لنعلم جواب وما كان له عليهم من سلطان في ظاهره إنما هو محمول على المعنى أي وما جعلنا له سلطانا إلا لنعلم فالإستثناء منقطع أي لا سلطان له عليهم ولكنا ابتليناهم بوسوسته لنعلم ف إلا بمعنى لكن وقيل هو متصل أي ما كان له عليهم من سلطان غير أنا سلطناه علي أي أنه عالم بكل شيء وقيل : يحفظ كل شيء على العبد حتى يجازيه عليه سبأ : ( 22 ) قل ادعوا الذين > < ( سبا 22 ) < قوله تعالى : نعلم ف إلا بمعنى لكن وقيل هو متصل أي ما كان له عليهم من سلطان غير أنا سلطناه عليهم ليتم الإبتلاء وقيل : كان زائدة أي وماله عليهم من سلطان كقوله : كنتم خير أمة أي أنتم خير أمة وقيل : لما اتصل طرف منه بقصة سبأ قال : وما كان لإبليس على أولئك الكفار من سلطان وقيل : وما كان له في قضائنا السابق سلطان عليهم وقيل : إلا لنعلم إلا لنظهر وهو كما تقول : النار تحرق الحطب فيقول آخر لا بل الحطب يحرق النار فيقول الأول تعال حتى نجرب النار والحطب لنعلم أيهما يحرق صاحبه أي لنظهر ذلك وإن كان معلوما لهم ذلك وقيل : إلا لتعلموا أنتم وقيل : أي ليعلم أولياؤنا والملائكة كقوله : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله أي يح : أي ليعلم أولياؤنا والملائكة كقوله : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله أي يحاربون أولياء الله ورسوله وقيل : أي ليميز كقوله : ليميز الله الخبيث من الطيب وقد مضى هذا المعنى في البقرة وغيرها وقرأ الزهري إلا ليعلم على ما لم يسم فاعله

İbn Kesîr14. yy

أي إنما سلطانه عليهم ليظهر أمر من هو مؤمن بالآخرة وقيامها والحساب فيها والجزاء فيحسن عبادة ربه عز وجل في الدنيا ممن هو منها في شك وقوله تعالى قال ابن عباس رضي الله عنهما أي من حجة وقال الحسن البصري والله ماضربهم بعصا ولا أكرههم على شيء وما كان إلا غرورا وأماني دعاهم إليها فأجابوه وقوله عز وجل أي ومع حفظه ضل من ضل من اتباع إبليس وبحفظه وكلاءته سلم من سلم من المؤمنين أتباع الرسل < الآيات إلا لنرى وذلك لأن الرؤية إنما تتعلق بالموجود والعلم أعم من الرؤية فإنه يتعلق بالمعدوم والموجود وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين (20) وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ (21) ولقد صدق عليهم إبليس ظنه أي صدق في ظنه أو صدق بظن ظنه مثل فعلته جهدك، ويجوز أن يعدى الفعل إليه بنفسه كما في: صدق وعده. لأنه نوع من القول، وشدده الكوفيون بمعنى حقق ظنه أو وجده صادقا. وقرئ بنصب إبليس ورفع الظن مع التشديد بمعنى وجده ظنه صادقا، والتخفيف بمعنى قال له ظنه الصدق حين خيله إغواءهم، وبرفعهما والتخفيف على الأبدان وذلك إما ظنه بسبأ حين رأى انهماكهم في الشهوات أو ببني آدم حين رأى أباهم النبي ضعيف العزم، أو ما ركب فيهم من الشهوة والغضب، ات أو ببني آدم حين رأى أباهم النبي ضعيف العزم، أو ما ركب فيهم من الشهوة والغضب، أو سمع من الملائكة قولهم أتجعل فيها من يفسد فيها فقال: لأضلنهم ولأغوينهم. فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين إلا فريقا هم المؤمنون لم يتبعوه، وتقليلهم بالإضافة إلى الكفار، أو إلا فريقا من فرق المؤمنين لم يتبعوه في العصيان وهم المخلصون. وما كان له عليهم من سلطان تسلط واستيلاء بالوسوسة والاستغواء. إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك إلا ليتعلق علمنا بذلك تعلقا يترتب عليه الجزاء، أو ليتميز المؤمن من الشاك، أو ليؤمن من قدر إيمانه ويشك من قدر ضلاله، والمراد من حصول العلم حصول متعلقه مبالغة، وفي نظم الصلتين نكتة لا تخ قدر ضلاله، والمراد من حصول العلم حصول متعلقه مبالغة، وفي نظم الصلتين نكتة لا تخفى. وربك على كل شيء حفيظ محافظ والزنتان متآخيتان. ## |