وَقَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

“"Eyvah bizlere! İşte bu hesap günüdür." derler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقولون: هذا يوم الجزاء والمحاسبة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «يدين الله فيه العباد بأعمالهم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: «يوم الحساب» وقوله: ، وقال الله تبارك وتعالى

Kurtubî13. yy

يوم الجزاء حيث يجازى العباد بأعمالهم وهذا من إبراهيم إظهار للعبودية وإن كان يعلم أنه مغفور له وفي صحيح مسلم عن عائشة قلت يا رسول الله : بن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذلك نافعه قال : ( لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ( الشعراء : ( 83 ) رب هب لي > < نادوا على أنفسهم بالويل لأنهم يومئذ يعلمون ما حل بهم وهو منصوب على أنه مصدر عند البصريين وزعم الفراء أن تقديره : ياوي لنا ووي بمعنى حزن النحاس : ولو كان كما قال لكان منفصلا وهو في المصحف متصل ولا نعلم أحدا يكتبه إلا متصلا ويوم الدين يوم الحساب وقيل : يوم الجزاء

İbn Kesîr14. yy

وقال الله عز وجل

Beydâvî13. yy

فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون (19) وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين (20) هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (21) فإنما هي زجرة واحدة جواب شرط مقدر أي إذا كان ذلك فإنما البعثة زجرة أي صيحة واحدة، وهي النفخة الثانية من زجر الراعي غنمه إذا صاح عليها وأمرها في الإعادة كأمر كن في الإبداء ولذلك رتب عليها. فإذا هم ينظرون فإذا هم قيام من مراقدهم أحياء يبصرون، أو ينتظرون ما يفعل بهم. وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين اليوم الذي نجازى بأعمالنا وقد تم به كلامهم وقوله: هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون جواب الملائكة، وقيل هو أيضا من كلام بعضهم لبعض والفصل القضاء، أو الفرق بين المحسن والمسيء. ## |