يقول: إن نوحا من عبادنا الذين آمنوا بنا، فوحدونا، وأخلصوا لنا العبادة، وأفردونا بالألوهة وقوله: يقول: إن إلياس عبد من عبادنا الذين آمنوا، فوحدونا، وأطاعونا، ولم يشركوا بنا شيئا PageEndV19P622 ## || [الصافات: 133_134_135_136] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ
“Çünkü o bizim mümin kullarımızdandı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinقيل المراد أمة محمد صلى الله عليه وسلم قاله بن عباس وغيره وكان اللفظ يحتمل جميع المؤمنين من كل أمة إلا أن عبارة توريث الكتاب لم تكن إلا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم والأول لم يرثوه وقيل : المصطفون الأنبياء توارثوا الكتاب بمعنى أنه انتقل عن بعضهم إلى آخر قال الله تعالى : وورث سليمان داود وقال : يرثني ويرث من آل يعقوب فإذا جاز أن تكون النبوة موروثة فكذلك الكتاب هذا بيان إحسانه قوله تعالى :
أي المصدقين الموحدين الموقنين
سلام على نوح في العالمين (79) إنا كذلك نجزي المحسنين (80) إنه من عبادنا المؤمنين (81) ثم أغرقنا الآخرين (82) سلام على نوح هذا الكلام جيء به على الحكاية والمعنى يسلمون عليه تسليما. وقيل هو سلام من الله عليه ومفعول تركنا محذوف مثل الثناء. في العالمين متعلق بالجار والمجرور ومعناه الدعاء بثبوت هذه التحية في الملائكة والثقلين جميعا. إنا كذلك نجزي المحسنين تعليل لما فعل بنوح من التكرمة بأنه مجازاة له على إحسانه. إنه من عبادنا المؤمنين تعليل لإحسانه بالإيمان إظهارا لجلالة قدره وأصالة أمره. ثم أغرقنا الآخرين يعني كفار قومه.